مقالات
كمين إعلامي
بقلم: محمد عبد الجبار الشبوط
دلت التجارب السابقة على ان داعش يستخدم
أسلوب الكمائن الاعلامية كجزء من عدوانه الهمجي على العراقيين. ويستهدف
الكمين الاعلامي الداعشي اثارة البلبلة والاضطراب والارتباك والقلق وإشاعة
الخوف والرعب في صفوف المقاتلين والناس وحتى السلطات.
وكما ينبغي مواجهة العمليات العسكرية الداعشية بوعي وحذر فضلا عن الاقدام
والشجاعة والحزم، كذلك ينبغي مواجهة الكمائن الإعلامية بمنتهى درجات الوعي
والحذر والانتباه خشية الوقوع في الكمين ومنح داعش فرصة لتنفيذ مخططاته
وتحقيق أهدافه.
ان الوقوع في الكمين الاعلامي الداعشي والانجرار معه الى مواقف وتصرفات
وأفعال وحتى مشاعر وعواطف دليل على ضعف في المناعة وقلة في الوعي لدى
الشريحة التي يستهدفها داعش. وعلى هذه الشرائح ان تتحصن بالرفض المسبق
لأكاذيب داعش والرؤية الواضحة التي تحميها من خطر الوقوع والانزلاق فضلا عن
البحث عن المعلومات الصحيحة من مصادرها الاساسية بدل التأثر بما يبثه داعش
من أقاويل او شائعات او أفلام مفبركة ومصنوعة.
ان المعركة مع داعش شرسة ومتعددة الأوجه ومن الخطر ان تسقط الجهات
المستهدفة من قبل داعش في كمائنه الاعلامية وغير الاعلامية لتتحول دون ان
تدرك الى أدوات مجانية بيد داعش
دلت التجارب السابقة على ان داعش يستخدم
أسلوب الكمائن الاعلامية كجزء من عدوانه الهمجي على العراقيين. ويستهدف
الكمين الاعلامي الداعشي اثارة البلبلة والاضطراب والارتباك والقلق وإشاعة
الخوف والرعب في صفوف المقاتلين والناس وحتى السلطات.
وكما ينبغي مواجهة العمليات العسكرية الداعشية بوعي وحذر فضلا عن الاقدام
والشجاعة والحزم، كذلك ينبغي مواجهة الكمائن الإعلامية بمنتهى درجات الوعي
والحذر والانتباه خشية الوقوع في الكمين ومنح داعش فرصة لتنفيذ مخططاته
وتحقيق أهدافه.
ان الوقوع في الكمين الاعلامي الداعشي والانجرار معه الى مواقف وتصرفات
وأفعال وحتى مشاعر وعواطف دليل على ضعف في المناعة وقلة في الوعي لدى
الشريحة التي يستهدفها داعش. وعلى هذه الشرائح ان تتحصن بالرفض المسبق
لأكاذيب داعش والرؤية الواضحة التي تحميها من خطر الوقوع والانزلاق فضلا عن
البحث عن المعلومات الصحيحة من مصادرها الاساسية بدل التأثر بما يبثه داعش
من أقاويل او شائعات او أفلام مفبركة ومصنوعة.
ان المعركة مع داعش شرسة ومتعددة الأوجه ومن الخطر ان تسقط الجهات
المستهدفة من قبل داعش في كمائنه الاعلامية وغير الاعلامية لتتحول دون ان
تدرك الى أدوات مجانية بيد داعش

