مقالات
امتيازات العراق
بقلم: سهيل ياسين
العراق في طريقه الى أن يصبح قوة كونية عظمى، ومن
يمتلكه يمتلك مفاتيح السيطرة على الشرق الأوسط، فهو أقرب شكلا للدولة
المثالية جغرافيا، وهو أحد البلدان النامية التي تتوافر على مؤهلات اللحاق
بأوروبا بفعل ثرواته وموارده المتعددة وقدراته البشرية، موقعه الستراتيجي
البالغ الأهمية يجعله أبرز مناطق الارتكاز في العالم، وهو موغل بعمق حضاري
تاريخي، ومكتنز بمورث ديني يقدس الانسان ويحترم كرامته.
وتشير التقارير الاقتصادية ونشرات أسواق المال بأنه ثاني أكبر منتج للنفط
بين دول (اوبك)، وقد يكون لاحقا صاحب أضخم خزين احتياطي للبترول عالميا،
وهو من المتصدرين الأوائل للفوسفات والسليكون في لوائح مواد الخام الطبيعية
والصناعية، وذو مرتبة متقدمة في الثروة الغازية، كما انه يقع ضمن الحزام
الشمسي الذي يتوفر على اشعاع يؤهله لبناء مشاريع عملاقة في مجال الطاقة
الكهربائية وغيرها، وكذلك المستدامة في انشاء مدن خضراء صديقة للأغنياء
والفقراء والبيئة على حد سواء، ويتميز بأكبر موارد مائية عربيا، وبحسب
احصاءات الآثار والسياحة تقدر لغة الأرقام امتلاكه نحو 50 ألف مخطوطة
تاريخية نادرة، و12 ألف موقع أثري من شماله الى جنوبه، باستثناء الأماكن
الدينية المقدسة، فضلا عن المناطق الطبيعية المحمية وسواها، وتكشف بيانات
خرائط المسح الجيولوجي على ان ارضه المسماة ببلاد الرافدين، تنطوي على كنوز
كبرى لا تقدر بثمن، ولا تعد ولا تحصى، وهو مؤهل بأن يصبح أبهج بقعة للرفاه
الاجتماعي، وأسعد مكان للعيش، وما الى ذلك من نعوت فخمة ومفخمة وأوصاف
تفوق جمهوريات الوهم ويوتوبيا مدن الخيال.
وبغض النظر عما يبرز في خارطة المعطيات والحقائق الميدانية من مؤشرات
حقيقية أو مبالغ فيها أو تقديرات صديقة أو ثبوتيات عدوة، ومنها ان عاصمته
هي أسوأ المدن معيشة وفقا لقائمة شركة ميرسور الاستشارية، وان نصف سكانه
يعيشون تحت خط الفقر، فضلا عن رقمه المتدني في ذيل القائمة بوصفه مكانا ليس
مثاليا للطفولة، وفي صدارة البلدان المنتهكة لحقوق المرأة اجتماعيا..الخ،
فهو على امتداد سيرته المتعثرة طوال بضعة عقود متأخرة، تظهرالدلائل
والشواهد التاريخية سكونية مشهده الحياتي المرافقة لعنفيته الدموية، لا
يرقى الى ادنى مستوى متهالك لبلد يمتلك ربع هذا الكم الهائل من امكاناته
الهائلة، ولايقوى على اللحاق بأقل ما يمكن من حافات التحول، عند كل انعطافة
صادقة أو مزعومة تلد انتكاسة تورث أخرى، مفجوعة بموت أمة تلفظ وليد
مشروعها الوطني ميتا، كلما ناءت بحملها وأملها المرتقب الذي لا يعدو ان
يكون في نهاية كل مطاف، عبارة عن بويضة رائقة أو عمياء بمعنى أدق، بحسب
تعبير علم الأجنة، وهي مجرد كيس خال من الجنين، على الرغم من وجود جميع
اسباب تشكله، ولعل هذا أقرب توصيف للحالة العراقية، طوال عهودها المديدة،
بفعل الاحترابات المزمنة والصراعات الدامية كنتيجة لا تقبل النقاش لاحتكار
الحقيقة وفق منظور الثقافات المغلقة.
العراق في طريقه الى أن يصبح قوة كونية عظمى، ومن
يمتلكه يمتلك مفاتيح السيطرة على الشرق الأوسط، فهو أقرب شكلا للدولة
المثالية جغرافيا، وهو أحد البلدان النامية التي تتوافر على مؤهلات اللحاق
بأوروبا بفعل ثرواته وموارده المتعددة وقدراته البشرية، موقعه الستراتيجي
البالغ الأهمية يجعله أبرز مناطق الارتكاز في العالم، وهو موغل بعمق حضاري
تاريخي، ومكتنز بمورث ديني يقدس الانسان ويحترم كرامته.
وتشير التقارير الاقتصادية ونشرات أسواق المال بأنه ثاني أكبر منتج للنفط
بين دول (اوبك)، وقد يكون لاحقا صاحب أضخم خزين احتياطي للبترول عالميا،
وهو من المتصدرين الأوائل للفوسفات والسليكون في لوائح مواد الخام الطبيعية
والصناعية، وذو مرتبة متقدمة في الثروة الغازية، كما انه يقع ضمن الحزام
الشمسي الذي يتوفر على اشعاع يؤهله لبناء مشاريع عملاقة في مجال الطاقة
الكهربائية وغيرها، وكذلك المستدامة في انشاء مدن خضراء صديقة للأغنياء
والفقراء والبيئة على حد سواء، ويتميز بأكبر موارد مائية عربيا، وبحسب
احصاءات الآثار والسياحة تقدر لغة الأرقام امتلاكه نحو 50 ألف مخطوطة
تاريخية نادرة، و12 ألف موقع أثري من شماله الى جنوبه، باستثناء الأماكن
الدينية المقدسة، فضلا عن المناطق الطبيعية المحمية وسواها، وتكشف بيانات
خرائط المسح الجيولوجي على ان ارضه المسماة ببلاد الرافدين، تنطوي على كنوز
كبرى لا تقدر بثمن، ولا تعد ولا تحصى، وهو مؤهل بأن يصبح أبهج بقعة للرفاه
الاجتماعي، وأسعد مكان للعيش، وما الى ذلك من نعوت فخمة ومفخمة وأوصاف
تفوق جمهوريات الوهم ويوتوبيا مدن الخيال.
وبغض النظر عما يبرز في خارطة المعطيات والحقائق الميدانية من مؤشرات
حقيقية أو مبالغ فيها أو تقديرات صديقة أو ثبوتيات عدوة، ومنها ان عاصمته
هي أسوأ المدن معيشة وفقا لقائمة شركة ميرسور الاستشارية، وان نصف سكانه
يعيشون تحت خط الفقر، فضلا عن رقمه المتدني في ذيل القائمة بوصفه مكانا ليس
مثاليا للطفولة، وفي صدارة البلدان المنتهكة لحقوق المرأة اجتماعيا..الخ،
فهو على امتداد سيرته المتعثرة طوال بضعة عقود متأخرة، تظهرالدلائل
والشواهد التاريخية سكونية مشهده الحياتي المرافقة لعنفيته الدموية، لا
يرقى الى ادنى مستوى متهالك لبلد يمتلك ربع هذا الكم الهائل من امكاناته
الهائلة، ولايقوى على اللحاق بأقل ما يمكن من حافات التحول، عند كل انعطافة
صادقة أو مزعومة تلد انتكاسة تورث أخرى، مفجوعة بموت أمة تلفظ وليد
مشروعها الوطني ميتا، كلما ناءت بحملها وأملها المرتقب الذي لا يعدو ان
يكون في نهاية كل مطاف، عبارة عن بويضة رائقة أو عمياء بمعنى أدق، بحسب
تعبير علم الأجنة، وهي مجرد كيس خال من الجنين، على الرغم من وجود جميع
اسباب تشكله، ولعل هذا أقرب توصيف للحالة العراقية، طوال عهودها المديدة،
بفعل الاحترابات المزمنة والصراعات الدامية كنتيجة لا تقبل النقاش لاحتكار
الحقيقة وفق منظور الثقافات المغلقة.

