رياضة عربية وعالمية
الجريحان الإماراتي والعماني في مواجهة مثيرة
يلتقي مساء اليوم على ملعب الأمير فيصل بن فهد منتخب الإمارات بنظيره
العماني لتحديد المركزين الثالث والرابع لبطولة الخليج العربي المقامة
فعالياتها في المملكة العربية السعودية، فيما وصف مدربا الفريقين المواجهة
بالمثيرة لأن كلاهما كان يسعى إلى خطف لقب نسخة البطولة الحالية.
بدوره، يعول مدرب الفريق العماني الفرنسي بول لوغوين على لاعبيه الذين
قدموا مستويات لافتة خلال البطولة وباعتراف الصحافة والنقاد الكرويين الذين
أشادوا بأداء الأحمر منذ مباراته الأولى.
وأقرّ المدرب الفرنسي أن ” فريقه لم يقدم المستوى المطلوب في مباراته
السابقة أمام قطر، ما منح المجال امام العنابي للعودة الى أجواء المباراة
والظفر فيها” مؤكداً أن “حلمه كان الوصول إلى المباراة النهائية والحصول
على لقب خليجي 22 للمرة الثانية “.
وأرجع أسباب الخسارة الأخيرة إلى أن” لاعبيه بذلوا جهوداً كبيرة خلال
المباريات الماضية لكنهم حصلوا على يوم راحة أقل من المنتخب القطري وقد أثر
في أداء اللاعبين خلال الشوط الثاني الذي غاب عنهم التركيز وافتقدوا الى
التنظيم الدفاعي المتزن لاسيما ان المدافعين ارتكبوا أخطاء فادحة لا ترتقي
الى خبرتهم الكروية في الملاعب “.
وحثّ لوغوين الذي يستعد فريقه لخوض منافسات المسابقة الاسيوية مطلع العام
المقبل “لاعبيه على تقديم أفضل العروض أمام الابيض الاماراتي، قائلا” أعلم
ان طموح العمانيين كان منصباً على الذهب ولكني اطالبهم ببذل قصارى جهودهم
وهزيمة الاشقاء الاماراتيين ولا أريدها ان تكون مباراة باردة تفتقد إلى
الندية والإثارة”.
بدوره، أبدى مدرب منتخب الامارات مهدي علي رضاه التام عن أداء لاعبيه على
الرغم من الهزيمة المفاجئة بواقع (2-3) أمام السعودية ضمن دور الأربعة
لبطولة كأس الخليج لكرة القدم .
وأكد أن “اللقاء ذهب من يد لاعبيه في الدقائق الأخيرة وكان بإمكان حامل
اللقب للنسخة الماضية التواجد ثانية في المباراة النهائية وخسر جهود اللاعب
عمرعبد الرحمن بداعي الاصابة “، مشدداً على انه “سيحاول تصحيح الأخطاء
التي وقع فيها في مباراة اليوم”.
وبشأن رأيه الفني بالمنتخب العماني أوضح علي ” انه يلعب بنهج جماعي ويميل
الى تفعيل طرفي الملعب مع الانتشار الصحيح فضلا عن الامكانات الفنية
والمهارية للعديد من لاعبيه” لافتا إلى أن” مفتاح لعب اللعب الفريق العماني
هو لاعب الوسط أحمد كانو الذي تميز خلال المباريات السابقة اضافة الى حركة
عبد العزيز المقبالي وتحركات الظهير سعد سهيل وقدرة حارسهم علي الحبسي في
توجيه زملائه”.
وتوّقع ان ” تكون مباراة حافلة بالإثارة لاسيما ان المنتخبين يمتاز كل
منهما بالإيقاع العالي وسرعة الانتقال من الحالة الدفاعية الى الدفاعية وان
مباراة الثالث والرابع ستكون بروفة مهمة وتحضيرا نفسيا وبدنيا للمنتخبين
خلال بطـــولــــة آسيا”.
العماني لتحديد المركزين الثالث والرابع لبطولة الخليج العربي المقامة
فعالياتها في المملكة العربية السعودية، فيما وصف مدربا الفريقين المواجهة
بالمثيرة لأن كلاهما كان يسعى إلى خطف لقب نسخة البطولة الحالية.
بدوره، يعول مدرب الفريق العماني الفرنسي بول لوغوين على لاعبيه الذين
قدموا مستويات لافتة خلال البطولة وباعتراف الصحافة والنقاد الكرويين الذين
أشادوا بأداء الأحمر منذ مباراته الأولى.
وأقرّ المدرب الفرنسي أن ” فريقه لم يقدم المستوى المطلوب في مباراته
السابقة أمام قطر، ما منح المجال امام العنابي للعودة الى أجواء المباراة
والظفر فيها” مؤكداً أن “حلمه كان الوصول إلى المباراة النهائية والحصول
على لقب خليجي 22 للمرة الثانية “.
وأرجع أسباب الخسارة الأخيرة إلى أن” لاعبيه بذلوا جهوداً كبيرة خلال
المباريات الماضية لكنهم حصلوا على يوم راحة أقل من المنتخب القطري وقد أثر
في أداء اللاعبين خلال الشوط الثاني الذي غاب عنهم التركيز وافتقدوا الى
التنظيم الدفاعي المتزن لاسيما ان المدافعين ارتكبوا أخطاء فادحة لا ترتقي
الى خبرتهم الكروية في الملاعب “.
وحثّ لوغوين الذي يستعد فريقه لخوض منافسات المسابقة الاسيوية مطلع العام
المقبل “لاعبيه على تقديم أفضل العروض أمام الابيض الاماراتي، قائلا” أعلم
ان طموح العمانيين كان منصباً على الذهب ولكني اطالبهم ببذل قصارى جهودهم
وهزيمة الاشقاء الاماراتيين ولا أريدها ان تكون مباراة باردة تفتقد إلى
الندية والإثارة”.
بدوره، أبدى مدرب منتخب الامارات مهدي علي رضاه التام عن أداء لاعبيه على
الرغم من الهزيمة المفاجئة بواقع (2-3) أمام السعودية ضمن دور الأربعة
لبطولة كأس الخليج لكرة القدم .
وأكد أن “اللقاء ذهب من يد لاعبيه في الدقائق الأخيرة وكان بإمكان حامل
اللقب للنسخة الماضية التواجد ثانية في المباراة النهائية وخسر جهود اللاعب
عمرعبد الرحمن بداعي الاصابة “، مشدداً على انه “سيحاول تصحيح الأخطاء
التي وقع فيها في مباراة اليوم”.
وبشأن رأيه الفني بالمنتخب العماني أوضح علي ” انه يلعب بنهج جماعي ويميل
الى تفعيل طرفي الملعب مع الانتشار الصحيح فضلا عن الامكانات الفنية
والمهارية للعديد من لاعبيه” لافتا إلى أن” مفتاح لعب اللعب الفريق العماني
هو لاعب الوسط أحمد كانو الذي تميز خلال المباريات السابقة اضافة الى حركة
عبد العزيز المقبالي وتحركات الظهير سعد سهيل وقدرة حارسهم علي الحبسي في
توجيه زملائه”.
وتوّقع ان ” تكون مباراة حافلة بالإثارة لاسيما ان المنتخبين يمتاز كل
منهما بالإيقاع العالي وسرعة الانتقال من الحالة الدفاعية الى الدفاعية وان
مباراة الثالث والرابع ستكون بروفة مهمة وتحضيرا نفسيا وبدنيا للمنتخبين
خلال بطـــولــــة آسيا”.
