المزيد من الاخبار

ثمــاني دول تسـلـح البيشمركــة بإشـــراف «الاتحـاديــة»

اعلنت الولايات المتحدة التزام سبع دول بامداد قوات البيشمركة بالاسلحة والمعدات اللازمة على وجه السرعة, فيما اكد نواب ضرورة توظيف الدعم الدولي للعراق لتسريع تسليح القوات الامنية.

وتأتي هذه التصريحات مع انطلاق القوات الأمنية من سبايكر نحو قضاء بيجي لتطهيره من داعش, وتحديد الطائرات الاميركية لمواقع الدواعش في الأنبار.

وسط هذه الصورة, جدد الرئيس الاميركي باراك اوباما ان بلاده لن تخوض حربا اخرى في العراق, حيث اكد في كلمته خلال المؤتمر السنوي لـ”ليجون” بولاية كارولاينا الشمالية, ان “عملياتنا العسكرية في العراق عليها ان تكون جزءاً من ستراتيجية اوسع لحماية شعبنا وشركائنا في مواجهة تنظيم داعش الارهابي”, مشيرا الى ان الولايات المتحدة لن تعود لخوض حرب في العراق وان الامر منوط بالعراقيين لتسوية الخلافات فيما بينهم وحماية انفسهم.

طلعات أميركية

وينفذ سلاح الجو الاميركي طلعات جوية لتحديد مواقع وتحركات ارهابيي داعش في الانبار فضلا عن استمرارها في مراقبة سد حديثة, بحسب ما افاد به نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي الذي نفى ما نقلته بعض وسائل الإعلام من قصف سلاح الجو الاميركي لمواقع الدواعش في الأنبار, مؤكدا انها لم تنفذ أي ضربة وان طلعاتها اقتصرت على الرصد حتى الآن.

تسليح البيشمركة

في هذه الاثناء اعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل, ان سبع دول بالاضافة الى الولايات المتحدة, أعلنت التزامها بإمداد قوات البيشمركة بالأسلحة والمعدات اللازمة على وجه السرعة, فيما أكدت ألمانيا وبريطانيا وكندا وكرواتيا والدنمارك وفرنسا وإيطاليا أنها ستدعم البيشمركة ضد القوات التابعة لتنظيم داعش.

وقال هيغل في بيان ان “هذا الجهد الدولي الذي يتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية في بغداد سيقدم دعما كبيرا للقوات الكردية في معركتها ضد داعش”, مضيفا ان دولا اخرى ستنضم الى هذه اللائحة خلال الايام القليلة المقبلة.

استغلال الدعم الدولي

من جهة اخرى, اكد النائب علي العلاق، وجود اتفاق بين حكومة بغداد الاتحادية واقليم كردستان لتسليح قوات البيشمركة, مؤكدا ان “الحكومة الاتحادية ابلغت الدول الكبرى ان يكون تسليح قوات البيشمركة الكردية من خلالها”.

من جانبه دعا النائب خالد الاسدي الحكومة بالعمل على استغلال الدعم الدولي لتسريع تسليح القوات الامنية, مشيرا الى عدم إجازة تقديم السلاح لأي جهات رسمية او غير رسمية الا بموافقة الحكومة الاتحادية بحسب القانون الدولي.

تحرير بيجي

وبالانتقال لاستعراض واقع العمليات العسكرية, فقد انطلقت قوات الجيش العراقي، امس وبالتعاون مع شرطة صلاح الدين من قاعدة سبايكر الى بيجي لتحريره, حيث توجهت الى ناحية “الحجاج” التابعة للقضاء وقامت بتمشيطها بعد ان طهرت منطقة “الحمرة” في القضاء وقتل الدواعش فيها وتدمير عجلاتهم, ونفذت عملية انزال جوي على اوكار داعش بمنطقة الصينية التابعة لبيجي, كبدت العصابات الارهابية خسائر جسيمة بالارواح والمعدات.

كما تمكنت القوات الامنية بالتنسيق مع القوات الجوية من تطهير طرق منطقة ذراع دجلة وتدمير ثلاث احاديات وثلاث مفارز هاون وقتل قناصين, بحسب ما اعلنته وزارة الدفاع.

اما طيران الجيش فقد وجه بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية ضربة لعصابات داعش في الكرمة اسفرت عن قتل 50 ارهابيا وتدمير سبع عجلات.

كما افاد قائد شرطة الانبار اللواء الركن احمد الدليمي لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”, بأن القوات الامنية وباسناد العشائر تطارد الدواعش في مناطق قضاء حديثة وقد تمكنت من قتل 6 دواعش في عملية نوعية نفذتها بمنطقة التأميم وسط الرمادي.

وفيما قتل ابناء العشائر اثنين من ارهابيي داعش في قضاء الشرقاط بصلاح الدين, دمرت القوات الامنية عجلة تحمل معدات قادمة من الانبار الى جرف الصخر, في حين حذر مجلس محافظة بابل من استغلال داعش للمناطق الزراعية والبساتين للاختباء فيها والهجوم على القوات الامنية.

وأحبطت القوات الأمنية بمساندة طيران الجيش, محاولة لاقتحام محافظة الانبار من محاور الكرمة، والصقلاوية، والفلوجة, وقد تم قتل اعداد كبيرة من ارهابيي داعش بينهم ما يسمى بـ (أمير) يدعى (أياد محل) سبق وان كان ضابطا بالاستخبارات هرب من أبو غريب.

من جهة اخرى وفي استكمال لمسلسلهم الاجرامي قام عناصر داعش باغتيال شيخ قبيلة اللهيب كريم فدعوس واثنين من اقاربه في محافظة كركوك, كما فجروا منزل الشهيدة امية ناجي شرق تكريت.

اشتباكات بين الداعشيين

وفي خضم هذه الاحداث, تدور معارك عنيفة بين عصابات داعش الارهابية والنقشبندية في الساحل الايسر من مدينة الموصل, وايضا بين عناصر جبهة النصرة الارهابية في سوريا المتواجدين في الموصل, بحسب ما افاد عضو مجلس شيوخ عشائر نينوى محمود البو ذياب الذي طالب بالدعم والاسناد المالي والعسكري لتقوم العشائر بتحرير المحافظة.

كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين عناصر داعش انفسهم في منطقة الحويجة الواقعة بين ناحيتي جرف الصخر والاسكندرية التابعتين لقضاء المسيب, على خلفية هروب المسؤول المالي ادت الى مقتل 25 داعشيا وجرح 5 اخرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى