الاخبار

صحيفة تكشف السبب الحقيقي لقرار ترمب بشأن القدس

نشرت
صحيفة “إندبندنت” مقالا للمعلق كيم سينغوبتا، يكشف فيه عن السبب الحقيقي
الذي دفع الرئيس الأمريكي دوتالد ترمب للإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل.

 وقال سينغوبتا في مقاله إن ترمب خاف من
خسارة قاعدته المسيحية المتطرفة، مشيرا إلى أن هناك الكثير من المسيحيين
الإنجيليين الذين يربطون نهاية الزمن بسيطرة اليهود على القدس وصدام
حضارات، أي المعركة الأخيرة.

وأشار الكاتب إلى أنه استقبل على حسابه في
“تويتر” آخر تغريدة من جماعة “Prayergram “، وهي تصلح للموضوع الذي يريد
الحديث عنه “صلاة القدس”، ومن ضمن ما ورد فيها “بارك الله في دونالد ترمب
فهو يعرف المبدأ الحقيقي للنجاح، وليس أن تكون فاهما لما تعمل وتفهم
النظرية والجانب العملي، بل أن تكون على الجانب الصحيح من رحمة الرب، ومن
يبارك إسرائيل يباركه الرب، ومن يلعن إسرائيل تطاله اللعنة”.

واضاف “حتى لا يكون هناك سوء فهم، فإن
الصلاة واضحة في القول: (فلو باركنا إسرائيل مهما أخطأت أو فقدت الإيمان
سواء على الصعيد الشخصي أو الجماعي فسيباركنا الرب، وفي الوقت الذي يصرخ
فيه العالم اسم دونالد جي ترمب، الذي تعلم البركة من أقدام والدته، وفهم
الفن البسيط بعمل الشيء الصحيح مهما كانت التداعيات)”.

ولفت الكاتب إلى أن “(Prayergram) لا ترسل
صلواتها للمؤمنين فقط، لكن لغيرهم من الصحافيين الذين كتبوا بطريقة سلبية
عن اليمين المسيحي المتطرف ودونالد ترمب؛ من أجل تصحيح الخطأ، وبالضرورة
إنقاذ أرواح المنتقدين”.

وتابع سينغوبتا أن “صلاة القدس نشرت بشكل
واسع على وسائل التواصل الاجتماعي بعدما أعلن ترمب عن نيته الاعتراف بالقدس
عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، ولا يتجاوز عدد المؤمنين
الإنجيليين 50 مليونا في الولايات المتحدة، وهم يؤمنون، بحسب الأبحاث،
بالتفسير الحرفي للإنجيل، وكشف استطلاع أن 82% منهم يرون أن الرب منح
فلسطين للشعب اليهودي، وهي فكرة لا تلقى رواجا إلا بين 40% من يهود
الولايات المتحدة، ومن بين هؤلاء الإنجيليين من يؤمنون بـ(نهاية الزمن)،
التي تسبقها سيطرة اليهود على القدس وحروب حضارات وتخيير اليهود بين اعتناق
المسيحية أو غضب الله”.

ونوه الكاتب إلى أن “نقل السفارة
الأمريكية لا يحظى بدعم واسع بين الأمريكيين بشكل عام، وكشف استطلاع لمعهد
(بروكينغز) عن أن نسبة 31% منهم تدعم القرار، وكشفت الاستطلاعات عن أن
غالبية اليهود الأمريكيين ممن لديهم مستويات تعليمية أفضل من بقية
الأمريكيين وليبراليين في نظرتهم يعارضون الخطوة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى