طهران تترقب منظومة صواريخ {أس- 300} الروسية
كشف مصدر مسؤول في وزارة الدفاع الإيرانية، امس الثلاثاء عن أن وفدا
عسكريا إيرانيا رفيع المستوى سيتوجه إلى موسكو منتصف الأسبوع المقبل
للتفاوض بشأن توريد منظومات «إس – 300» الصاروخية الروسية وتوقيع الاتفاق
بهذا الشأن.وأضاف المصدر أن وزير الدفاع الإيراني أو أحد نوابه سيترأس
الوفد الذي سيوقع عقد التوريد مع الجانب الروسي يوم الأربعاء أو الخميس
المقبلين.وتابع قائلا إن طهران تأمل في أن يكون بإمكانها تسلم المنظومات في
غضون 30 او 40 يوما بعد توقيع الوثائق الضرورية في موسكو. وكان وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، اعلن أمس الثلاثاء، أن بلاده ستوقع
مع روسيا اتفاقية تسليم منظومة صواريخ «أس-300» الأسبوع المقبل وستستلم
المنظومة في وقت قصير بعد التوقيع.وأوضح العمید دهقان في تصريحات، أن «إيران لن توافق على فرض أي قيود على
صواريخها الباليستية والتي تستخدم لوسائل دفاعية ولا تحمل رؤوسا نووية».وتابع الوزير الإيراني أن «إیران تتعاون مع روسیا فی مجال تصمیم وتصنیع
الطائرات بصورة مشترکة ولا تتعاون مع أیة دولة أخری فی مجال المقاتلات»،
مشیرا إلی أن «طهران لن تقبل بفرض أیة قیود علی نشاطاتها الدفاعیة حیث
تستخدم صواریخها للأهداف الدفاعیة بعیداً عن النوویة». وأكد عدم سعی إيران
إلى تصنیع صواریخ بمدی أکثر من 2000 کلم، بحسب ما نقلت وكالة «إيسنا»
الإيرانية.من جانب آخر، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي بأن
الحظر المفروض على بلاده سيلغى بصورة كاملة عند نهاية العام الجاري.وقال
صالحي في مدينة مشهد خلال لقائه حشدا من المفكرين والمثقفين بمحافظة خراسان
الرضوية: أنه «لو سارت الأمور في القضية النووية الى الامام وفق الخطة
المحددة فإن جميع إجراءات الحظر المشار إليها في برنامج العمل المشترك
الشامل ستلغى حتى كانون الأول المقبل».وأضاف صالحي «بناء على برنامج العمل المشترك الشامل سيقوم الاتحاد الاوروبي
بعد 90 يوماً من الاتفاق النووي بإلغاء الحظر المالي والاقتصادي المفروض
على إيران وبعد تنفيذ إيران لتعهداتها والتي تستغرق ما بين شهر الى شهر
ونصف، وتستمر لغاية كانون الاول المقبل سيتم رفع الحظر بصورة كاملة».وأكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية انه «لا ينبغي ربط كل شيء ببرنامج
العمل المشترك الشامل»، معتبرا ان بلاده تملك «المفتاح الذهبي» لأمن
المنطقة.

