العراق يدين “المجزرة الدموية” في صنعاء ويطالب المجتمع الدولي بـ”محاسبة مرتكبيها”
أدانت وزارة الخارجية، اليوم الأحد، بشدة “القصف الوحشي” الذي
استهدف مجلس عزاء في العاصمة اليمنية صنعاء، ووصفته بـ “الجريمة الشنعاء
والمجزرة الدموية”، وفيما طالبت المجتمع الدولي بـ”محاسبة القائمين على هذا
الفعل الهمجي وتقديمهم للعدالة”، جددت موقفها الرافض “لأي تدخل عسكري في
اليمن”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية احمد جمال في بيان ، إن “الوزارة أدانت وبشدة الجريمة الشنعاء والمجزرة
الدموية التي حصلت في العاصمة اليمنية صنعاء بسبب القصف الوحشي الذي تعرض
له مجلس عزاء فيها، والذي اوقع المئات من الضحايا والجرحى، لما مثّله من
استرخاص واضح لحياة المدنيين الابرياء”.
وأضاف جمال، أن “الوزارة طالبت المجتمع الدولي باتخاذ كافة
الاجراءات اللازمة لمحاسبة القائمين على هذا الفعل الهمجي وتقديمهم
للعدالة”، مشيراً الى أن “الوزارة تتقدم بأصدق مشاعر التعازي والمواساة
لذوي الضحايا ولعموم الشعب اليمني الشقيق مع تمنياتها للجرحى بالشفاء
العاجل”.
وتابع جمال، أن “الوزارة تكرر موقفها الرافض لأي تدخل عسكري
في اليمن مع ضرورة دعم كافة جهود الحوار والتسوية بين الاشقاء اليمنيين،
بعيداً عن لغة السلاح ومنطق الحرب، وبما يحقق الامن والسلام والكرامة لهذا
الشعب الكريم”.
يذكر أن طائرات “التحالف العربي” نفذت، عصر أمس السبت، (8 من
تشرين الأول 2016)، أربع غارات استهدفت، بشكل مباشر، الصالة الكبرى
بالعاصمة صنعاء، حيث أقيم هناك عزاء والد وزير الداخلية التابع للمجلس
الرئاسي في صنعاء اللواء جلال الرويشان، مما اسفر عن مقتل واصابة نحو 800
شخص بينهم حاكم العاصمة اليمنية صنعاء، اللواء عبد القادر علي هلال وقيادات
في المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وحركة
انصار الله (الحوثيون



