كرويون بصريون سابقون يضعون النقاط على الحروف
وزاد ان ” هنالك تباطؤا في انجاز المشاريع سواء الرياضية وغيرها الامر الذي جعل البصريين يستبعدون موافقة دول الخليج على منح الثقة لمحافظتهم على الرغم من تطلعاتهم الكبيرة بان تكون النسخة المقبلة في مدينتهم . وتابع سامي ناجي ان ” الاتحاد الفرعي مستعد لتقديم شتى انواع المساعدة اذا كان هنالك عمل جاد من شأنه الارتقاء بالواقع الرياضي وبما يضمن لنا ان تظهر البصرة بالصورة اللائقة امام الاشقاء الخليجيين في النسخة المقبلة موضحاً ان ذلك يعتمد بالاساس على رفع الحظر عن الملاعب العراقية من قبل الفيفا .
ملف شائك
فيما يرى لاعب منتخبنا الوطني السابق هادي احمد ان ملف استضافة البصرة لبطولة الخليج العربي معقد جداً وشائك بسبب تداخل عمل المؤسسات وعدم انجاز ما مطلوب منها على الرغم من كل ما قامت به وزارة الشباب والرياضة. واضاف ” لقد كنت ضمن اللجنة العليا الاولى المشكلة بالاعداد لاستضافة البطولة وبتكليف من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي والتي تشكلت برئاسة وزير الشباب والرياضة السابق جاسم محمد جعفر وضمت محافظ البصرة الراحل احمد مصبح الوائلي والخبير في وزارة الشباب باسل عبد المهدي وشيخ المدربين الراحل عموبابا . وتابع ” ومنذ الوهلة الاولى للملف قدمنا المقترحات والشروط الواجب توفرها من اجل طلب استضافة البطولة (والتي تم تقديمها بعد ذلك من قبل اللجنة التي زارت المحافظة ) وقد وعد الجميع خيراً في ذلك وتقديم تخصيصات مالية للمحافظة تختلف عن المحافظات الاخرى ومنحها الاولوية والاهتمام الكبيرين لتظهر بالصورة اللائقة . وزاد ” ان الملف تضمن الارتقاء بواقع البنى التحتية للمدينة الرياضية وتوفير افضل الخدمات الصحية من خلال المستشفيات واماكن ترفيهية وحدائق ومولات حتى الطريق المؤدي الى محافظة ميسان والطريق بين كربلاء والنجف فضلاً عن طريق منفذ سفوان الحدودي والطرق المؤدية من مطار البصرة الى الملعب . واوضح احمد ان ” اللجنة المكلفة بذلك ذهبت الى رئيس المجلس الاسيوي الشيخ احمد الفهد وحصلنا على الموافقات الشفهية باستضافة البطولة وحصلنا على الضوء الاخضر من الحكومة المركزية في ما يخص زيادة ميزانية المحافظة الا ان ذلك تبخر بعد ان تم استبعاد ملف العراق ومازلنا نراهن على ذلك الى يومنا هذا . واشار اللاعب السابق هادي احمد الى ان ” المحافظة بحاجة الى وقفة جادة من قبل جميع المؤسسات الحكومية حتى تتمكن من النهوض بواقعها الحالي واذا لم يتم ذلك اعتقد ان المدينة غير جاهزة لاستضافة البطولة .
كلام آخر
ولم يختلف اللاعب الدولي السابق علاء احمد بتطلعاته وامنياته بان تكون مدينته هي من تحمل راية النسخة المقبلة الا ان تلك التطلعات تصطدم بواقع مختلف تماماً عن تلك التطلعات وقال ” نتمنى ان تقام البطولة في البصرة الا ان هنالك تلكؤات في ما يخص البنى التحتية للمدينة والتي تحتاج الى عمل حقيقي لاسيما القضايا التي شخصتها اللجان التي زارت البصرة في السابق . واضاف ” ان استضافة بطولة الخليج تحتاج الى تعاون المؤسسات الرسمية وغير الرسمية وتقع بذلك مسؤوليتها على عاتق الحكومة المحلية في البصرة والتي يجب ان تعمل على تهيئة وسائل الراحة والترفيه التي تهيئها دول الخليج الاخرى في كل بطولة ، ونطالب بان تكون متميزة ومشابهة للنسخة الخامسة التي استضافتها العاصمة بغداد. وطالب لاعب المنتخب الوطني السابق رفع وتيرة العمل في جميع الميادين واستغلال عامل الوقت مطلع العام المقبل.

