مقالات
حرب سجال
بقلم: محمد عبد الجبار الشبوط
نحن وداعش في حرب سجال؛ حرب شرسة صعبة
مريرة تنطوي على الكثير من الكر والفر. ولكل طــرف أدواتــه وقواعد
الاشتباك في هذه الحــرب. لا تنطبق كلمة “قواعد” على داعـش لانه تنظيم وحشي
لا يعترف بأيــة قواعد عسكرية او أخلاقية او دينيــة. وفي مجرى الحرب يكون
جزءاً من النصر ان نحافظ على قيمنا واخلاقياتنا التي نصت عليها الشريعة
الاسلامية والقواعد الدولية وتوصيات المرجعية الدينية العليا.
الاشاعة، وهي كذبة يجري ترويجها واشاعتها، من أساليب داعش التي يكثر من
استخدامها. وقمنا قبل ايام بفضح بعض هذه الإشاعات. لكن سيل أكاذيب داعش لا
ينتهي ما دامت الحرب مستمرة.
ننهزم معنويا اذا سمحنا لأنفسنا بان نصدق إشاعات داعش ونرتب عليها آثارا
عملية. هذا هو بالضبط ما يريده داعش. انه يريد ان يعيد صياغة ردود أفعالنا
بحيث تكون على وقع اشاعاته وأكاذيبه. انه يريد مشاغلتنا بهذه الإشاعات؛
فضلا عن اشاعة البلبلة والارتباك بين صفوفنا والتأثير في معنوياتنا.
لا نلوم داعش على اشاعاته، فنحن نتوقع الأسوأ، لكننا نلوم انفسنا اذا
صدقناه. ونلومها أكثر اذا اسهمنا بنشرها واشاعتها بين الناس. الرد الأسلم
ألا نصدق ولا نروج وننتظر المعلومة من مصدرها الموثوق
نحن وداعش في حرب سجال؛ حرب شرسة صعبة
مريرة تنطوي على الكثير من الكر والفر. ولكل طــرف أدواتــه وقواعد
الاشتباك في هذه الحــرب. لا تنطبق كلمة “قواعد” على داعـش لانه تنظيم وحشي
لا يعترف بأيــة قواعد عسكرية او أخلاقية او دينيــة. وفي مجرى الحرب يكون
جزءاً من النصر ان نحافظ على قيمنا واخلاقياتنا التي نصت عليها الشريعة
الاسلامية والقواعد الدولية وتوصيات المرجعية الدينية العليا.
الاشاعة، وهي كذبة يجري ترويجها واشاعتها، من أساليب داعش التي يكثر من
استخدامها. وقمنا قبل ايام بفضح بعض هذه الإشاعات. لكن سيل أكاذيب داعش لا
ينتهي ما دامت الحرب مستمرة.
ننهزم معنويا اذا سمحنا لأنفسنا بان نصدق إشاعات داعش ونرتب عليها آثارا
عملية. هذا هو بالضبط ما يريده داعش. انه يريد ان يعيد صياغة ردود أفعالنا
بحيث تكون على وقع اشاعاته وأكاذيبه. انه يريد مشاغلتنا بهذه الإشاعات؛
فضلا عن اشاعة البلبلة والارتباك بين صفوفنا والتأثير في معنوياتنا.
لا نلوم داعش على اشاعاته، فنحن نتوقع الأسوأ، لكننا نلوم انفسنا اذا
صدقناه. ونلومها أكثر اذا اسهمنا بنشرها واشاعتها بين الناس. الرد الأسلم
ألا نصدق ولا نروج وننتظر المعلومة من مصدرها الموثوق

