أمن
تطهير 80 قرية على الحدود الفاصلة بين صلاح الدين وديالى
وضعت القيادات العسكرية للقوات الامنية والحشد
الشعبي، خططا ميدانية لحسم عملية تحرير تكريت بشكل كلي، تضمن الدخول الى
مركز المدينة باقل الخسائر، وبينما انهت تلك القوات جميع استعداداتها
للتقدم صوب قضاء بيجي، حرر ابناء الجيش والشرطة والحشد الشعبي 80 قرية على
الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين.
ورافق تلك التحركات ، تنفيذ القوات الامنية في الانبار، عملية نوعية لتطهير
مناطق شمال الفلوجة، في حين قتلت 23 ارهابيا وحررت منطقة الجنابيين ومركز
شرطة ذراع دجلة شمال الكرمة.
القيادي في قوات الحشد الشعبي كاظم الجابري، ذكر ان خطة أمنية متكاملة وضعت
من قيادات الحشد الشعبي والقوات الأمنية تتضمن الدخول إلى مركز مدينة
تكريت بأقل الخسائر.
واضاف الجابري ان “”إيقاف تقدم القوات الأمنية من المحاور الأربعة باتجاه
مركز المحافظة جاء لمنع سقوط ضحايا”. مشيرا الى ان القيادات وضعت خطة أمنية
متكاملة تضمن سلامة الجنود وقوات الحشد الشعبي مقابل تدمير دفاعات
الارهابيين” لافتا إلى أن “مواقع الانتحاريين شخصت وسيستخدم القصف المدفعي
والإسناد الجوي لاستهدافهم قبل التقدم باتجاه المركز”.من ناحيته، اكد مجلس
محافظة صلاح الدين، امس الاحد، ان معركة تحرير تكريت تعتبر “بحكم المنتهية”
مبينا ان هناك انتحاريين محاصرين في بعض احياء المدينة. وقال عضو المجلس
سبهان ملا جياد في حديث صحافي: ان “معركة تكريت تعتبر في عداد المعارك
المنتهية وان تكريت ساقطة عسكريا، وما بقي هو تطهير الطرقات والمنازل
والمباني الحكومية المفخخة” مشيرا الى ان “الجهد الهندسي سيأخذ بعض الوقت
لتطهير المدينة بالكامل”.واضاف جياد ان “تنسيقا يتم الاتفاق عليه في الوقت
الحاضر لمسك الاراضي المحررة في المحافظة بعد انتهاء عملية التحرير وانسحاب
قوات الحشد الشعبي” مبينا ان “مسك الارض سيتم من قبل ابناء العشائر الذين
ابدوا استعدادهم للتطوع من اجل الدفاع عن مناطقهم، والبالغ عددهم اكثر من
2000 مقاتل نصفهم انخرط في عمليات تحرير ناحية العلم والبو عجيل.
تفاصيل موسعة
وضعت القوات الامنية والحشد الشعبي، خططا ميدانية لحسم عملية تحرير تكريت
بشكل كلي، تضمنت الدخول الى مركز المدينة باقل الخسائر، وبينما انهت تلك
القوات جميع استعداداتها للتقدم صوب قضاء بيجي، حرر ابناء الجيش والشرطة
والحشد الشعبي 80 قرية على الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين.
ورافق تلك التحركات ، تنفيذ القوات الامنية في الانبار، عملية نوعية لتطهير
مناطق شمال الفلوجة، قتلت فيها 23 ارهابيا وحررت منطقة الجنابيين ومركز
شرطة ذراع دجلة شمال الكرمة.
القيادي في قوات الحشد الشعبي كاظم الجابري، ذكر ان خطة أمنية متكاملة وضعت
من قيادات الحشد الشعبي والقوات الأمنية تتضمن الدخول إلى مركز مدينة
تكريت بأقل الخسائر.
واضاف الجابري ” ان “المعلومات
الاستخبارية التي توفرت لدينا تشير إلى وجود عشرات الارهابيين من
الانتحاريين متحصنين داخل المباني بمركز مدينة تكريت” مشيرا إلى أن “إيقاف
تقدم القوات الأمنية من المحاور الأربعة باتجاه مركز المحافظة جاء لمنع
سقوط ضحايا”. وأضاف الجابري “وضعت خطة أمنية متكاملة تضمن سلامة الجنود
وقوات الحشد الشعبي مقابل تدمير دفاعات الارهابيين” لافتا إلى أن “مواقع
الانتحاريين شخصت وسيستخدم القصف المدفعي والإسناد الجوي لاستهدافهم قبل
التقدم باتجاه المركز”.
من ناحيته، اكد مجلس محافظة صلاح الدين، امس الاحد، ان معركة تحرير تكريت
تعتبر “بحكم المنتهية” مبينا ان هناك انتحاريين محاصرين في بعض احياء
المدينة، لافتا الى ان المعركة المقبلة ستكون باتجاه منطقة الجزيرة
المرتبطة بالانبار.
وقال عضو المجلس سبهان ملا جياد في حديث صحافي: ان “معركة تكريت تعتبر في
عداد المعارك المنتهية وان تكريت ساقطة عسكريا، وما بقي هو تطهير الطرقات
والمنازل والمباني الحكومية المفخخة” مشيرا الى ان “الجهد الهندسي سيأخذ
بعض الوقت لتطهير المدينة بالكامل”. واضاف جياد ان “تنسيقا يتم الاتفاق
عليه في الوقت الحاضر لمسك الاراضي المحررة في المحافظة بعد انتهاء عملية
التحرير وانسحاب قوات الحشد الشعبي” مبينا ان “مسك الارض سيتم من قبل ابناء
العشائر الذين ابدوا استعدادهم للتطوع من اجل الدفاع عن مناطقهم، والبالغ
عددهم اكثر من 2000 مقاتل نصفهم انخرط في عمليات تحرير ناحية العلم والبو
عجيل، ويشاركون حاليا بتحرير تكريت”.
الى ذلك، اكد فوج الشهيدة امية الجبارة في محافظة صلاح الدين، وجود تعاون
كبير من قبل الاهالي مع القوات الامنية، فيما اشار الى انه تم قتل 15 عنصرا
ارهابيا شرق تكريت.
وقال قائد الفوج ونس الجبارة في حديث صحافي: ان “هناك تعاونا كبيرا من قبل
الاهالي المتواجدين في المناطق بمحافظة صلاح الدين، والذين عادوا الى
مناطقهم مع القوات الامنية” مبينا ان “هؤلاء يقومون باعلام تلك القوات عن
تواجد عصابات داعش”.
من ناحيته، اعلن رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني،
تحرير 80 قرية زراعية على الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين، مؤكدا ان
تحرير تلك القرى سيدعم الاستقرار الامني في كلتا المحافظتين خلال المرحلة
القادمة.
وقال الحسيني في حديث صحافي: ان “القوات الامنية المشتركة المدعومة بالحشد
الشعبي حررت على مدار الايام الـ10 الماضية 80 قرية زراعية من سيطرة “داعش”
منتشرة على طول الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين” مبينا ان “تلك
القرى واقعة من جهة ناحية العظيم، شمال بعقوبة، وصولا الى عمق 20 كم داخل
اراضي صلاح الدين”.
وفي الانبار، أعلن آمر الفوج الأول في الحشد الشعبي في قضاء الكرمة العقيد
جمعة فزع الجميلي، امس الأحد، مقتل 23 عنصراً من “داعش” في عملية أمنية
أسفرت عن تحرير منطقة ومركز أمني شمال الكرمة.وقال الجميلي في حديث صحافي:
إن “قوات الجيش والحشد الشعبي من أبناء عشائر الكرمة نفذوا، عملية أمنية في
قضاء الكرمة، أسفرت عن مقتل 23 عنصراً من داعش وتحرير منطقة الجنابيين
ومركز شرطة ذراع دجلة شمال الكرمة، شرق الرمادي” مشيرا الى أن “العملية
أسفرت أيضا عن تدمير خمس عجلات تابعة لداعش”.
كما أفاد مصدر امني في الانبار امس الاحد، بان القوات الامنية نفذت عملية
عسكرية لتطهير مناطق شمال الفلوجة.وقال المصدر في تصريح صحافي: ان “القوات
الامنية وابناء الحشد الشعبي نفذوا عملية عسكرية واسعة لتطهير مناطق ذراع
دجلة والثرثار شمال الفلوجة من عصابات داعش الارهابية “.
الشعبي، خططا ميدانية لحسم عملية تحرير تكريت بشكل كلي، تضمن الدخول الى
مركز المدينة باقل الخسائر، وبينما انهت تلك القوات جميع استعداداتها
للتقدم صوب قضاء بيجي، حرر ابناء الجيش والشرطة والحشد الشعبي 80 قرية على
الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين.
ورافق تلك التحركات ، تنفيذ القوات الامنية في الانبار، عملية نوعية لتطهير
مناطق شمال الفلوجة، في حين قتلت 23 ارهابيا وحررت منطقة الجنابيين ومركز
شرطة ذراع دجلة شمال الكرمة.
القيادي في قوات الحشد الشعبي كاظم الجابري، ذكر ان خطة أمنية متكاملة وضعت
من قيادات الحشد الشعبي والقوات الأمنية تتضمن الدخول إلى مركز مدينة
تكريت بأقل الخسائر.
واضاف الجابري ان “”إيقاف تقدم القوات الأمنية من المحاور الأربعة باتجاه
مركز المحافظة جاء لمنع سقوط ضحايا”. مشيرا الى ان القيادات وضعت خطة أمنية
متكاملة تضمن سلامة الجنود وقوات الحشد الشعبي مقابل تدمير دفاعات
الارهابيين” لافتا إلى أن “مواقع الانتحاريين شخصت وسيستخدم القصف المدفعي
والإسناد الجوي لاستهدافهم قبل التقدم باتجاه المركز”.من ناحيته، اكد مجلس
محافظة صلاح الدين، امس الاحد، ان معركة تحرير تكريت تعتبر “بحكم المنتهية”
مبينا ان هناك انتحاريين محاصرين في بعض احياء المدينة. وقال عضو المجلس
سبهان ملا جياد في حديث صحافي: ان “معركة تكريت تعتبر في عداد المعارك
المنتهية وان تكريت ساقطة عسكريا، وما بقي هو تطهير الطرقات والمنازل
والمباني الحكومية المفخخة” مشيرا الى ان “الجهد الهندسي سيأخذ بعض الوقت
لتطهير المدينة بالكامل”.واضاف جياد ان “تنسيقا يتم الاتفاق عليه في الوقت
الحاضر لمسك الاراضي المحررة في المحافظة بعد انتهاء عملية التحرير وانسحاب
قوات الحشد الشعبي” مبينا ان “مسك الارض سيتم من قبل ابناء العشائر الذين
ابدوا استعدادهم للتطوع من اجل الدفاع عن مناطقهم، والبالغ عددهم اكثر من
2000 مقاتل نصفهم انخرط في عمليات تحرير ناحية العلم والبو عجيل.
تفاصيل موسعة
وضعت القوات الامنية والحشد الشعبي، خططا ميدانية لحسم عملية تحرير تكريت
بشكل كلي، تضمنت الدخول الى مركز المدينة باقل الخسائر، وبينما انهت تلك
القوات جميع استعداداتها للتقدم صوب قضاء بيجي، حرر ابناء الجيش والشرطة
والحشد الشعبي 80 قرية على الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين.
ورافق تلك التحركات ، تنفيذ القوات الامنية في الانبار، عملية نوعية لتطهير
مناطق شمال الفلوجة، قتلت فيها 23 ارهابيا وحررت منطقة الجنابيين ومركز
شرطة ذراع دجلة شمال الكرمة.
القيادي في قوات الحشد الشعبي كاظم الجابري، ذكر ان خطة أمنية متكاملة وضعت
من قيادات الحشد الشعبي والقوات الأمنية تتضمن الدخول إلى مركز مدينة
تكريت بأقل الخسائر.
واضاف الجابري ” ان “المعلومات
الاستخبارية التي توفرت لدينا تشير إلى وجود عشرات الارهابيين من
الانتحاريين متحصنين داخل المباني بمركز مدينة تكريت” مشيرا إلى أن “إيقاف
تقدم القوات الأمنية من المحاور الأربعة باتجاه مركز المحافظة جاء لمنع
سقوط ضحايا”. وأضاف الجابري “وضعت خطة أمنية متكاملة تضمن سلامة الجنود
وقوات الحشد الشعبي مقابل تدمير دفاعات الارهابيين” لافتا إلى أن “مواقع
الانتحاريين شخصت وسيستخدم القصف المدفعي والإسناد الجوي لاستهدافهم قبل
التقدم باتجاه المركز”.
من ناحيته، اكد مجلس محافظة صلاح الدين، امس الاحد، ان معركة تحرير تكريت
تعتبر “بحكم المنتهية” مبينا ان هناك انتحاريين محاصرين في بعض احياء
المدينة، لافتا الى ان المعركة المقبلة ستكون باتجاه منطقة الجزيرة
المرتبطة بالانبار.
وقال عضو المجلس سبهان ملا جياد في حديث صحافي: ان “معركة تكريت تعتبر في
عداد المعارك المنتهية وان تكريت ساقطة عسكريا، وما بقي هو تطهير الطرقات
والمنازل والمباني الحكومية المفخخة” مشيرا الى ان “الجهد الهندسي سيأخذ
بعض الوقت لتطهير المدينة بالكامل”. واضاف جياد ان “تنسيقا يتم الاتفاق
عليه في الوقت الحاضر لمسك الاراضي المحررة في المحافظة بعد انتهاء عملية
التحرير وانسحاب قوات الحشد الشعبي” مبينا ان “مسك الارض سيتم من قبل ابناء
العشائر الذين ابدوا استعدادهم للتطوع من اجل الدفاع عن مناطقهم، والبالغ
عددهم اكثر من 2000 مقاتل نصفهم انخرط في عمليات تحرير ناحية العلم والبو
عجيل، ويشاركون حاليا بتحرير تكريت”.
الى ذلك، اكد فوج الشهيدة امية الجبارة في محافظة صلاح الدين، وجود تعاون
كبير من قبل الاهالي مع القوات الامنية، فيما اشار الى انه تم قتل 15 عنصرا
ارهابيا شرق تكريت.
وقال قائد الفوج ونس الجبارة في حديث صحافي: ان “هناك تعاونا كبيرا من قبل
الاهالي المتواجدين في المناطق بمحافظة صلاح الدين، والذين عادوا الى
مناطقهم مع القوات الامنية” مبينا ان “هؤلاء يقومون باعلام تلك القوات عن
تواجد عصابات داعش”.
من ناحيته، اعلن رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني،
تحرير 80 قرية زراعية على الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين، مؤكدا ان
تحرير تلك القرى سيدعم الاستقرار الامني في كلتا المحافظتين خلال المرحلة
القادمة.
وقال الحسيني في حديث صحافي: ان “القوات الامنية المشتركة المدعومة بالحشد
الشعبي حررت على مدار الايام الـ10 الماضية 80 قرية زراعية من سيطرة “داعش”
منتشرة على طول الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين” مبينا ان “تلك
القرى واقعة من جهة ناحية العظيم، شمال بعقوبة، وصولا الى عمق 20 كم داخل
اراضي صلاح الدين”.
وفي الانبار، أعلن آمر الفوج الأول في الحشد الشعبي في قضاء الكرمة العقيد
جمعة فزع الجميلي، امس الأحد، مقتل 23 عنصراً من “داعش” في عملية أمنية
أسفرت عن تحرير منطقة ومركز أمني شمال الكرمة.وقال الجميلي في حديث صحافي:
إن “قوات الجيش والحشد الشعبي من أبناء عشائر الكرمة نفذوا، عملية أمنية في
قضاء الكرمة، أسفرت عن مقتل 23 عنصراً من داعش وتحرير منطقة الجنابيين
ومركز شرطة ذراع دجلة شمال الكرمة، شرق الرمادي” مشيرا الى أن “العملية
أسفرت أيضا عن تدمير خمس عجلات تابعة لداعش”.
كما أفاد مصدر امني في الانبار امس الاحد، بان القوات الامنية نفذت عملية
عسكرية لتطهير مناطق شمال الفلوجة.وقال المصدر في تصريح صحافي: ان “القوات
الامنية وابناء الحشد الشعبي نفذوا عملية عسكرية واسعة لتطهير مناطق ذراع
دجلة والثرثار شمال الفلوجة من عصابات داعش الارهابية “.


