رياضة محلية

مجموعة متوازنة لناشئينا في كأس العرب

مجموعة متوازنة لناشئينا في كأس العرب

وصف عدد من المدربين العاملين في مجال الكرة مجموعة منتخب العراق تحت 17 عاماً في بطولة كأس العرب التي ستقام فعالياتها في قطر للمدة من العشرين من تشرين الأول ولغاية الثاني من تشرين الثاني المقبلين بالمتوازنة. وجرت يوم أمس الأول في العاصمة القطرية الدوحة، قرعة البطولة وأسفرت عن حلول العراق في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات(فلسطين والسعودية والسودان).

تاريخنا حافل بالبطولات

ويرى مدرب منتخب العراق للناشئين قحطان جثير خلال تصريحه لـ”الصباح الرياضي”ان”مجموعة فريقه متوازنة من حيث الأداء والمستوى الفني والفارق المهاري”،مشيراً إلى أن”الكرة العراقية لديها سجل مشرف في الفئات العمرية وسبق لها مواجهة السعودية في العديد من المناسبات القارية”.ويجد مهاجم منتخب العراق السابق في عقد التسعينيات ان”بطولة العرب تعد فرصة مثالية لتحضير اللاعبين استعدادا للاستحقاقات القارية في فعالية كرة القدم”، مشيراً إلى انه “يرنو لإعداد ليوث الرافدين بطريقة أكاديمية وفنية تنسجم مع المواهب وقابليتهم المهارية والذهنية”.ويمضي قائلاً : فرصتي كبيرة في عمل فريق كروي يكون النواة الأساسية لبقية المنتخبات الوطنية في المستقبل القريب، يجيد تطبيق الخطط الحديثة وبناء الهجمات بأقل عدد من اللمسات مصحوبا بحركة مستمرة من دون الكرة ” منوهاً بان “تلك الجوانب من الممكن غرسها في منتخب العراق للناشئين خلال المدة المقبلة “.وكان منتخب العراق قد أحرز المركز الثاني في النسخة الماضية من البطولة التي نظمتها تونس بعد خسارته أمام منتخب البلد المضيف.

السودان منتخب غامض

من جهته،يبدي المدرب نبيل زكي حذره الشديد من منتخبي السودان وفلسطين في هذه المجموعة “،واصفاً “الفريق السوداني بالغامض لاسيما أن هذا البلد الافريقي يعجّ بالمواهب والطاقات الواعدة ويمتلك دورياً كروياً مرتفعاً في مستواه ويستقطب العديد من المحترفين على الرغم من سوء ملاعبه”.

وفي ما يتعلق بالمنتخب الفلسطيني يوضح زكي أن”الفوز على الفريق الشقيق ليس في متناول الايدي كون الاتحاد الفلسطيني بدأ يستعين مؤخراً بمواهب المهجر في الفئات العمرية وهذا ما يمنح منتخبهم قوة اضافية على الرغم من الظروف القاهرة التي يعاني منها هذا البلد العربي”.

وأعلنت ثمانية منتخبات عربية مشاركتها الفعلية في بطولة كأس العرب وهي :(قطر – البحرين – جيبوتي – السعودية – السودان – العراق – فلسطين – موريتانيا)،ومثل العراق في قرعة البطولة الخبير الكروي عبد القادر زينل، كما شهدت اقامة ورشة عمل تتعلق بإيضاح النظام الداخلي وقواعد البطولة”.

مجموعة صعبة

ويؤيد المدرب قصي هاشم ما ذهب إليه المدربان جثير وزكي بـأن “مجموعة العراق صعبة نظراً لتقارب المستويات الفنية والمهارية بين المنتخبات الاخرى ” متمنياً في الوقت نفسه ان” تخضع جميع الفرق المشاركة إلى الفحص الطبي والالتزام بالأعمار الرسمية”. ويلفت إلى أن”الموهبة الحقيقية لأي لاعب ليست بالضرورة ان تبرز من خلال مرحلتي الناشئين والشباب، انما بحاجة إلى تطويرها عن طريق اتباع أنظمة تدريب خاصة وأساليب بناء إعداد تهدف إلى الارتقاء والتطور المرحلي لتلك المواهب”.

ويبين ان”فترة الاعداد القصيرة وقلة الانسجام وصعوبة اقامة المباريات التجريبية ربما ستكون من أبرز المشاكل الفنية التي ستواجه الجهاز التدريبي للمنتخب”.

واعترضت منتخبات عربية مراراً وتكراراً بشأن “التزوير” وعدم تقيد المنتخبات بالأعمار الحقيقية في العديد من البطولات التي تقام ضمن أجندة الاتحادين العربي والقاري وهذا ما يؤثر في نتائج المباريات لاسيما في هذه الفئة الحرجة.

الكأس بمتناول ليوثنا

بدوره،يخالف نجم نادي الشرطة والمدرب الحالي يونس عبد علي الآراء السابقة اعلاه بقوله ان”قرعة العراق في غاية السهولة وأن بإمكان منتخبنا الفتي تصدر فرق مجموعته وتحقيق نتائج كبيرة في هذا التجمع العربي او الظفر بلقبها “.

ويشير إلى أن”الملاعب المحلية عامرة بالمواهب الشابة التي يفوق مستواها المنتخبات الأخرى”،مشدداً على أن”موهبة اللاعب العراقي فطرية وتقترن به منذ نعومة اظافره وهذا ما يميز منتخبات أسود الرافدين في المحافل الدولية على مدار العقود الماضية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى