الاخبار
أردوغان : شاحنات الاستخبارات كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى تركمان سورية
بغداد/ شبكه الساعه الاخباريه العراقيه.
وفي لقاء بثته إحدى القنوات التلفزيونية المحلية، أمس الأحد، نفى “أردوغان”
المزاعم التي تناولتها صحف المعارضة، بأن الشاحنات كانت تحمل أسلحة، مشيرا
إلى أن “الافتراءات التي تلفقها المعارضة بالحكومة بشأن الشاحنات هي أنشطة
جاسوسية وعمالة”، مطالبا المعارضة بالإفصاح عن مصادر الأرقام التي نشرتها
الصحف بهذا الشأن، قائلا: “وكلت محامٍ من أجل رفع قضية بحقهم”.
وانتقد “أردوغان” المعارضة في ادعائها عدم تقديم الحكومتين السابقة
والحالية المساعدة إلى تركمان سورية، مبينا أنه اجتمع مرارا مع “تركمان
بايربوجاق”.
وكانت قوات من الدرك، ووفق تعليمات النيابة العامة في أضنة، أوقفت 3
شاحنات، على الطريق الواصل بين ولايتي “أضنة”، و”غازي عنتاب”، جنوب البلاد،
في 19 يناير/كانون الثاني 2014، حيث تبين لاحقاً أن الشاحنات تحمل مواداً
إغاثية للشعب السوري، برفقة عناصر من الاستخبارات التركية كانت مكلفة
بتأمين وصولها بسلام، وأكدت الحكومة وقتها أن إيقاف الشاحنات هي واحدة من
مخططات الكيان الموازي ضد الحكومة، في محاولة لخلق أزمة، والسعي لتقويض
أركان الحكومة.
المزاعم التي تناولتها صحف المعارضة، بأن الشاحنات كانت تحمل أسلحة، مشيرا
إلى أن “الافتراءات التي تلفقها المعارضة بالحكومة بشأن الشاحنات هي أنشطة
جاسوسية وعمالة”، مطالبا المعارضة بالإفصاح عن مصادر الأرقام التي نشرتها
الصحف بهذا الشأن، قائلا: “وكلت محامٍ من أجل رفع قضية بحقهم”.
وانتقد “أردوغان” المعارضة في ادعائها عدم تقديم الحكومتين السابقة
والحالية المساعدة إلى تركمان سورية، مبينا أنه اجتمع مرارا مع “تركمان
بايربوجاق”.
وكانت قوات من الدرك، ووفق تعليمات النيابة العامة في أضنة، أوقفت 3
شاحنات، على الطريق الواصل بين ولايتي “أضنة”، و”غازي عنتاب”، جنوب البلاد،
في 19 يناير/كانون الثاني 2014، حيث تبين لاحقاً أن الشاحنات تحمل مواداً
إغاثية للشعب السوري، برفقة عناصر من الاستخبارات التركية كانت مكلفة
بتأمين وصولها بسلام، وأكدت الحكومة وقتها أن إيقاف الشاحنات هي واحدة من
مخططات الكيان الموازي ضد الحكومة، في محاولة لخلق أزمة، والسعي لتقويض
أركان الحكومة.




اعترضتها قوات من الدرك العام المنصرم، كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى
تركمان منطقة “بايربوجاق” في ريف اللاذقية السورية.