مقالات
وسائل حسم المعركة
بقلم: عمران العبيدي
يخوض العراق اليوم معركة شرسة مع “داعش” ومهما قيل
عن التحالف الدولي وامكاناته، الا ان المعركة تبقى عراقية ويعود ذلك لسبب
بسيط هو ان هذا التحالف تبقى مساهماته في حدود القصف الجوي الذي لن يحسم
المعركة بالكامل لأن التدخل البري يبقى غير وارد ان لم يكن هنالك إجماع
بالموافقة عليه حيث تتعدد الآراء العراقية بشأنه وتختلف ما يسبب ارباكا
احيانا في المشهد السياسي الذي يؤثر كثيرا على المشهد العسكري، وذلك لأن
هنالك مجموعة حول المصداقية في ذلك التدخل خصوصا بعد سلسلة الاتهامات
للقوات الجوية الاميركية بمساعدة “داعش” وضرب القوات العراقية والتي ادرجت
تحت يافطة الخطأ التي لم تكن مقنعة للكثيرين.
إن هذه المعركة تتطلب استجماع الكثير من الوسائل وإذا كان الاستعداد
العسكري مهما فإن الكثيرين يضعون الحرب النفسية كجزء فاعل لايمكن الاستغناء
عنه في الحروب، والحرب النفسية تتطلب استخدام الادوات الاعلامية بالشكل
الصحيح والمدروس من اجل التأثير على العدو او بث روح الحماسة لدى مقاتلينا،
وهذا لا يتأتى إلا بالاستعانة بمراكز البحوث التي باستطاعتها ان تعطينا
المنهجية الصحيحة بعد ان تدرس العدو بشكل مستفيض وتستخدم الاعلام المضاد
بالشكل الفاعل. في معركتنا مع “داعش” لم يتم التمييز بين الحرب النفسية
التي تؤثر على العدو وبين الوسائل التي من شأنها بث روح الحماسة ورفع الروح
المعنوية لدى الجندي العراقي، وقد تم التركيز على الثانية واهمال الاخرى.
ان بث روح الحماسة شيء فاعل لكنه ليس ما نعنيه بالحرب النفسية لأن هذا
الاسلوب يمكن ان يخفت ويهبط لأي تلكؤ على المستوى العسكري لأنها حماسة
مشروطة بما يتحقق على الارض. لقد استطاع جمهور واسع ان يستثمر منافذ
التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) في نشر الكثير من اخبار انتصارات الجيش
والحشد الشعبي وقوات العشائر و”البيشمركَه” واحيانا قبل وسائل الاعلام
الاخرى، وهو شيء مهم واحيانا كان له التأثير في استقطاب المزيد من
المقاتلين الى ارض المعركة وقد يسبب ذلك الاحباط عند جمهور العدو غير
المنتظم معه ولكنه يبقى محدود التأثير على العدو ذاته الذي جاء غالبية
افراده برغبة الموت.
يمكن للحرب النفسية ان تكون وسيلة ناجحة ولكن ليس بالاسلوب القديم من خلال
بث الاكاذيب والاخبار الخاطئة المضللة بل يكون من خلال مد جسور الثقة بين
الجمهور وبين المؤسسة العسكرية وكذلك المؤسسات الاعلامية، فالجمهور بحاجة
الى الشفافية في نقل الخبر والوضوح والحقيقة وهو الجزء الاهم في جذب
الجمهور وعدم ترك الفرصة لأن يكون مصيدة لاخبار العدو. حتى الآن لم نستخدم
وسائل الحرب النفسية مع العدو، اذ لم تقم الجهات المعنية بإلقاء المنشورات
او التحذيرات للتأثير على العدو وخصوصا الجزء المتردد منه. ان اقتصار الامر
على الاناشيد سيكون احادي الجانب وهو يتعلق ببث روح الحماسة ويعكس مدى
التأييد الشعبي للمقاتلين.
يخوض العراق اليوم معركة شرسة مع “داعش” ومهما قيل
عن التحالف الدولي وامكاناته، الا ان المعركة تبقى عراقية ويعود ذلك لسبب
بسيط هو ان هذا التحالف تبقى مساهماته في حدود القصف الجوي الذي لن يحسم
المعركة بالكامل لأن التدخل البري يبقى غير وارد ان لم يكن هنالك إجماع
بالموافقة عليه حيث تتعدد الآراء العراقية بشأنه وتختلف ما يسبب ارباكا
احيانا في المشهد السياسي الذي يؤثر كثيرا على المشهد العسكري، وذلك لأن
هنالك مجموعة حول المصداقية في ذلك التدخل خصوصا بعد سلسلة الاتهامات
للقوات الجوية الاميركية بمساعدة “داعش” وضرب القوات العراقية والتي ادرجت
تحت يافطة الخطأ التي لم تكن مقنعة للكثيرين.
إن هذه المعركة تتطلب استجماع الكثير من الوسائل وإذا كان الاستعداد
العسكري مهما فإن الكثيرين يضعون الحرب النفسية كجزء فاعل لايمكن الاستغناء
عنه في الحروب، والحرب النفسية تتطلب استخدام الادوات الاعلامية بالشكل
الصحيح والمدروس من اجل التأثير على العدو او بث روح الحماسة لدى مقاتلينا،
وهذا لا يتأتى إلا بالاستعانة بمراكز البحوث التي باستطاعتها ان تعطينا
المنهجية الصحيحة بعد ان تدرس العدو بشكل مستفيض وتستخدم الاعلام المضاد
بالشكل الفاعل. في معركتنا مع “داعش” لم يتم التمييز بين الحرب النفسية
التي تؤثر على العدو وبين الوسائل التي من شأنها بث روح الحماسة ورفع الروح
المعنوية لدى الجندي العراقي، وقد تم التركيز على الثانية واهمال الاخرى.
ان بث روح الحماسة شيء فاعل لكنه ليس ما نعنيه بالحرب النفسية لأن هذا
الاسلوب يمكن ان يخفت ويهبط لأي تلكؤ على المستوى العسكري لأنها حماسة
مشروطة بما يتحقق على الارض. لقد استطاع جمهور واسع ان يستثمر منافذ
التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) في نشر الكثير من اخبار انتصارات الجيش
والحشد الشعبي وقوات العشائر و”البيشمركَه” واحيانا قبل وسائل الاعلام
الاخرى، وهو شيء مهم واحيانا كان له التأثير في استقطاب المزيد من
المقاتلين الى ارض المعركة وقد يسبب ذلك الاحباط عند جمهور العدو غير
المنتظم معه ولكنه يبقى محدود التأثير على العدو ذاته الذي جاء غالبية
افراده برغبة الموت.
يمكن للحرب النفسية ان تكون وسيلة ناجحة ولكن ليس بالاسلوب القديم من خلال
بث الاكاذيب والاخبار الخاطئة المضللة بل يكون من خلال مد جسور الثقة بين
الجمهور وبين المؤسسة العسكرية وكذلك المؤسسات الاعلامية، فالجمهور بحاجة
الى الشفافية في نقل الخبر والوضوح والحقيقة وهو الجزء الاهم في جذب
الجمهور وعدم ترك الفرصة لأن يكون مصيدة لاخبار العدو. حتى الآن لم نستخدم
وسائل الحرب النفسية مع العدو، اذ لم تقم الجهات المعنية بإلقاء المنشورات
او التحذيرات للتأثير على العدو وخصوصا الجزء المتردد منه. ان اقتصار الامر
على الاناشيد سيكون احادي الجانب وهو يتعلق ببث روح الحماسة ويعكس مدى
التأييد الشعبي للمقاتلين.

