بارزاني: جئنا للبحث عن معالجة نهائية لجميع المشاكل والحكومة الجديدة خلقت أجواء إيجابية
الإ
بغداد/شبكة الساعة الاخباريه العراقيه
اكد رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني ان الزيارة الحالية لوفد حكومة الإقليم إلى بغداد تأتي بهدف التوصل إلى معالجة معالجة نهائية لجميع المشاكل العالقة بين اربيل وبغداد، وفيما لفت الى أن وجود الحكومة ورئيسها الجديد في بغداد ساعد على خلق أجواء إيجابية ملائمة لتسوية الخلافات، ابدى الإستعداد لإبداء المرونة بهدف معالجة هذه المشاكل.
اكد رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني ان الزيارة الحالية لوفد حكومة الإقليم إلى بغداد تأتي بهدف التوصل إلى معالجة معالجة نهائية لجميع المشاكل العالقة بين اربيل وبغداد، وفيما لفت الى أن وجود الحكومة ورئيسها الجديد في بغداد ساعد على خلق أجواء إيجابية ملائمة لتسوية الخلافات، ابدى الإستعداد لإبداء المرونة بهدف معالجة هذه المشاكل.
وجاء في بيان لرئاسة حكومة الاقليم “، انه في سياق لقاءات بارزاني والوفد المرافق له وإجتماعاته في بغداد، أُستقبل، ، من قبل نائب رئيس الجمهورية العراقية أسامة النجيفي .
وقال البيان انه ان النجيفي أعرب خلال اللقاء عن شكره لحكومة وشعب إقليم كوردستان في تقليل معاناة النازحين من المناطق الساخنة بسبب المعارك، مؤكدا أن هؤلاء النازحين “هم ضيوفكم ونرجو أن لا يمكثوا طويلاً عندكم”.
واضاف النجيفي ان تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة حيدر العبادي، ساعد في خلق أجواء إيجابية، مطالبا جميع الأطراف إبداء المزيد من المرونة، لأنه من دون تعاون جميع الأطراف ستكون الأوضاع أكثر صعوبةً، بحسب البيان.
ولفت النجيفي إلى أن إقليم كوردستان يتصدى لإرهابيي “داعش” على جبهة واسعة النطاق، معرباً عن أمله أن تتمخض المباحثات الحالية بين الجانبين إلى نتائج تصب في مصلحة الجميع.
واكد النجيفي أن الإتفاق النفطي هو نجاح في غاية الأهمية لجميع العراقيين، متمنياً النجاح للمباحثات المقرر إجراؤها بين الحكومة الإتحاية وإقليم كوردستان، مشيرا الى ان النصر على الإرهاب وبناء دولة المواطنة يحتاج إلى إستقرار أمني وسياسي.
وأضاف أن الأمل قائم على النهج الجديد للحكومة بموجب الإتفاق السياسي، منعربا عن امله أن ينفذ هذا الإتفاق من دون تأخير.
واشار البيان الى ان بارزاني قال ان الزيارة الحالية لوفد حكومة الإقليم إلى بغداد تأتي بهدف التوصل إلى معالجة نهائية لجميع المشاكل العالقة بين الإقليم وبغداد، مؤكدا على أن وجود الحكومة ورئيس الوزراء الجديد في بغداد ساعد على خلق أجواء إيجابية ملائمة لتسوية الخلافات وأن إقليم كوردستان على إستعداد لإبداء المرونة بهدف معالجة هذه المشاكل.
ونوه رئيس بارزاني الى أن الإرهاب يشكل خطراً حقيقياً على الجميع ويشكل تهديداً على كافة المكونات العراقية، مشددا على ضرورة التوحد والعمل بشكل مشترك لتحقيق النصر على الإرهابيين.
وأشار بارزاني إلى جهود حكومة إقليم كوردستان في إستضافة أكثر من مليون وخمسمائة ألف نازح ممن إضطروا إلى النزوح من المناطق الخاضعة تحت سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي وفروا خوفاً من إعتداءات الإرهابيين، لافتا الى ان هؤلاء النازحين بحاجة إلى خدمات صحية وكهرباء حماية أمنية وبحاجة إلى حياة إجتماعية وثقافية وجميع الخدمات الأخرى.
وشدد بارزاني على ان حكومته تعاني من الأعباء الثقيلة جراء ذلك، مطالبا الحكومة العراقية مساعدة إقليم كوردستان في هذا المجال بشكل جيد.
واكد بارزاني انه لو تنظر بغداد بشكل واقعي إلى معالجة المشاكل؛ فان الجانبان سيتوصلان إلى حلول لمعالجة الأزمة، لافتا الى أن الحكومة السابقة لم تكون واقعية في معالجة المشاكل.
واعرب بارزاني عن رغبته في ان يتم النظر بشكل واقعي إلى المسائل. مذكرا أن ما حدث في الفلوجة قبل ثلاث سنوات لم يكن نتيجة إرهاب “داعش”، وإنما كان بسبب السياسة الخاطئة للحكومة العراقية في حينها.
وفي محور آخر من حديثه، قال بارزاني ان الطرفين بحاجة إلى إتفاقية؛ بحيث لا يسمح لأي شخص في هذا البلد في إتخاذ قرار فردي في القيام بقطع حصة جزء من المواطنين العراقيين، مشددا على ضرورة عدم تكرار هذه المشاكل مستقبلاً.
وذكر بارزاني انه عندما قام رئيس الحكومة السابق بقطع حصة الإقليم من الموازنة، حينها لم يبدأ الإقليم ببيع النفط بعد، وإنما كنا في حينها في بغداد لإجراء المباحثات لوضع آلية لمعالجة المشاكل، مشددا على الحاجة إلى آلية لعدم تكرار مثل هذه الأخطاء.
كما اكد بارزاني ان إقليم كوردستان يرغب في وحدة الأراضي العراقية، عراق لا تتكرر فيه هذه الأخطاء، ملوحا الى ان الإقليم لديه خيارات أخرى بديلة، ولكنه يفضل دائماً التوصل إلى معالجة وإتفاق مع الحكومة الإتحادية.
كان بارزاني قد وصل بغداد، امس الاحد، على رأس وفد يضم نائبه قباد طالباني ووزير الثروات الطبيعية آشتي هورامي ووزير المالية والاقتصاد علي السندي وعقد اجتماعا مع رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي ومن ثم توجه برفقته الى مجلس النواب، كما التقى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ومن المقرر ان يجري سلسلة اخرى من اللقاءات مع كبار المسؤولين ورؤساء الكتل والاحزاب العراقية بهدف انهاء المشاكل العالقة بين بغداد واربيل باتفاق يضمن حقوق جميع الاطراف كما صرح بذلك مسؤولون كورد.



