عشتار ماركة وطنية بإمتياز

بغداد – نور عبد الرزاق
المصور: حسين أحمد
شركة الصناعات الخفيفة من شركات القطاع الصناعي المختلط العريقة والأولى في صناعة الأجهزة المنزلية وعلامتها عشتار والتي تمتلك الدولة أسهمًا فيها بنسبة 51% وقد كان لا يخلوا البيت العراقي من منتجاتها في الزمن القريب فالمواطن قد يكون أعرف بنوعيتها ومتانتها.
عشتار هي ماركة سجلت في ذاكرة المواطن هوية الصناعة العراقية التي يطمأن لها
ولا يوجد بيت او مرفق عراقي غائبة عنه هذه المنتجات
لذا نجد أن إعادة أنتاج تلك الماركة العراقية هي من الشيء المفرح لدى العديد من المواطنين الذين يتمنون إعادة الصناعة المحلية لسابق عهدها
وبعد تلك المرحلة عادت شركة الصناعات الخفيفة لتطرح منتجاتها من الثلاجات والمجمدات علامة عشتار بأنواع وموديلات حديثة تواكب المتواجد في الأسواق المحليه وتنافس المستورد من حيث الكفاءة والنوعية والسعر وبضمان عامين مابعد البيع.

-في لقاء موسع مع المدير المفوض للشركة الخبير احسان علي سلوم أكد من خلاله أن الشركة تنتج حاليا ثلاجات عشتار بانواع وموديلات حديثة ذات احجام (10 ، 14 ، 17 ، 20) قدم ومجمدات عشتار بنوعيها منزلية بأحجام (13 ، 17) قدم وعارضة حجم (17) قدم، لافتًا إلى أن الشركة تعتزم أنتاج عارضات البيبسي قريبًا وتطمح إلى زيادة خطوطها الإنتاجية ورفع الطاقة الإنتاجية الى (1000) منتج يوميًا بما يلبي حاجة السوق، موضحًا بأن طرح هذه المنتجات جاء بعد أن ارتأت الشركة اللجوء الى توقيع عقد أستثماري مع شركة متانة التصنيع إحدى شركات القطاع الخاص العراقي بعد منحها إجازة ورخصة أستثمارية من هيئة أستثمار بغداد حيث قامت شركة متانة التصنيع وفق العقد الأستثماري بتفعيل معمل الثلاجات والمجمدات وتحديث المكائن والخطوط الانتاجية لأنتاج الموديلات الحديثة، مؤكدًا أن الشركة ماضية في تنفيذ بنود العقد الأستثماري لإضافة خطوط إنتاجية جديدة وزيادة الإنتاج، منوها في الوقت ذاته إلى الدعم الذي لمسته الشركة من وزير الصناعة والمعادن الدكتور منهل عزيز الخباز من خلال توسيع وتنويع نشاطها الصناعي لتحقيق موارد مالية تمكنها من تسديد الديون المترتبة بذمتها والنهوض بواقعها الفني والمالي.
واشار سلوم إلى أن الشركة تواجه مشكلة ضعف التسويق لوجود محددات على شركات القطاع المختلط وقلة الوكلاء والموزعين لمنتجاتها على خلاف التاجر والقطاع الخاص لما لديه من مرونة في البيع وترغيب المستهلك، على الرغم من ان منتجات الشركة منافسة بالنوعية والسعر مع منح ضمان حقيقي وفعلي لمدة عامين، مطالبًا بدعم حكومي لشركات القطاع المختلط في جانب الطاقة والوقود لتقليل كلف الإنتاج وذلك من خلال تجهيز الطاقة الكهربائية وعدم قطعها خلال ساعات الدوام الرسمي لضمان ديمومة العمل والإنتاج وزيادة حصة الشركة من الكاز لتشغيل المولدات أثناء قطع التيار الكهربائي وتوفير الحماية اللازمة للمنتج المحلي.

ماذا عن المستقبل؟
-الصناعات الرائدة بإنتاج الثلاجات والطباخات والمجمدات والمدافئ النفطية وهذا القطاع الحيوي الموجود بالعراق كان يسد أكثر من 50% من حاجة السوق قبل الأحداث، لكن غياب الأمن الاقتصادي والرقابة الاقتصادية وعدم وجود حماية للمنتج المحلي من الدولة ما تسبب في دخول المنتوجات الرديئة وفتح الحدود والاستيراد العشوائي.
وكانت الزيارة الأخيرة للوزير في حفل الافتتاح هي بمثابة الدعم الكبير لا سيما وأن المنتج لاقى رواجًا واسعًا وهناك الكثير من العقود التي ستجد طريقها الى التنفيذ فضلًا عن أن معمل الثلاجات والمجمدات والعارضات الأفقية والعمودية في شركة الصناعات الخفيفة والتعدينية قد تم تطويره وتعزيزه بخطوط إنتاج حديثة ومتطورة من مناشئ عالمية رصينة من قبل شركة متانة التصنيع المستثمرة لشركة الصناعات الخفيفة ويختص المعمل بتصنيع وإنتاج منتجات الثلاجات والمجمدات والعارضات الأفقية والعمودية مختلفة الأحجام بأيادي عراقية وبموديلات جديدة تواكب الحداثة وتلبي متطلبات السوق المحلية بطاقة (180) قطعة من المنتجات المذكورة يوميًا مع منح ضمان سنتين وبأسعار أرخص من مثيلاتها في السوق المحلي.”
وقد صرح الوزير عند افتتاحه وزيارته، أن “زيارته لشركة الصناعات الخفيفة لغرض إفتتاح معمل عارضات التبريد والثلاجات والمجمدات وللاطلاع على حجم العمل في الشركة ومنتجاتها الأخرى من المدافئ والطباخات والتي تحظى بدعم من وزارة الصناعة والمعادن لافتا إلى أن منتجات الشركة عراقية 100% وترتقي لأن تكون منافسة للمنتجات المماثلة في السوق المحلي.”
واعرب الوزير عن أمله بأن تسعى شركات القطاع الصناعي المختلط كافة إلى تحديث وتشغيل معاملها وخطوطها الإنتاجية لعراقة وأهمية هذه الشركات التي كانت ترفد السوق العراقية بشتى أنواع المنتجات.



