مقالات
حرب الطابور الخامس
بقلم: محمد جبير
ينشط ما اطلق عليه اصطلاحا في الادبيات الاعلامية
بالطابور الخامس في وقت الازمات والحروب الداخلية، الامر الذي يجب ان يبقي
ذهن المواطن متيقظا لرصد تلك الشائعات لحماية الناس من خطر محدق بهم.هذا
الامر اشار اليه رئيس الوزراء حيدر العبادي في اجتماعه الامني الاخير مع
وزير الدفاع خالد العبيدي والقادة الامنيين لمناقشة الاوضاع في الانبار
ورافقها من ملابسات، حيث اكد العديد من المسؤولين وشهود عيان ان موجة
النزوح التي حدثت مؤخرا في الانبار كان من ابرز اسبابها هو تداول الشائعات
بين المواطنين وبشكل سريع حيث كانت الشائعات اسرع من القذائف واطلاقات
الرصاص ما ساهم في انتشار عدوى النزوح وترك المدن والقرى والبيوت الانبارية
فارغة تنتظر قدوم عصابات “داعش” الارهابية، فضلا عن ذلك فقد ساهمت
التصريحات النارية التي انطلقت من بعض المسؤولين عبر وسائل الاتصال
المتعددة الى انهيار الثقة وانعدامها بين المواطن الانباري والقوى الامنية
المتواجدة في المحافظة.فقد ادى تضارب التصريحات وتناقضها وتقاطعها مع
السياسة العامة للدولة العراقية الى اضعاف الثقة بين المواطن الانباري
والحكومة التي جاءت على اثر توافق وطني واجماع شعبي وكان الاحرى بهؤلاء
السياسيين ان يدعموا الحكومة في اجراءاتها في مواجهة عصابات الارهاب
الوافدة من اكثر من 82 دولة من اجل تدمير العراق ارضا وحضارة وشعبا، ومن
هذه المنطلقات فان مطلقي الشائعات والمعرقلين لخطوات الحكومة في معارك
التحرير، لايختلفون بشيء عن الارهابين والدواعش وانما يحققون لهم اهدافهم
باقل الخسائر ويسعون بشتى الوسائل الى تدمير بلادهم لانهم رهنوا انفسهم
لأجندات خارجية ووجدوا انفسهم بعد ان تكشفت الاوضاع انهم منبذون من قواعدهم
الجماهيرية.اننا في هذه الايام الصعبة من المواجهة الشرسة مع الارهاب
العالمي نحتاج الى وحدة الصف والكلمة والموقف في دعم الانتصارات وتعزيزها
في مختلف مدن العراق، والى عزل الاصوات النشاز ومحاسبتها على كل التصريحات
النارية التي تؤجج الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب الواحد لاسيما وان بعض
القنوات الفضائية المأجورة اخذت تظهر وتحاور وتلتقي بشخصيات ارهابية
ومعروفة بدعمها لعصابات “داعش” من دون ان تضع اي اعتبار للمشاعر الوطنية
للانسان العراقي، وهو الامر الذي يشكل استهتارا بكل القيم الاخلاقية
والوطنية والمهنية من قبل تلك القنوات والتي لابد ان تحاسب على هذا
التحريضات والشحن الطائفي الذي يفتت وحدة الشعب ويؤدي الى انهيار البلاد
واذا لم يتم الاصطفاف لتعرية هذا الخطاب التحريضي ومحاسبة مروجيه ومطلقية
فان النار تأكل الاخضر واليابس ولن تبقي شيئا.فقد كانت اشارات رئيس الوزراء
واضحة في اهدافها لمواجهة حرب الشائعات ونبذ الخطاب المحرض على الفتنة
الطائفية لاسيما ذلك الخطاب الذي يتردد في الازمات على ألسنة سياسيي الصدفة
ممن تصدروا المشهد السياسي بعد ان اعتاشوا على الازمات واشعال نار الفتن
بين ابناء الشعب الواحد.
ينشط ما اطلق عليه اصطلاحا في الادبيات الاعلامية
بالطابور الخامس في وقت الازمات والحروب الداخلية، الامر الذي يجب ان يبقي
ذهن المواطن متيقظا لرصد تلك الشائعات لحماية الناس من خطر محدق بهم.هذا
الامر اشار اليه رئيس الوزراء حيدر العبادي في اجتماعه الامني الاخير مع
وزير الدفاع خالد العبيدي والقادة الامنيين لمناقشة الاوضاع في الانبار
ورافقها من ملابسات، حيث اكد العديد من المسؤولين وشهود عيان ان موجة
النزوح التي حدثت مؤخرا في الانبار كان من ابرز اسبابها هو تداول الشائعات
بين المواطنين وبشكل سريع حيث كانت الشائعات اسرع من القذائف واطلاقات
الرصاص ما ساهم في انتشار عدوى النزوح وترك المدن والقرى والبيوت الانبارية
فارغة تنتظر قدوم عصابات “داعش” الارهابية، فضلا عن ذلك فقد ساهمت
التصريحات النارية التي انطلقت من بعض المسؤولين عبر وسائل الاتصال
المتعددة الى انهيار الثقة وانعدامها بين المواطن الانباري والقوى الامنية
المتواجدة في المحافظة.فقد ادى تضارب التصريحات وتناقضها وتقاطعها مع
السياسة العامة للدولة العراقية الى اضعاف الثقة بين المواطن الانباري
والحكومة التي جاءت على اثر توافق وطني واجماع شعبي وكان الاحرى بهؤلاء
السياسيين ان يدعموا الحكومة في اجراءاتها في مواجهة عصابات الارهاب
الوافدة من اكثر من 82 دولة من اجل تدمير العراق ارضا وحضارة وشعبا، ومن
هذه المنطلقات فان مطلقي الشائعات والمعرقلين لخطوات الحكومة في معارك
التحرير، لايختلفون بشيء عن الارهابين والدواعش وانما يحققون لهم اهدافهم
باقل الخسائر ويسعون بشتى الوسائل الى تدمير بلادهم لانهم رهنوا انفسهم
لأجندات خارجية ووجدوا انفسهم بعد ان تكشفت الاوضاع انهم منبذون من قواعدهم
الجماهيرية.اننا في هذه الايام الصعبة من المواجهة الشرسة مع الارهاب
العالمي نحتاج الى وحدة الصف والكلمة والموقف في دعم الانتصارات وتعزيزها
في مختلف مدن العراق، والى عزل الاصوات النشاز ومحاسبتها على كل التصريحات
النارية التي تؤجج الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب الواحد لاسيما وان بعض
القنوات الفضائية المأجورة اخذت تظهر وتحاور وتلتقي بشخصيات ارهابية
ومعروفة بدعمها لعصابات “داعش” من دون ان تضع اي اعتبار للمشاعر الوطنية
للانسان العراقي، وهو الامر الذي يشكل استهتارا بكل القيم الاخلاقية
والوطنية والمهنية من قبل تلك القنوات والتي لابد ان تحاسب على هذا
التحريضات والشحن الطائفي الذي يفتت وحدة الشعب ويؤدي الى انهيار البلاد
واذا لم يتم الاصطفاف لتعرية هذا الخطاب التحريضي ومحاسبة مروجيه ومطلقية
فان النار تأكل الاخضر واليابس ولن تبقي شيئا.فقد كانت اشارات رئيس الوزراء
واضحة في اهدافها لمواجهة حرب الشائعات ونبذ الخطاب المحرض على الفتنة
الطائفية لاسيما ذلك الخطاب الذي يتردد في الازمات على ألسنة سياسيي الصدفة
ممن تصدروا المشهد السياسي بعد ان اعتاشوا على الازمات واشعال نار الفتن
بين ابناء الشعب الواحد.

