ثقافة وتعليم

شبكة الإعلام العراقي أول المبادرين لإحياء حملة {أهلنا}

 قال الفنان نصير شمة انه “ماكان لحملة أهلنا التي أطلقها لدعم النازحين أن
ترى النور، لوﻻ دعم ومساندة الشركاء الراعين لها وفي مقدمتهم شبكة الاعلام
العراقي”، واصفا إياها بـ “الراعي الستراتيجي للحملة”.جاء ذلك خلال مؤتمر
صحفي عقده الفنان امس اﻻحد، في فندق بابل، وحضرته الـ”صباح”، تحدّث فيه شمة
عن أهداف حملة” أهلنا” والفعاليات التي أقيمت والتي ستقام، وعن كيفية جمع
التبرعات التي ستقدّم للنازحين.

دور الشبكة

وأضاف الموسيقار نصير شمة، ان “الفكرة من اقامة الحملة تبلورت عندما اتصلت
بالصديق محمد عبد الجبار الشبوط، مدير شبكة الاعلام العراقي، الذي وضع كل
إمكانيات الشبكة من اجل دعم الحملة وايجاد السبل الكافية ﻻنجاحها”، مضيفا:
“وجدت شبكة الاعلام اول المبادرين ﻻحياء هذا اﻻمل في عودة النازحين الى
ديارهم وتقديم يد العون لهم”، مشيراً الى انه “كثف من اتصالاته ببقية
المؤسسات، التي من الممكن ان تقدم دعماً ما للحملة، منها رابطة المصارف،
متمثلة برئيسها وديع حنظل الذي اسهم بشكل كبير في دعم الحملة، فضلاً عن
لجنة المصالحة متمثلة بالسيد محمد سلمان السعيدي، الذي كان بمثابة جسر
للتواصل بين اطياف العراقيين، وشركتي “كي كارد” و”فلاي بغداد” وغيرها من
المؤسسات والمنظمات الشبابية”.

خطة ستراتيجية

شمة أكد: “لقد قطعنا وعداً بأن يعود جميع النازحين الى ديارهم، ومساعدتهم
في بناء بيوتهم وترميمها، ووضع خطة ستراتيجية للتنمية”، منوها ان “هذا اﻻمر
ﻻ يكتمل من دون تعاون الجميع، وبالذات مؤسسات المجتمع المدني التي لها
الدور الفاعل في هذا المجال”.

وشدد شمة، خلال المؤتمر الصحفي، على “ضرورة التحرك السريع والفاعل، من اجل
انقاذ النازحين وانتشالهم من معاناتهم”، قائلاً: “لدينا ملايين النازحين،
فضلاً عن اﻻرامل اللاتي يقدر اعدادهن بالمليون، فعليكم ان تتصوروا كم
يتيماً لدينا في الوطن”، موجها رسالته الى المسؤولين في الدولة والى رجال
الدين ورجال اﻻقتصاد والمثقفين بأن يلعبوا دورا فعاﻻ في هذا المجال، وتقديم
ما يمكن تقديمه من دعم لهذه الشرائح.

وفيما اشار الى ان هذه الحملة بدأت بجهود شخصية، قال ان “الشعب العراقي
بمختلف أطيافه والوانه تلقفها وتبناها لتكون حملة شعبية واسعة من اجل رعاية
اهلنا النازحين”، مشدداً على “ضرورة ان نتوحد من اجل مواجهة اعداء الحياة،
وان نواجه القبح بالحب واﻻمل وأﻻ نلغي اﻵخر بسبب اختلافنا مع أفكاره أو
توجهاته”، ﻻفتا الى ان “العراق متحف كبير للحضارات والثقافات وﻻ يمكن
تجزئته وتفريق ابنائه”.

دور الإعلام

الى ذلك نوّه الفنان شمة، إلى أنه سيقدم الفنان الشاب سيمور جلال بأغنيتين
وطنيتين ستكونان بمثابة هدية من الحملة إلى كل العراقيين، مثنياً على دعم
الفنان سيمور للحملة ومشاركته بها، كما أثنى على دور الاعلام العراقي
والعربي الذي روّج بشكل مميز للحملة، مختتماً حديثه بالقول: “هذا هو دور
الاعلام المهني الوطني الذي يقف الى جانب قضايا وهموم الناس”، منتقداً “بعض
الفضائيات التي تنقل الصورة المأساوية للعراق فقط، بينما تغض النظر عن
الصورة الجميلة الزاهية للعراق بليله وبدجلة والفرات وبأهله المحبين لوطنهم
وللحياة والساعين وراء الخير وبث روح المحبة والألفة فيما بينهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى