سياسة

معصوم والحكيم يبحثان متطلبات تشكيل الحكومة الجديدة

بحث رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في قصر السلام ببغداد مع رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم الذي يرافقه القيادي في المجلس عادل عبد المهدي مجمل الأوضاع على الساحة العراقية لاسيما تطورات الأحداث السياسية وجهود تشكيل الحكومة.

وفي حين ثمن معصوم خلال استقباله وفدا من الوقف السني، الدور الحيوي الذي يلعبه الوقف لإزالة الكثير من الحساسيات والنعرات التي تؤدي إلى الانقسام والتوتر، اشاد اثناء استقباله وفداً من وزارة الداخلية ضم مدراء التفتيش فيها بالجهود المبذولة في التخفيف عن معاناة المواطن والعمل على إشاعة ثقافة النزاهة.وذكر بيان رئاسي تلقت “الصباح” نسخة منه, ان “معصوم والحكيم أكدا ان المرحلة الراهنة تتطلب تشكيل حكومة شراكة وطنية ذات قاعدة واسعة لا تهمش أحداً وتضم جميع أطياف الشعب العراقي”.وأشار البيان الى ان “الرئيس معصوم أشاد خلال اللقاء بجهود المجتمع الدولي في مساعدة العراق والوقوف إلى جانبه إنسانياً وعسكرياً ضد الهجمة الإرهابية لتنظيمات داعش المجرمة”.من ناحية اخرى, ذكر مكتب الحكيم في بيان تلقته “الصباح”, عن اللقاء, ان “الجانبين بحثا تطورات الأوضاع السياسية في العراق والمنطقة والية تشكيل الحكومة القادمة”.واضاف ان الحكيم شدد على ضرورة استثمار الدعم الدولي والإقليمي والوطني للخروج بحكومة قادرة على تحقيق تطلعات الشعب العراقي، مجددا تأكيده على تشكيلها من فريق كفوء ومنسجم وقوي، داعيا الكتل السياسية إلى خفض سقف مطالبها، مؤكدا أهمية ترشيح شخصيات تمتاز بالكفاءة والقيادة والمهنية لإدارة الوزارات في الحكومة القادمة.

يذكر ان الكتل السياسية بدأت حواراتها بعد تسمية لجانها التفاوضية لتشكيل الحكومة، فيما حذرت المرجعية الدينية في خطبة الجمعة الماضية من اعاقة تشكيل الحكومة مع رفع بعض الكتل لسقف مطالبها وان على رئيس الوزراء المكلف عدم قبول أي وزير لا يراه مناسبا في المنصب، داعية الكتل الى ان “تأخذ العبر والدروس من ترشيحاتها للحكومات السابقة، فلا تجعل موقع مرشحها الحزبي أو ولاءه لطائفته او منطقته معيارا لترشيحه للمنصب الوزاري”.الى ذلك، ثمن رئيس الجمهورية، خلال استقباله وفداً من الوقف السني، الدور الحيوي الذي يلعبه الوقف في ازالة النعرات الطائفية بين ابناء البلد الواحد.

وذكر بيان اصدره مكتب رئيس الجمهورية، تلقت “الصباح” نسخة منه، ان ” وفد الوقف السني قدم تهانيه لرئيس الجمهورية بمناسبة انتخابه، وعبر عن مباركة الجهود التي يبذلها على طريق تشكيل حكومة وحدة وطنية” مؤكدا “الآمال الكبيرة المعلقة على رئاسة الجمهورية في أن تؤدي دورها الهام في تهيئة أجواء التفاهم الوطني وتقريب وجهات النظر”.

من ناحيته، أشاد معصوم، بالمهام الكبيرة الملقاة على عاتق الوقف لإزالة الكثير من الحساسيات والنعرات التي تؤدي إلى الانقسام والتوتر، موضحاً بالقول “ان العراق دولة متكونة من مختلف المذاهب والقوميات والأطياف الامر الذي يدعونا جميعاً للعمل في ظل التعايش السلمي المبني على قبول الآخر والعمل من أجل عراق ديمقراطي يضمن حقوق جميع المكونات”.وأشار معصوم، وفقا للبيان، الى ان مسؤولية خطباء المساجد ورجال الدين كبيرة وحساسة تتعلق بتقديم التوجيهات الفكرية التي تسهم في نشر التسامح والوئام بين مكونات الشعب العراقي، والتركيز على العمل من أجل العراق في هذه المرحلة الخطيرة التي تحتاج الى تعاون وتكاتف كل المخلصين.في تلك الاثناء، استقبل رئيس الجمهورية امس الاثنين، وفداً من وزارة الداخلية ضم مدراء التفتيش فيها.وبحسب بيان اصدره مكتب رئيس الجمهورية، تلقت “الصباح” نسخة منه، فان معصوم اشاد بدور مدراء التفتيش في التخفيف من معاناة المواطن والعمل على إشاعة ثقافة النزاهة لضمان حقوق جميع المواطنين على اختلاف مكوناتهم من دون أي تمييز.وعبّر رئيس الجمهورية، عن أمله بأن يتعزز دور مدراء التفتيش بشكل أوسع في مجال محاربة الفساد وتقويم الأداء الوظيفي، مشيراً إلى ضرورة تأمين جميع الجهود لدعم إمكاناتهم في تطوير مؤسسات الدولة.من جانبه شكر الوفد رئيس الجمهورية على جهوده، متمنين له كل التوفيق في أداء مهامه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى