اخبار العالم

تقرير أمريكي: الاتحاد السوفييتي حاول تفادي نشوب حرب عام 1971 بين باكستان والهند


نشرت صحيفة “داون” الباكستانية، تقريراً تناول وثائق للاستخبارات المركزية
الأمريكية، رفعت عنها السرية في الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس الأمريكي
السابق، باراك أوباما، الأسبوع الماضي. 

وكشفت الوثائق التي نشرت أمس الجمعة، أن الاتحاد السوفييتي السابق، حاول
تفادي نشوب حرب العام 1971 التي اندلعت بين باكستان والهند، والتي ترتب
عليها انفصال بنغلاديش عن باكستان، بعكس الاعتقاد السائد بهذا الشأن. 

وقد نقضت تلك الوثائق الاعتقاد بأن اصطفافات البلدين في إطار الحرب
الباردة، بين المعسكر الشرقي بقيادة الاتحاد السوفييتي، والمعسكر الغربي
بقيادة الولايات المتحدة، لعبت دوراً في إشعال الحرب المباشرة بينهما، في
المقابل، تظهر الوثائق، رفض موسكو التحريض الهندي بالإقدام على التدخل
العسكري.

كما تبين دعم روسيا لـ”إنديرا غاندي”، التي شغلت منصب وزيرة الداخلية في
الحكومة الهندية آنذاك، في مواجهة اليمين الهندي الداعي للحرب، في حين كان
يعتقد بأنها (غاندي) كانت من المناصرين لتلك الحرب.

وأضافت الصحيفة أن الوثائق تشير إلى تحمل “ذو الفقار علي بوتو”، الذي ترأس
باكستان بين أعوام 1971 و1973، القسط الأكبر من المسؤولية عن الحرب التي
أفضت إلى استقلال بنغلاديش، التي كانت تدعى “باكستان الشرقية”.

في حين أظهرت الوثائق أن “جهات داخل جيش باكستان (الغربية)، عملت على
التأثير في الجنرال، يحيى خان، الذي ترأس البلاد خلال الأعوام 1969-1971،
لعقد اتفاق مع بنغلاديش. 

وبالرغم من أن “يحيى خان” كان على رأس السلطة في البلاد أثناء الحرب، إلا
أن “إفشال” حزب “الشعب الباكستاني”، بقيادة “بوتو”، الذي كان ذو ثقل كبير
في باكستان، لمساعي، يحيى خان، الرامية إلى بلورة حل سياسي، ساهم في وقوع
الحرب. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى