أقتصاد
زراعة 10 آلاف دونم من الرز في النجف والديوانية
بغداد/ شبكه الساعه الاخباريه العراقيه.
وافقت وزارة الموارد المائية على زراعة عشرة الاف دونم بمحصول الرز
العنبر في كل من محافظتي النجف والديوانية بواقع خمسة الاف دونم في كل
محافظة على ان تكون زراعة هذه المساحة بمحاذاة الانهر الرئيسة فقط.
وافقت وزارة الموارد المائية على زراعة عشرة الاف دونم بمحصول الرز
العنبر في كل من محافظتي النجف والديوانية بواقع خمسة الاف دونم في كل
محافظة على ان تكون زراعة هذه المساحة بمحاذاة الانهر الرئيسة فقط.
يأتي هذا في وقت شاركت الوزارة في المؤتمر الخاص بتنفيذ العقد الدولي للعمل بشأن (المياه من اجل الحياة).
وقال مدير دائرة الموارد المائية في النجف نضير البكاء في تصريح خاص
لـ”الصباح”: ان موافقة الوزارة جاءت لغرض الحفاظ على نوعية هذا المحصول
الذي يزرع في محافظتي النجف والديوانية فقط. وبين ان الوزارة اشترطت ان
تكون الزراعة بمحاذاة الانهر الرئيسة، باستخدام مضخات من قبل المزارعين على
الا تتحمل الوزارة اي تعويضات في حالة تردي الايرادات المائية لنهر
الفرات، لان نواظم النهر تقع ضمن مناطق العمليات العسكرية.
واضاف البكاء انه “رغم ان الجيش والحشد الشعبي تمكنوا من تحرير السدود
والنواظم وهي الان تحت سيطرتنا، الا انها تتعرض بين الحين والاخر الى هجمات
ارهابية”، مشيراً الى ان تحرير السدود والنواظم ادى الى تحسن الايرادات من
مؤخر سدة الهندية لتصل الى 120 م3 للثانية ، بعد ان كانت قبل مدة لا
تتجاوز 80 م3 للثانية .
واعرب البكاء عن امله في ان ترتفع هذه الايرادات خلال الايام المقبلة، بعد
تشغيل القناة الاروائية في ناظم الثرثار التي تغذي نهر الفرات من مياه نهر
دجلة، وقد تم تحريرها مع الناظم من قبل مقاتلي الحشد الشعبي وقواتنا
المسلحة.في غضون ذلك، شارك العراق متمثلا بوزارة الموارد المائية في
المؤتمر الخاص بتنفيذ العقد الدولي للعمل بشأن (المياه من اجل الحياة)
المنعقد في العاصمة الطاجيكية دوشنبه برعاية الأمم المتحدة.وذكر بيان
للوزارة تلقت “الصباح” نسخة منه، ان “وزارة الموارد شاركت بوفد رفيع
المستوى في اعمال المؤتمر”، مضيفا ان “ممثل وزير الموارد المائية في
المؤتمر فيصل محمد القى كلمة العراق التي شرح خلالها اهم إنجازات الوزارة
في المجال الاروائي، واستصلاح الأراضي، وانشاء السدود الصغيرة، فضلا عن
اتخاذ الإجراءات اللازمة للتكيف مع الجفاف والهدر ورفع قدرة الملاكات
الوظيفية على استخدام التقنيات الحديثة في التخطيط لتنمية الموارد المائية
في البلاد”.
ونقل البيان عن محمد قوله: ان “العراق يواجه صعوبات في ملف المياه، ومن
أبرزها سيطرة العصابات الارهابية على بعض منشآت الري واستخدامها لاغراض
دنيئة”، مشيرا الى “التحديات التي تواجه حوضي دجلة والفرات وزيادة الضغوط
على موارد العراق المائية”.
وبين ان “غياب اتفاقية دائمة لتقسيم المياه بين الدول المشاركة في الحوضين
تضع العراق في موقف صعب يربك جهوده في إعداد خططه التطويرية ويهدد استدامة
مشاريعه التنموية”.ولفت البيان الى ان “الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حضر المؤتمر فضلا عن وفود من كل انحاء العالم”.
وكان وزير الموارد المائية قد اعلن مؤخرا ان الحكومة بصدد وضع اللمسات
الاخيرة لاتفاق نهائي بشأن ملف المياه مع تركيا، مؤكداً اهمية ان “يكون
لتركيا دور فاعل ومؤثر في علاقة مبنية على الانسانية والمصالح المشتركة في
ظل القوانين الدولية”.
وقال مدير دائرة الموارد المائية في النجف نضير البكاء في تصريح خاص
لـ”الصباح”: ان موافقة الوزارة جاءت لغرض الحفاظ على نوعية هذا المحصول
الذي يزرع في محافظتي النجف والديوانية فقط. وبين ان الوزارة اشترطت ان
تكون الزراعة بمحاذاة الانهر الرئيسة، باستخدام مضخات من قبل المزارعين على
الا تتحمل الوزارة اي تعويضات في حالة تردي الايرادات المائية لنهر
الفرات، لان نواظم النهر تقع ضمن مناطق العمليات العسكرية.
واضاف البكاء انه “رغم ان الجيش والحشد الشعبي تمكنوا من تحرير السدود
والنواظم وهي الان تحت سيطرتنا، الا انها تتعرض بين الحين والاخر الى هجمات
ارهابية”، مشيراً الى ان تحرير السدود والنواظم ادى الى تحسن الايرادات من
مؤخر سدة الهندية لتصل الى 120 م3 للثانية ، بعد ان كانت قبل مدة لا
تتجاوز 80 م3 للثانية .
واعرب البكاء عن امله في ان ترتفع هذه الايرادات خلال الايام المقبلة، بعد
تشغيل القناة الاروائية في ناظم الثرثار التي تغذي نهر الفرات من مياه نهر
دجلة، وقد تم تحريرها مع الناظم من قبل مقاتلي الحشد الشعبي وقواتنا
المسلحة.في غضون ذلك، شارك العراق متمثلا بوزارة الموارد المائية في
المؤتمر الخاص بتنفيذ العقد الدولي للعمل بشأن (المياه من اجل الحياة)
المنعقد في العاصمة الطاجيكية دوشنبه برعاية الأمم المتحدة.وذكر بيان
للوزارة تلقت “الصباح” نسخة منه، ان “وزارة الموارد شاركت بوفد رفيع
المستوى في اعمال المؤتمر”، مضيفا ان “ممثل وزير الموارد المائية في
المؤتمر فيصل محمد القى كلمة العراق التي شرح خلالها اهم إنجازات الوزارة
في المجال الاروائي، واستصلاح الأراضي، وانشاء السدود الصغيرة، فضلا عن
اتخاذ الإجراءات اللازمة للتكيف مع الجفاف والهدر ورفع قدرة الملاكات
الوظيفية على استخدام التقنيات الحديثة في التخطيط لتنمية الموارد المائية
في البلاد”.
ونقل البيان عن محمد قوله: ان “العراق يواجه صعوبات في ملف المياه، ومن
أبرزها سيطرة العصابات الارهابية على بعض منشآت الري واستخدامها لاغراض
دنيئة”، مشيرا الى “التحديات التي تواجه حوضي دجلة والفرات وزيادة الضغوط
على موارد العراق المائية”.
وبين ان “غياب اتفاقية دائمة لتقسيم المياه بين الدول المشاركة في الحوضين
تضع العراق في موقف صعب يربك جهوده في إعداد خططه التطويرية ويهدد استدامة
مشاريعه التنموية”.ولفت البيان الى ان “الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حضر المؤتمر فضلا عن وفود من كل انحاء العالم”.
وكان وزير الموارد المائية قد اعلن مؤخرا ان الحكومة بصدد وضع اللمسات
الاخيرة لاتفاق نهائي بشأن ملف المياه مع تركيا، مؤكداً اهمية ان “يكون
لتركيا دور فاعل ومؤثر في علاقة مبنية على الانسانية والمصالح المشتركة في
ظل القوانين الدولية”.



