المزيد من الاخبار
المصادقة على المخطط الانمائي الشامل لتطوير بغداد
تصادق امانة بغداد خلال الايام المقبلة على المرحلة قبل الاخيرة من مشروع
المخطط الانمائي الشامل لبغداد الذي اعد آلية استخدام الاراضي وتحديد اهداف
تطويرها حتى العام 2030 وفقا للتصميم الاساس للمدينة.
وقال معاون مدير دائرة التصاميم المهندس وليد ناصر نجم : ان
المرحلة الجديدة من المشروع ستسهم في تقليص الفراغات داخل البنية العمرانية
والحد من التشتت العمراني والاستثمار الافضل لكل المرافق والخدمات العامة
واقتراح السبل المناسبة لتطويرها”، لافتا الى انه تم تحديد نهاية العام
الحالي كسقف زمني لتنفيذ هذا المخطط.
واكد ان المراحل الثلاث الماضية تضمنت الاولى جمع البيانات والاحصائيات،
اضافة الى المرحلة الثانية التي شملت اعداد الستراتيجيات، اما المرحلة
الثالثة فقد تخصصت بتطوير المدينة واختيار البدائل، فضلا عن المرحلة
الرابعة التي ستصادق عليها الامانة قريبا والتي تشمل الصيغة النهائية اي
ملخصا للمراحل الثلاث، تمهيدا للمصادقة على المرحلة الخامسة التي تتضمن رفع
المخطط لرئاسة الوزراء بغية ارساله الى مجلس النواب وتشريع قانون للعمل به
مستقبلا.واشار الى ان الهدف من المخطط الانمائي الشامل وضع دراسات تخطيطية
وتشريعية جديدة تحدد النطاق العمراني للمدينة، اضافة الى تحديد استعمال
الاراضي السكنية والزراعية والصناعية والتجارية واعتمادها ضمن التصميم
الاساس لمدينة بغداد، بالاضافة الى المعالجات التي يجريها وفقا لنظرة
اقتصادية شاملة لجميع جوانب التنمية ومحاور النمو وأنماط التطوير المناسبة
في جميع المجالات. يشار الى ان الدراسات اكدت ان مدينة بغداد تعد واحدة من
أسرع مدن العالم نموا، اذ بلغ عدد سكانها نحو 6 ملايين نسمة العام 2008
بمعدل نمو سكاني مركب يبلغ 2,4 سنوياً، فيما تبلغ مساحة نطاقها العمراني
بموجب المخطط السابق 900 كم2 تقريباً وتصل مساحته المطورة الى نحو 700 كم2،
في حيـن تشيـر التوقعات الى امكانية وصول عدد سكانها الى نحو 10.5 ملايين
نسمة بحلول العام 2030
المخطط الانمائي الشامل لبغداد الذي اعد آلية استخدام الاراضي وتحديد اهداف
تطويرها حتى العام 2030 وفقا للتصميم الاساس للمدينة.
وقال معاون مدير دائرة التصاميم المهندس وليد ناصر نجم : ان
المرحلة الجديدة من المشروع ستسهم في تقليص الفراغات داخل البنية العمرانية
والحد من التشتت العمراني والاستثمار الافضل لكل المرافق والخدمات العامة
واقتراح السبل المناسبة لتطويرها”، لافتا الى انه تم تحديد نهاية العام
الحالي كسقف زمني لتنفيذ هذا المخطط.
واكد ان المراحل الثلاث الماضية تضمنت الاولى جمع البيانات والاحصائيات،
اضافة الى المرحلة الثانية التي شملت اعداد الستراتيجيات، اما المرحلة
الثالثة فقد تخصصت بتطوير المدينة واختيار البدائل، فضلا عن المرحلة
الرابعة التي ستصادق عليها الامانة قريبا والتي تشمل الصيغة النهائية اي
ملخصا للمراحل الثلاث، تمهيدا للمصادقة على المرحلة الخامسة التي تتضمن رفع
المخطط لرئاسة الوزراء بغية ارساله الى مجلس النواب وتشريع قانون للعمل به
مستقبلا.واشار الى ان الهدف من المخطط الانمائي الشامل وضع دراسات تخطيطية
وتشريعية جديدة تحدد النطاق العمراني للمدينة، اضافة الى تحديد استعمال
الاراضي السكنية والزراعية والصناعية والتجارية واعتمادها ضمن التصميم
الاساس لمدينة بغداد، بالاضافة الى المعالجات التي يجريها وفقا لنظرة
اقتصادية شاملة لجميع جوانب التنمية ومحاور النمو وأنماط التطوير المناسبة
في جميع المجالات. يشار الى ان الدراسات اكدت ان مدينة بغداد تعد واحدة من
أسرع مدن العالم نموا، اذ بلغ عدد سكانها نحو 6 ملايين نسمة العام 2008
بمعدل نمو سكاني مركب يبلغ 2,4 سنوياً، فيما تبلغ مساحة نطاقها العمراني
بموجب المخطط السابق 900 كم2 تقريباً وتصل مساحته المطورة الى نحو 700 كم2،
في حيـن تشيـر التوقعات الى امكانية وصول عدد سكانها الى نحو 10.5 ملايين
نسمة بحلول العام 2030


