اخبار العالم
هدنة أوكرانيا على شفير الانهيار
فيما قطعت الأطراف المتحاربة في أوكرانيا خطوة كبيرة تجاه تخفيف حدة التوتر
في شرق البلاد، بإعلانها البدء بسحب الأسلحة الثقيلة من جبهات القتال، أكد
الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو ان «تهديدا عسكريا من الشرق» سيظل قائما
حتى إذا صمد اتفاق سلام بين القوات الحكومية والانفصاليين.
وتحدث مسؤولون أوكرانيون وآخرون يمثلون الانفصاليين عن تراجع كبير في أعمال
العنف، ومع ذلك تظل فرص التوصل إلى تسوية دائمة للصراع تكتنفها الشكوك.
ومن شأن سحب الطرفين أسلحتهما الثقيلة أن ينعش خطة سلام مترنحة، في وقت
يتأهب فيه مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لبحث اتفاق لوقف إطلاق النار.
ويـعد هـذا السحب المعلن جزءاً رئيسياً مـن اتـفاق سلام جـرى الـتفاوض
عـليه في وقت سابق من الشهر الجاري، كما يأتي بعد هدنة متأرجحة ترسخت
الأيام الفائتة فقط وليس يوم 15 شباط كما كان يـؤمل لها.
من جهة أخرى، أعلن متحدث عسكري أوكراني أن الانفصاليين خرقوا وقف إطلاق النار 430 مرة منذ تفعيله في وقت سابق من الشهر الجاري.
وأوضح المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الأوكرانية، فلاديسلاف سيليزنيوف،
أن الانفصاليين كانوا يستهدفون خلال هجماتهم نقاط تمركز القوات الحكومية في
عدد من مدن الشرق، فضلا عن المناطق السكنية المأهولة بالسكان.
وذكر سيليزنيوف أنهم كانوا يستخدمون في تلك الهجمات أسلحة ثقيلة وأنظمة صاروخية متعددة.
إلى ذلك، قال الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، أمس الجمعة: إن «تهديدا
عسكريا من الشرق سيظل قائما حتى إذا صمد اتفاق سلام بين القوات الحكومية
والانفصاليين في شرق الـبلاد».
وأضاف في كلمة أمام الجامعة العسكرية الوطنية بثها التلفزيون «حتى في ظل
أكثر السيناريوهات تفاؤلا.. سيظل التهديد العسكري من الشرق مع الأسف»،
مشيرا بشكل غير مباشر إلى روسيا.
في حين أكد متحدث باسم الجيش الأوكراني أن ثلاثة جنود قتلوا وأصيب سبعة في
قتال مع الانفصاليين في شرق البلاد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وجاء سقوط قتلى بعد يومين متعاقبين قال الجيش إنه لم يسقط خلالهما قتلى في صفوفه مما أثار الآمال بصمود اتفاق وقف إطلاق النار.
في شرق البلاد، بإعلانها البدء بسحب الأسلحة الثقيلة من جبهات القتال، أكد
الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو ان «تهديدا عسكريا من الشرق» سيظل قائما
حتى إذا صمد اتفاق سلام بين القوات الحكومية والانفصاليين.
وتحدث مسؤولون أوكرانيون وآخرون يمثلون الانفصاليين عن تراجع كبير في أعمال
العنف، ومع ذلك تظل فرص التوصل إلى تسوية دائمة للصراع تكتنفها الشكوك.
ومن شأن سحب الطرفين أسلحتهما الثقيلة أن ينعش خطة سلام مترنحة، في وقت
يتأهب فيه مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لبحث اتفاق لوقف إطلاق النار.
ويـعد هـذا السحب المعلن جزءاً رئيسياً مـن اتـفاق سلام جـرى الـتفاوض
عـليه في وقت سابق من الشهر الجاري، كما يأتي بعد هدنة متأرجحة ترسخت
الأيام الفائتة فقط وليس يوم 15 شباط كما كان يـؤمل لها.
من جهة أخرى، أعلن متحدث عسكري أوكراني أن الانفصاليين خرقوا وقف إطلاق النار 430 مرة منذ تفعيله في وقت سابق من الشهر الجاري.
وأوضح المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الأوكرانية، فلاديسلاف سيليزنيوف،
أن الانفصاليين كانوا يستهدفون خلال هجماتهم نقاط تمركز القوات الحكومية في
عدد من مدن الشرق، فضلا عن المناطق السكنية المأهولة بالسكان.
وذكر سيليزنيوف أنهم كانوا يستخدمون في تلك الهجمات أسلحة ثقيلة وأنظمة صاروخية متعددة.
إلى ذلك، قال الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، أمس الجمعة: إن «تهديدا
عسكريا من الشرق سيظل قائما حتى إذا صمد اتفاق سلام بين القوات الحكومية
والانفصاليين في شرق الـبلاد».
وأضاف في كلمة أمام الجامعة العسكرية الوطنية بثها التلفزيون «حتى في ظل
أكثر السيناريوهات تفاؤلا.. سيظل التهديد العسكري من الشرق مع الأسف»،
مشيرا بشكل غير مباشر إلى روسيا.
في حين أكد متحدث باسم الجيش الأوكراني أن ثلاثة جنود قتلوا وأصيب سبعة في
قتال مع الانفصاليين في شرق البلاد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وجاء سقوط قتلى بعد يومين متعاقبين قال الجيش إنه لم يسقط خلالهما قتلى في صفوفه مما أثار الآمال بصمود اتفاق وقف إطلاق النار.


