أمن
الغنام في اول تصريحات له: سنهزم داعش قريبا وسنقتص من الذين اعتدوا على حرمات العراق
توعد قائد عمليات الجزيرة والبادية اللواء الركن ناصر الغنام، الأحد، تنظيم
“داعش” بالهزيمة في أقرب وقت ممكن، وفي كل محافظات العراق المغتصبة.
وقال الغنام في تصريحات له عقب تسنمه منصبه لصحيفة “الشرق الاوسط” السعودية ، إن “المقاتلين سيحررون المحافظات المغتصبة
وسيقتصون من الذين اعتدوا على حرمات العراق”، مشيرا إلى أنهم “لن يسمحوا
لشلة من القتلة والمجرمين بالتلاعب بمقدرات العراق واستقراره”.
وأضاف الغنام أنه “صدرت أوامر القائد العام للقوات المسلحة بتكليفي بمهام
قائد عمليات الجزيرة والبادية، وأجدد العهد لكل العراقيين ولقيادتي
ولزملائي في القوات المسلحة وعوائل الشهداء الأبطال وأهلي في محافظة
الأنبار ضمن قطاع الجزيرة والبادية عهد الرجال الصادقين المخلصين المحبين
لبلدهم، بالقتال بحزم وإصرار كما قاتلت في أبو غريب ونينوى وجنوب بغداد”.
وتابع “سأقاتل وأقاتل في كل شبر من أرض العراق مع إخواني رجال الجيش
العراقي وكل الشرفاء من أبناء بلدي، وسنطهر إن شاء الله أرضنا وبلدنا من
دنس الإرهاب والإرهابيين، وسنقدم التضحيات رخيصة من أجل سلامته ووحدة
أرضه”.
وبشأن ما إذا كانت قد تمت تهيئة المستلزمات الكاملة له لخوض معارك التحرير
في منطقة واسعة ومترامية الأطراف تمتد من الأنبار حتى الموصل، قال الغنام:
“ليسمع كل إرهابي جبان طرد من بلده وجاء ليكون مجاهدًا في بلدي، لا نريدكم
ولا نريد جهادكم ولا نريد وجودكم في بلدنا وأرضنا، واعلموا أننا لن نفرط
بشبر من أرض العراق، ولن نفرط بتاريخنا وثروات بلدنا وأرضنا، ولن يكون
العراق يوما قاعدة لتجمعكم وإرهابكم، وهذا عهد مني ومن كل الرجال الأبطال
زملائي بالقوات المسلحة”.
وحول الحواضن التي يتملكها “داعش” في هذه المناطق الواسعة قال الغنام
“سنقضي على هذه الحواضن، وبذلك ننظف هذه المناطق بالكامل من كل وجود لهذه
العناصر، وبالتالي تتوفر كل مستلزمات تحرير الأنبار ومن ثم نينوى؛ إذ إن
لعمليات الجزيرة والبادية دورا هاما في تعزيز العمليات القتالية في محافظة
الأنبار”
“داعش” بالهزيمة في أقرب وقت ممكن، وفي كل محافظات العراق المغتصبة.
وقال الغنام في تصريحات له عقب تسنمه منصبه لصحيفة “الشرق الاوسط” السعودية ، إن “المقاتلين سيحررون المحافظات المغتصبة
وسيقتصون من الذين اعتدوا على حرمات العراق”، مشيرا إلى أنهم “لن يسمحوا
لشلة من القتلة والمجرمين بالتلاعب بمقدرات العراق واستقراره”.
وأضاف الغنام أنه “صدرت أوامر القائد العام للقوات المسلحة بتكليفي بمهام
قائد عمليات الجزيرة والبادية، وأجدد العهد لكل العراقيين ولقيادتي
ولزملائي في القوات المسلحة وعوائل الشهداء الأبطال وأهلي في محافظة
الأنبار ضمن قطاع الجزيرة والبادية عهد الرجال الصادقين المخلصين المحبين
لبلدهم، بالقتال بحزم وإصرار كما قاتلت في أبو غريب ونينوى وجنوب بغداد”.
وتابع “سأقاتل وأقاتل في كل شبر من أرض العراق مع إخواني رجال الجيش
العراقي وكل الشرفاء من أبناء بلدي، وسنطهر إن شاء الله أرضنا وبلدنا من
دنس الإرهاب والإرهابيين، وسنقدم التضحيات رخيصة من أجل سلامته ووحدة
أرضه”.
وبشأن ما إذا كانت قد تمت تهيئة المستلزمات الكاملة له لخوض معارك التحرير
في منطقة واسعة ومترامية الأطراف تمتد من الأنبار حتى الموصل، قال الغنام:
“ليسمع كل إرهابي جبان طرد من بلده وجاء ليكون مجاهدًا في بلدي، لا نريدكم
ولا نريد جهادكم ولا نريد وجودكم في بلدنا وأرضنا، واعلموا أننا لن نفرط
بشبر من أرض العراق، ولن نفرط بتاريخنا وثروات بلدنا وأرضنا، ولن يكون
العراق يوما قاعدة لتجمعكم وإرهابكم، وهذا عهد مني ومن كل الرجال الأبطال
زملائي بالقوات المسلحة”.
وحول الحواضن التي يتملكها “داعش” في هذه المناطق الواسعة قال الغنام
“سنقضي على هذه الحواضن، وبذلك ننظف هذه المناطق بالكامل من كل وجود لهذه
العناصر، وبالتالي تتوفر كل مستلزمات تحرير الأنبار ومن ثم نينوى؛ إذ إن
لعمليات الجزيرة والبادية دورا هاما في تعزيز العمليات القتالية في محافظة
الأنبار”


