الاخبار
العبادي: سنعاقب لأي تجاوز على المدنيين..ومون: نعمل ما في وسعنا لحماية آثار العراق
بغداد/شبكة الساعة الاخبارية العراقية
أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي في اتصال هاتفي تلقاه من الامين العام
للامم المتحدة بان كي مون “معاقبة أي حالة تجاوز على المدنيين في مناطق
العمليات العسكرية” فيما أكد مون بذل الأمم المتحدة “ما بوسعها لحماية
الاثار العراقية”.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء ان العبادي “تلقى اتصالا هاتفيا من الامين
العام للامم المتحدة السيد بان كي مون، وجرى خلاله بحث الاوضاع السياسية
والامنية في العراق والمنطقة والحرب ضد تنظيم داعش الارهابي ومساهمة الامم
المتحدة في مساعدة العراق لمواجهة الارهاب الى جانب جهود الحكومة العراقية
في حماية حقوق الانسان والمصالحة الوطنية”.
وذكر العبادي بحسب البيان ان “الوضع الامني والعسكري لعمليات تحرير صلاح
الدين وغرب الانبار افضل من ما توقعناه حيث ان القوات المرابطة في جبهات
القتال تتقدم ببسالة وبمساعدة المواطنين في تلك المناطق ولم تحصل اية
تجاوزات مؤكدا ان اية تجاوزات وكما اكدنا سابقا ستقابل بالعقوبات”.
واشار رئيس الوزراء الى “اصداره اوامر لاحترام حقوق الانسان والحفاظ على
ممتلكات المواطنين في محافظة صلاح الدين “لافتا الى ان” المواطنين هناك
حريصون على تحرير مناطقهم”.
وبين ان “الحكومة أسست لجنة من جميع الوزارات لمتابعة تقديم الخدمات
الاساسية والمتمثلة بالماء والكهرباء والامور الصحية وصيانة بقية القطاعات
التي تضررت”.
واعرب العبادي “عن شكره للدعم الذي تقدمه الامم المتحدة للعراق “متمنيا ان” يتم زيادة هذا الدعم خلال المرحلة المقبلة”.
من جانبه “أعرب الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون عن ترحيبه بجهود
الحكومة العراقية لحماية المدنيين وقيام القوات الامنية والحشد الشعبي
بتسهيل وصول المساعدات الانسانية الى السكان المحليين كما رحب بجهود
الحكومة للاهتمام بالمناطق المحررة”.
واعلن بان كي مون بحسب البيان “دعمه لجهود العبادي في المصالحة الوطنية ومشاركة جميع اطياف الشعب العراقي في الحكومة”.
وعبر عن “تأييده لاجراءات رئيس الوزراء فيما يخص التجاوزات على حقوق
الانسان “مبينا ان” الامم المتحدة تدعم العراق لاعمار المناطق التي تم
تحريرها بعد تدميرها من قبل تنظيم داعش الارهابي”.
كما تطرق بان كي مون الى “قضية الاثار العراقية “مشيرا الى ان” الامم
المتحدة تتابع تدمير الاثار العراقية وتهريبها من قبل تنظيم داعش الارهابي
اذ ان هذه الاثار هي للانسانية جمعاء ونعمل كل ما في وسعنا لحمايتها”
أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي في اتصال هاتفي تلقاه من الامين العام
للامم المتحدة بان كي مون “معاقبة أي حالة تجاوز على المدنيين في مناطق
العمليات العسكرية” فيما أكد مون بذل الأمم المتحدة “ما بوسعها لحماية
الاثار العراقية”.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء ان العبادي “تلقى اتصالا هاتفيا من الامين
العام للامم المتحدة السيد بان كي مون، وجرى خلاله بحث الاوضاع السياسية
والامنية في العراق والمنطقة والحرب ضد تنظيم داعش الارهابي ومساهمة الامم
المتحدة في مساعدة العراق لمواجهة الارهاب الى جانب جهود الحكومة العراقية
في حماية حقوق الانسان والمصالحة الوطنية”.
وذكر العبادي بحسب البيان ان “الوضع الامني والعسكري لعمليات تحرير صلاح
الدين وغرب الانبار افضل من ما توقعناه حيث ان القوات المرابطة في جبهات
القتال تتقدم ببسالة وبمساعدة المواطنين في تلك المناطق ولم تحصل اية
تجاوزات مؤكدا ان اية تجاوزات وكما اكدنا سابقا ستقابل بالعقوبات”.
واشار رئيس الوزراء الى “اصداره اوامر لاحترام حقوق الانسان والحفاظ على
ممتلكات المواطنين في محافظة صلاح الدين “لافتا الى ان” المواطنين هناك
حريصون على تحرير مناطقهم”.
وبين ان “الحكومة أسست لجنة من جميع الوزارات لمتابعة تقديم الخدمات
الاساسية والمتمثلة بالماء والكهرباء والامور الصحية وصيانة بقية القطاعات
التي تضررت”.
واعرب العبادي “عن شكره للدعم الذي تقدمه الامم المتحدة للعراق “متمنيا ان” يتم زيادة هذا الدعم خلال المرحلة المقبلة”.
من جانبه “أعرب الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون عن ترحيبه بجهود
الحكومة العراقية لحماية المدنيين وقيام القوات الامنية والحشد الشعبي
بتسهيل وصول المساعدات الانسانية الى السكان المحليين كما رحب بجهود
الحكومة للاهتمام بالمناطق المحررة”.
واعلن بان كي مون بحسب البيان “دعمه لجهود العبادي في المصالحة الوطنية ومشاركة جميع اطياف الشعب العراقي في الحكومة”.
وعبر عن “تأييده لاجراءات رئيس الوزراء فيما يخص التجاوزات على حقوق
الانسان “مبينا ان” الامم المتحدة تدعم العراق لاعمار المناطق التي تم
تحريرها بعد تدميرها من قبل تنظيم داعش الارهابي”.
كما تطرق بان كي مون الى “قضية الاثار العراقية “مشيرا الى ان” الامم
المتحدة تتابع تدمير الاثار العراقية وتهريبها من قبل تنظيم داعش الارهابي
اذ ان هذه الاثار هي للانسانية جمعاء ونعمل كل ما في وسعنا لحمايتها”



