مقالات

الخداع الاعلامي وتضليل الراي العام

اياد احمد المشهداني

و
كمثال على ذلك ما جرى تسويقه و تداوله من بعض المحسوبين على الاعلام من ((
سماسرة و سمسارات الصحافة و الاعلام المزيف )) بأنهم هم من أسقط المالكي و
معهم مجموعة كبيرة من السياسيين و رجال الاعمال (( تجار الاحتلال و لصوص
مخضرمين و قتلة مأجورين )) أقول إنها عملية خداع و تضليل كبير بهدف تمرير
ما هو مرسوم و مخطط له و الظهور أمام الرأي العام بمظهر الوطنية و كسب
الجماهيرية لتضليل و خداع الجمهور أكثر و أكثر .. و ذلك وفق خطط مدروسة
بإشراف أجهزة إستخبارية ذات إمكانيات عالية .. فقد ثقفوا لإسقاط ورقة
محروقة و ثقفوا على ذلك بمنشورات و مقالات بإنهم هم كانوا وراء إسقاطها
!!!… و ذلك لتمكينهم من بعد ذلك التثقيف للأخر الذي سوف يستلم بعده وإقناع
الجمهور به .. و من بعدها يكون رأيهم مؤثر و مقنع في كل ما ينشروه بدعوى
إنهم قد أسقطوا المالكي .. و بذلك تكون كل ارائهم و أفكارهم و ما ينشروه و
يثقفوا له مقبولا من قبل الجمهور على اعتبار انهم نجحوا في التكهنات و
التسقيط سابقا .. هذا هو الهدف الحقيقي انتشار و شعبية و اقناع و خداع
للراي العام لتمرير اجندتهم و هذا ما يسمى في علم النفس  (( غسيل الدماغ ))
و أيضا شعار اكذب .. اكذب حتى يصدقك الناس

 

لقد
صور بعض الاعلاميين للراي العام إن بإزاحة المالكي عن الولاية الثالثة سوف
(( تكون الدنيا ربيع و الجو بديع و قفلي على كل المواضيع ))

و إن من يأتي بعده سوف يحمل(( خاتم سليمان و عصا موسى )) و سوف يكون المنقذ و المخلص !!!

و
نسبوا لأنفسهم و لمجموعة من أصدقائهم الذين يعملون معهم و ينفذون أجندة
متفق عليها في سراديب مظلمة … اقول نسبوا لنفسهم انهم هم من ازاحوا المالكي
 …  و هم من سوف ياتي ببديلا عنه يمتاز بالصفات الالهية و الحصانة
الربانية ..

اقول
لهؤلاء إن من اتى بالمالكي امريكا …. و امريكا من غيره لأنها هي من عينته
…… هو و غيره من الامعات … و من شروط تعيينه ان يعمل و ينفذ ما يريدون .. و
قد وقع في وقتها على شروط تعيينه … و قد نفذ كل ما طلب منه بكل ممنونية
ورحابة صدر ……

و
كل ماحدث من مناكفات و احتجاجات منه على التمسك بالولاية الثالثة بحجة
فوزه باعلى الاصوات و الشرعية و الديمقراطية … لم يكن الا مسرحية لتمرير
الفصل الثاني من المهمة التي اوكلت اليه … خاصة و ان من إستلم الولاية بدلا
عنه هو من كتلته و حزبه .. اذا فهو من نفس المدرسة و النهج و الايدلوجية و
العقيدة .. هذا في حالة ان كان العبادي رئيس وزراء فعلي فهو لن يستطيع ان
يخرج عن سلطة الحزب و أوامره و نواهيه

و
المالكي طلع من الباب و دخل من الشباك فقد عين نائب لرئيس الجمهورية و بقى
امينا لحزب الدعوة و بهذا فهو يعتبر مسؤول العبادي الحزبي و كما تعلمون
فأن الولاء الحزبي أكبر من المناصب هذا اذا كان العبادي هو فعلا صاحب
المنصب ؟؟

و
اعلموا ايها الاخوة ان المالكي ومن خلال ولايته التي استمرت لثماني سنوات
عجاف استطاع ان يزرع اعوانه و عيونه في كل مكان سواء داخل مؤسسات الدولة
المدنية أو العسكرية و ألأمنية (( إذا هو المسيطر على كل هذه المؤسسات ))
إضافة الى اكثر من لوائين لحمايته و عدد من الميليشيات التي تؤتمر بأوامره و
بهذه القوة العسكرية و الامنية و الميليشياوية … كذلك سرقته لأكثر من
ثلثمائة مليار دولار تمت سرقتهم من اموال العراق بطرق متعددة(( وهذه
الاموال مسجلة باسماء اهله واقاربه بشكل ودائع و شركات و مصانع و منتجعات و
عقارات و مزارع داخل العراق و خارجه )) .. اقول بهذه الامكانيات
الاقتصادية و العسكرية يعتبر هو الأمر الناهي في كل شيء … و ما العبادي إلا
برواز …….و آخرها ما جرى من دخول الدواعش و إحتلال الموصل بصفقة معه و
بعلم أسياده لتنفيذ العديد من الاهداف و اعتقد جميعها اصبحت معروفة للجميع …

اذا
الامر كله لا يتعدى ان يكون تبديل وجوه و ادوار .. و العبادي و حكومته جزء
من لعبة كبيرة تديرها امريكا و دول اقليمية … و حتى لو كان العبادي صاحب
إرادة فإنه لن يستطيع ان يعمل شيء لأنه أسير صفقة و اتفاقية و اهم شيء هو
اسير حزب يديره المالكي و خطط له ان ينفذ مشاريع بعدة وجوه لخدمة أسياده …

اذا على من تضحكون بقولكم قد كنتم سببا في تغيير المالكي و الاتيان بحكومة و رئيس وزراء رغم أنفه؟؟؟

عيني العبوا غيرها نحن نعرفكم و نعرف مشاريعكم و الاكثر من ذلك اننا نعرف مشاريع اسيادكم

و للحديث بقية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى