مقالات
قاتلوهم بصمت
بقلم: محمد عبد الجبار الشبوط
من جوانب كثيرة، يمكن اعتبار القتال ضد
داعش واجباً دينيا مقدسا يؤجر القائم به عند الله. فهو دفاع عن العرض
والمال والنفس والبيت والوطن والهوية. وكل هذه المفردات مما أمر الله
المؤمنين من مسلمين ومسيحيين القيام بها. وإذ يقوم المرء بعمل امتثالا لأمر
الله فان أجره على هذا العمل سيتمثل بمرضاة الله عليه. فمرضاة الله هنا
ستكون هي الهدف الاعلى الذي يسعى اليه الانسان المؤمن مسلما كان ام مسيحيا.
ثناء الله على المجاهد يكفي وزيادة.واذا كان العمل منطلقا من هذه النية
بصدق، فان العامل او المجاهد لن يكون بحاجة الى ثناء العباد الاخرين ما دام
قد احرز ثناء الله. لا مشكلة في ان يثني عليه المؤمنون من باب رؤيتهم
للعمل كما في قوله تعالى:”قل اعملوا فسوف يرى الله عملكم ورسوله
والمؤمنون.” لكن ان يطلب المجاهدون الثناء وتعلو أصواتهم على أعمالهم فذلك
مما قد يجرهم لا سمح الله الى الرياء. والرياء مبطل لعمل المؤمنين.”كونوا
دعاة لنا بغير ألسنتكم.” هذا ما كان يوصي به الصادقون اتباعهم. والقصد
واضح. العمل هو بديل اللسان. حديث العمل ابلغ من حديث الكلام.المقاتلون من
أفراد الجيش والشرطة الاتحادية والحشد والفصائل والبيشمركة ورجال العشائر
مقاتلون في سبيل الله وهم لا يسعون الى جزاء من بشر او ثناء من مخلوق انما
غايتهم الله ومقصدهم الوطن.انهم يقاتلون بصمت تحت قيادة دستورية واحدة وتحت
راية العراق.
من جوانب كثيرة، يمكن اعتبار القتال ضد
داعش واجباً دينيا مقدسا يؤجر القائم به عند الله. فهو دفاع عن العرض
والمال والنفس والبيت والوطن والهوية. وكل هذه المفردات مما أمر الله
المؤمنين من مسلمين ومسيحيين القيام بها. وإذ يقوم المرء بعمل امتثالا لأمر
الله فان أجره على هذا العمل سيتمثل بمرضاة الله عليه. فمرضاة الله هنا
ستكون هي الهدف الاعلى الذي يسعى اليه الانسان المؤمن مسلما كان ام مسيحيا.
ثناء الله على المجاهد يكفي وزيادة.واذا كان العمل منطلقا من هذه النية
بصدق، فان العامل او المجاهد لن يكون بحاجة الى ثناء العباد الاخرين ما دام
قد احرز ثناء الله. لا مشكلة في ان يثني عليه المؤمنون من باب رؤيتهم
للعمل كما في قوله تعالى:”قل اعملوا فسوف يرى الله عملكم ورسوله
والمؤمنون.” لكن ان يطلب المجاهدون الثناء وتعلو أصواتهم على أعمالهم فذلك
مما قد يجرهم لا سمح الله الى الرياء. والرياء مبطل لعمل المؤمنين.”كونوا
دعاة لنا بغير ألسنتكم.” هذا ما كان يوصي به الصادقون اتباعهم. والقصد
واضح. العمل هو بديل اللسان. حديث العمل ابلغ من حديث الكلام.المقاتلون من
أفراد الجيش والشرطة الاتحادية والحشد والفصائل والبيشمركة ورجال العشائر
مقاتلون في سبيل الله وهم لا يسعون الى جزاء من بشر او ثناء من مخلوق انما
غايتهم الله ومقصدهم الوطن.انهم يقاتلون بصمت تحت قيادة دستورية واحدة وتحت
راية العراق.

