رياضة محلية

أخطاء تحكيمية

ان من بين ابرز الامور التي افرزتها المباريات الاربع الاولى ضمن منافسات
كأس الخليج الثانية والعشرين المقامة حاليا في الرياض , كثرة الاخطاء
التحكيمية التي تسببت في ظلم واضح لبعض الفرق بدأها الحكم الاسترالي
بنيامين وليام الذي اعتذر عن تكملة المهمة في هذه البطولة لاسباب خاصة في
لقاء السعودية وقطر واعتقد ان نهايتها لا تكمن في مباراة العراق امام
نظيره الازرق الكويتي الجمعة الماضية التي ادارها الحكم السلوفيني دامير
سكوفينا .
فمن خلال المعطيات التي تمخضت عنها مباريات الجولة الاولى لوحظ ان هناك
خللا كبيرا في الجانب التحكيمي لاغلب الحكام الذين اسندت اليهم ادارة تلك
المباريات لاسيما التردد في اتخاذ القرارات الحاسمة وكثرة الوقوع في
الاخطاء .
ان مثل هذه الهفوات التي تصدر من بعض الحكام يمكن لها ان تقضي على امال
شعوب كاملة في تحقيق الانجاز والدليل هي خيبة الامل التي اصابت الجماهير
الرياضية في العراق عندما تغاضى الحكم السلوفيني عن احتساب ركلة جزاء واضحة
وضوح الشمس ضد الكويت في قرار مثير للجدل في وقت نجد انفسنا ابعد مانكون
عن تعليق الخسارة على شماعة التحكيم لكن في مثل هذه لابد من التوقف قليلا
عند القرارات الظالمة والنهج الذي اتبعه حكم مباراتنا امام الكويت لاسيما
عندما ناقشه بعض اللاعبين في مدى صحة الحالة حيث لم يكتف بتجاهله لهم فحسب
بل على العكس استسقينا من بعض اشاراته لهم بانه يهدد بالطرد اذا تمت
مناقشته مرة اخرى وهذه الحالة حدثت قبل انطلاق صافرة بداية الشوط الثاني
عندما كان احد لاعبينا يستفسر منه عن عدم احتساب الجزاء وبشكل ودي .
الاخطاء التحكيمية في اي مباراة واردة جدا شريطة ألا يكون لها تاثير سلبي في نتيجة المباراة .
ان الحكم يعد بمثابة القاضي العادل الذي يدير دفة الحكم داخل الملعب ومعروف
لدى الجميع ان هذه المهنة يجب ان تكون على قدر عال من المسؤولية للشخص
الذي يدير هذه الدفة وان الحكم غالبا مايكون له الدور الكبير على مستوى
الاداء في المباريات التي يديرها وعليه المسؤولية الكاملة في ايصالها الى
بر الامان وبدون ان ينهي مباراة وفي نفوس طرف غصة من ظلم تحكيمي , ففريق
اضر به قاض غير عادل لاشك يقف وراءه شعب تبقى اجياله تنظر باستياء لهذا
الحكم الذي اراد لها الانكسار بسبب تعمده او ضعف قيادته .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى