عراقيون يسخرون إثر افتتاح جسر للمشاة في الديوانية بطول 20 متر
الجسر الذي يبلغ طوله نحو 20 متر وبارتفاع 2 متر، ويتسع لمرور شخصين فقط
ذهاباً واياباً، واستغرق انجازه عدة سنوات، فيما بقيت القيمة الاجمالية
لانجازه غير معلنة لغاية الآن.
وتناقل ناشطون عراقيون على موقع التواصل الاجتماعي، منذ انتشار خبر افتتاح
جسر إحدى قرى محافظة الديوانية (جنوب العراق)، موجهين نقداً ساخراً
للمسؤولين في المحافظة والحكومة العراقية على ما وصفوه بـ”الفساد”.
وتبعد قرية العوينة نحو 30 كيلومتر عن مركز مدينة الديوانية.
أمّا عن سبب سخرية الناشطين من الجسر، فلانه “مِعبر” صغير، لا يرقى إلى ما
اعتبرته المحافظة بأنه “إنجاز” حضر افتتاحه كبار مسؤولي المحافظة يترأسهم
المحافظ سامي الحسناوي، بالإضافة إلى عدد من شيوخ عشائر ووجهاء، في
المحافظة، وفقاً لهم.
ونشر الناشطون صوراً لافتتاح الجسر الذي قص المحافظ شريطه، ويظهر أن طول
الجسر يبلغ حوالي 20 متراً، وعرضه نحو مترين، ومخصص للمشاة فقط.
ولتبيان أهمية “المشروع”، زُيّن بسعف
النخيل، ووضعت لوحة تعريفية على مدخله، كتب عليها “جسر قرية العوينة”،
مذيلة باسم الجهة المنشئة للجسر “مديرية طرق وجسور الديوانية”، وهي إشارة
تتخذها المؤسسات الحكومية للتعريف بمشاريعها المنجزة. كما وُضعت “يافطة”
عند مدخل الجسر تؤكد أهميته، وأنه نُفذ برعاية محافظ الديوانية.
وقال المواطن، خضر الهاشم، لشبكة رووداو الإعلامية، إن “محافظ الديوانية
سامي الحسناوي، افتتح الجسر وسط اهازيج ونحر الذبائح بعد أن طال انشاء هذا
الجسر لعدة سنوات رغم حاجة القرية الماسة للعبور إلى الضفة الاخرى من
القرية”.
فيما تحدث – أحمد جديع – آحد سكان القرية قائلاً “لقد استبشرنا
خيراً حينما شرعت السلطات المحلية بالعمل على هذا الجسر الذي كان من المؤمل
أن يكون جسراً للسيارات ولكن المفاجأة حصلت عندما جاء المحافظ لنشاهد
الجسر بهذا الشكل


