المزيد من الاخبار

نازحو كركوك يطالبون المسؤولين بالعمل على إعادتهم

ناشد نازحو كركوك الجهات الرسمية ومسؤولي محافظاتهم لتقديم الدعم المناسب لهم بغية التخفيف من ظروف النزوح القاسية التي يعيشونها خلال فصل الشتاء البارد، مع امنيات وتطلعات بالعودة الى ديارهم في العام الجديد.فيما طالب نازحي الانبار مسؤولي محافظتها بدعمهم للحصول على سكن لائق يحميهم من الصقيع، اضافة الى منحة المليون دينار المخصصة للنازحينسكن نازحين 

وقال النازح من محافظة الأنبار علاء مجيد ” خلال زيارتها لمجموعة عوائل نازحة تسكن في ساحة الاحتفالات جنوبي المحافظة، وجعلت من مدرجات الساحة سقوفا لها: ان هذه العوائل بحاجة ماسة الى كرفانات تقيهم من برد الشتاء القارس، مناشدا الجهات الرسمية بالعمل على تحرير مناطقهم للعودة اليها في اسرع وقت أو منحهم وقتا للبقاء حتى نهاية فصل الشتاء ومن ثم البحث عن مكان آخر، لكون الارض التي يسكنونها مخصصة لتنفيذ مشروع حديقة عامة او متنزه، والمقاول المختص بتنفيذ المشروع يراجعهم بين الفترة والاخرى طالبا منهم اخلاء المكان .

منحة المليون دينار

فيما طالبت النازحة من الأنبار غازية فياض، مسؤولي محافظتها بدعمهم للحصول على سكن لائق يحميهم من الصقيع، اضافة الى منحة المليون دينار المخصصة للنازحين، لكونها لم تتسلمها لغاية الان بعد ان اكملت معاملتها في هيت، داعية القادة الميدانيين ورجال القوات المسلحة الى الاسراع بتحرير منطقتها والقضاء على عصابات “داعش” الارهابية كي تتمكن من العودة الى منزلها بصحبة عائلتها المكونة من 12 فردا.

مرضى وأرامل

الى ذلك أفاد أحد نازحي قضاء بيجي ويدعى مالك حسن، بأنه يعاني من غدة في ظهره ويحتاج الى علاج دائم وادوية خاصة، لاسيما انه يعيل عائلة متكونة من 8 افراد، ولا يستطيع العمل، منوها بأن المكان الذي يتخذونه سكنا لهم يفتقر الى ابسط شروط المعيشة الصحية.وأكد عدم زيارة أي منظمة انسانية سوى منظمة شباب كركوك التي قدمت لهم مساعدات غذائية وبطانية واحدة فقط، مطالبا المنظمات الإنسانية والدولية والمسؤولين بدعمهم ومساعدتهم لتخطي الازمة .ومن جانبها أشارت جميلة حامد (أرملة من تكريت) الى ان زوجها استشهد جراء انفجار عبوة ناسفة زرعتها ايد آثمة، فيما كان يقوم بحراسة انابيب نفطية، تاركا لها اربعة اطفال نزحت معهم صوب كركوك، وفي الوقت الذي اكدت فيه ان اهالي كركوك كانوا كرماء معهم، أوضحت ان هناك 5-6 ارامل بصحبة 15 طفلا يعيشون في هذه الساحة .

تفاصيل معيشة 

كرجية جاسم احدى النازحات من بيجي  عن تفاصيل المعيشة وغياب الشروط الصحية والدفء في سكنهم، قائلة ان النساء هنا يحممن اطفالهن داخل غرف الجلوس، من خلال تسخين الماء واستخدام القدر الكبير (الطشت) بين فترات طويلة بسبب قلة الوقود المستخدم لتسخين الماء، فضلا عن قلة المنظفات وعدم ملاءمة المكان، منوهة بأن الساحة التي ضمت هذا المجمع توجد فيها ثلاث مرافق صحية فقط، شيدت لهم من قبل مجموعة من شباب كركوك، وتستخدم من قبل الرجال والنساء على حد سواء.

وأكدت ان العوائل تعاني بشكل كبير بسبب البرد القارس، مفيدة بأن بعض الاطفال لم يتمكنوا من التسجيل في المدارس نظرا لبعدها عنهم، الى جانب عدم امتلاك المال اللازم لشراء مستلزمات المدرسة .

مساعدات وإعانات
من جهته أكدت عضوة مجلس كركوك نسرين خالد عبد الوهاب  ان المحافظة استقبلت نحو 70 الف عائلة نازحة، الأمر الذي جعلها تعاني ضغطا كبيرا، مستدركة ولكن على الرغم من ذلك قامت بالتعاون مع المنظمات الدولية ببناء مخيم للنازحين في ناحية ليلان شرقي كركوك، يضم 1500 عائلة من العوائل التي كانت تتخذ من المدارس والجوامع والحسينيات سكنا لها، مبينة ان هذا المخيم مزود بمركز صحي ومدرسة وخدمات أخرى .

وأفادت بأن المحافظة وفرت أيضا العلاج لهذه العوائل، عبر استقبالهم من قبل مستشفيات المحافظة بالرغم من عدم تسلمها اي تخصيصات مالية للنازحين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى