الاخبار

السيد الحكيم يجدد دعوته لبناء مؤسسات الدولة العراقية وو حدة الصف والكلمة لجميع

بغداد / شبكه الساعه اللاخباريه العراقيه.

اجْرى
رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عمار الحكيم رئيس مجلس الوزراء حيدر
العبادي مباحثات مع رئيس الوزراء حيدر العبادي تناولت سبل دعم القوات
الامنية والحشد الشعبي لتحرير كامل الاراضي من داعش . وذكر بيان
لمكتب العبادي انه ” جرى خلال اللقاء الذي جرى بمكتب رئيس الوزراء امس
مناقشة تطورات الاوضاع السياسية والامنية التي يشهدها البلد والسبل الكفيلة
لدعم قواتنا الامنية المرابطة في ارض المعركة والتنسيق بين الجيش والحشد
الشعبي والشرطة لتحرير كامل الاراضي من دنس عصابات داعش الارهابية”. واضاف
ان” الاجتماع ثمن الانتصارات المتحققة في قواطع العمليات ، وشدد على اهمية
وحدة الصف والكلمة لجميع الكتل السياسية في هذا الظرف الذي يشهده البلد
“.واوضح البيان “كما تمت مناقشة اوضاع النازحين وعودتهم الى مناطقهم
واعمارها وتوفير مستلزمات العيش الكريم لهم”. على صعيد متصل جدد السيد عمار
الحكيم تحذيره من تصاعد دعوات تقسيم العراق، مبينا ان مشروع التقسيم سيأخذ
العراقيين نحو المجهول وستراق دماء وتحرق إمكانات من اجل مشروع لا يمتلك
أدنى بصيص أمل لحل مشكلة المكونات العراقية، مؤكدا ان الأيام المقبلة ستشهد
انتصارات كبيرة ستزف للشعب العراقي وتعيد المبادرة بيد العراقيين”. وذكر
بيان للمجلس الاعلى ان ” ذلك جاء في محاضرة ألقاها سماحته في منتدى الربيعي
الثقافي حول الآثار السلبية لتقسيم العراق على كل المكونات العراقية في
بغداد مؤكدا ان” التشظي لن يولد استقرار للدول الناتجة عن التقسيم وسيفتح
أبوابا ويدخل الجميع في إشكاليات لا تدرك الا في حينها وقت لا ينفع الندم
على العراق الواحد الذي هو افضل للجميع رغم كل الإشكاليات”. واوضح ان”
المكونات العراقية تقوى ببعضها والتقسيم سيكشف هذه المكونات فالمكون العربي
يحمي الكرد من الدول الكبيرة في المنطقة التي ستكون رافضة له ويكون مكشوفا
امامها اذا ما انفصل عن العراق وكذلك سنة العراق سيكونون بالتقسيم دولة
منافسة لباقي الدول العربية وعندها ستتغير النظرة العربية لهم من مكون
مدعوم منهم الى دولة منافسة لهم، فضلا عن ان الدولة الشيعية ستنعش امال
الشيعة في المنطقة مما يثير هواجس دول عربية، مرجحا نشوء صراعات داخل كل
دولة لمكونات العراقية الناتجة عن التقسيم وسيتحول التنافس الشيعي الداخلي
الى صراعات ونزاعات وسيسطر المتشددون على الدولة السنية وستأخذ الخلافات
الكردية الداخلية افاقا متطورة اكثر من الخلاف على رئاسة الاقليم فضلا عن
الدولة الناتجة عن التقسيم”.

وأشار الى ان “تقسيم العراق سيؤدي الى
تقسيم وتشظي دول المنطقة وستنهار الدول كما قطع الدمينو بحكم حجم العراق
ومكانته وموقعه وعمقه الحضاري والتاريخي والتنوعي الذي فيه، متسائلا هل
يدرك متحدثي التقسيم خطورة هذه التحديات، عادا الحديث عن التقسيم نتاج
الاحباط الذي يحتاج معالجة بإعادة اللحمة العراقية عبر أولويات أمنية
وسياسية ومجتمعية وبنيوية وعلاقات اقليمية ، مشيرا الى أهمية قتال داعش
وطرده وهذا يحتاج تكامل الأدوار الذي حقق لنا الانتصارات في اكثر من منازلة
مع داعش”. وجدد دعوته الى بناء مؤسسات الدولة العراقية واعتماد الثورة
الإدارية لإزالة الروتين والبيروقراطية والذهاب نحو القطاع الخاص
والاستثمار الخارجي وتحميل المجتمع مسؤولياته في التنمية، داعيا الى غرفة
عمليات مشتركة للوضع الاقتصادي على غرار غرفة ادارة المعارك، مشددا على جعل
العراق مفتاح الحل للصراعات الاقليمية بحكم التنوع الذي يحمله ويعد مصدر
قوة له وعودته الى لعب ادوار اقليمية تتناسب مع حجمه وتاريخه وعمقه
الحضاري، مبينا ان النظام الفيدرالي حقيقة دستورية لكن تحتاج الى توقيت
مناسب بعيدا عن الانفعالات، محذرا من ان حركة مكونات العراق اذا كانت على
أسس طائفية فأنها ستغرق وسط المعادلة الاقليمية”. من جانب اخر ، دعا السيد
عمار الحكيم اليوم الثلاثاء الكفاءات المعينين في مواقع الدولة للانضمام
الى تجمع أصحاب الشهادات الجامعية العليا . وذكر بيان للمجلس الاعلى ان ”
ذلك جاء خلال لقاء السيد عمار الحكيم جمعا من أعضاء تجمع أصحاب الشهادات
الجامعية العليا في مكتب سماحته في بغداد امس الثلاثاء “. وحث السيد عمار
الحكيم بحسب البيان أعضاء تجمع حملة الشهادات الجامعية العليا الى” تحويل
التجمع الى محطة منتجة للأفكار واكتشاف الطاقات ووضع الدراسات والمعالجات
للمشاكل والتحديات من اجل تطور العراق والنهوض به، مشددا على أهمية ضم
الكفاءات من المتعينين وممن هم في مواقع الدولة الى التجمع حتى يتم التفاعل
الجاد مع قضاياهم وتطلعاتهم في خدمة البلاد، مبديا دعم تيار شهيد المحراب
لأصحاب الشهادات العليا في أفكارهم ومشاريعهم الرامية في النهوض والتنمية
“.وقال البيان ان ” أعضاء التجمع قدموا من جانبهم أفكارهم ورؤاهم والمشاكل
التي تعترض سبيل عملهم في خدمة وطنهم وتطوره في المجالات المختلفة “.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى