المطلك يحمل السياسيين مسؤولية تدفق الأجندات التخريبية المقسمة للعراق وشعبه
بغداد/ شبكه الساعه الاخباريه العراقيه.
حمّل النائب
عن ائتلاف الوطنية حامد المطلك،الاثنين ، جميع السياسيين والمسؤولين في
الحكومة مسؤولية تدفق المشاريع والأجندات التخريبية المشرذمة والمقسمة
للعراق وشعبه ، محذرا من مغبة عدم التوافق بين القوى السياسية لصد تلك
المشاريع.
وقال في بيان”ان الفرقة
والانقسام بين القوى السياسية وعدم التوصل الى اتفاق يقضي بتغليب المصلحة
الوطنية فوق كل الاعتبارات وطي صفحة الماضي وإقرار بعض القوانين التي تعتبر
الصمام الأمان لوحدة البلاد أرضا وشعبا ، تعني ان البلاد مقبلة على تدخل
واضح من قبل الأطراف الإقليمية والدولية والتي لا تحمل هما سوى اجندة تقسيم
العراق والنيل من وحدة شعبه “.
واضاف ” ان فقدان هيبة الدولة وعدم الانصياع
لقراراتها وتمسك بعض الأطراف بان تكون هي المتسيدة في الساحة الأمنية
والسياسية بالرغم من فقدانها الحكمة والمهنية في التعامل مع هذين الملفين
الخطيرين ، سيدخل البلاد في نفق مظلم “.
وتابع المطلك :” لو رأينا كيف تم التعامل مع الملف
الأمني في السنوات الماضية لغاية يومنا هذا ، لتوصلنا الى نتيجة مفادها
اننا خسرنا كثيرا من شبابنا ومدننا واموالنا ورغم كل ذلك ما زلنا لم نستفد
من تجربتنا المريرة “.
وتساءل :” متى ستعمل الحكومة على جمع الفرقاء سواء في
العملية السياسية او خارجها ، ومتى ستتوقف عمليات الاغتيال والقتل
والتهجير ، ومتى سيتم بناء البلد ، ومتى ستكون هناك مصالحة وطنية حقيقية ،
ومتى سيعود البريء الى أهله ؟ “.
وقال :” اننا وصلنا الى حال يرثى اليه ، فالبيت
العراقي لم يعد كما عهدناه سابقا والبنى التحتية مدمره واقتصادنا منهك وما
زلنا غير مكترثين بما يجري ” محذرا من ان عدم التوصل الى حلول جذرية
للمشاكل التي تعصف بالبلاد فيستغل البعض السماح لبعض التدخلات الدولية
لانتشال واقعهم الماسأوي الذي تعيشه البلاد ما دامت الايدي الأجنبية تعبث
بإرادة القرار السياسي لصالح مشاريعها التوسعية.



