أمن

عشائر الأنبار بانتظار الحشد الشعبي

أيدت عشائر محافظة الانبار، المطالبات الشعبية والرسمية الداعية الى دخول
ابطال الحشد الشعبي الى المحافظة، بهدف تخليص ابنائها من عصابات “داعش” وهو
الموقف الذي يأتي عقب يوم واحد من تسليم مجلس المحافظــــة طلبا الى رئيس
الوزراء، دعا خلاله الى اشراك الحشد الشعبـــي في عمليات تحرير المحافظة،
التي شهدت امس قتل 30 ارهابيا خلال غارة جوية لطيران الجيش.

يأتــي ذلك في وقت دعا فيه رئيس ديــــوان الوقف السني وكالة ابراهيم
الصميدعي، العائلــات النازحة من محافظة الانبار الى العودة لمناطقها،
وبينما توعد مسؤول منظمـــة بدر في كربلاء حامد صاحب الكربلائــي، بجعل
صحراء الأنبار مقابر جماعية لعناصر “داعش” إذا ما حاولوا التسلل إلى مدينة
كربلاء، أعلنت عشيرة البو فهد جاهزية خمسة آلاف مقاتل من أبنائها لمساندة
القوات الأمنية في تحرير مناطق الانبار.

فقد طالبت عشائر الانبار، امس الثلاثاء، بدخول الحشد الشعبي الى محافظة
الانبار للمشاركة في تحرير المحافظة، داعية في الوقت نفسه، القائد العام
للقوات المسلحة، الى دعم الشرطة المحلية وأفواج الطوارئ ومقاتلي العشائر.

تفاصيل موسعة….

أيدت عشائر الانبار، موقف الحكومة المحلية، حينما جددت مطالبتها بدخول
ابطال الحشد الشعبي الى المحافظة لتخليصهم من عصابات “داعش” وهو الموقف
الذي يأتي عقب يوم واحد من تسليم مجلس المحافظة طلبا الى رئيس الوزراء،
دعوا خلاله الى اشراك الحشد الشعبي في عمليات تحرير المحافظة، التي شهدت
امس قتل 30 ارهابيا خلال غارة جوية لطيران الجيش.

يأتي ذلك في وقت دعا فيه رئيس ديوان الوقف السني وكالة ابراهيم الصميدعي،
العوائل النازحة من محافظة الانبار الى العودة لمناطقهم، مشيرا الى ان
القوات الامنية تتقدم على عصابات داعش في المحافظة، وبينما توعد مسؤول
منظمة بدر في كربلاء حامد صاحب الكربلائي، بجعل صحراء الأنبار مقابر جماعية
لعناصر “داعش” إذا ما حاولوا التسلل إلى مدينة كربلاء، أعلنت عشيرة البو
فهد جاهزية خمسة آلاف مقاتل من أبنائها لمساندة القوات الأمنية في تحرير
مناطق الانبار.

فقد طالبت عشائر الانبار، امس الثلاثاء، بدخول الحشد الشعبي الى محافظة
الانبار للمشاركة في تحرير المحافظة، داعية في الوقت ذاته، القائد العام
للقوات المسلحة، بدعم الشرطة المحلية وأفواج الطوارئ ومقاتلي العشائر.

وجاءت تلك المطالب خلال مؤتمر لعشائر الانبار عقد يوم امس في قضاء
الخالدية، ودعا المشاركون فيه الى ضرورة دخول الحشد الشعبي الى المحافظة
للمشاركة بعمليات التحرير وإبعاد الخطر عن مناطق الانبار من خلال مساندة
القوات الامنية وابناء العشائر.

ووفقا لبيان صدر في ختام المؤتمر، فان “العشائر دعت جميع أبناء المحافظة
الى التطوع في صفوف الحشد والاجهزة الامنية للمشاركة في عمليات التحرير
ومسك الارض”.

وتابع البيان، أن “العشائر تطالب رئيس الوزراء حيدر العبادي بتوفير الدعم
من اسلحة واعتدة وذخيرة للشرطة المحلية وافواج الطوارئ ومقاتلي العشائر
وخاصة الاسلحة النوعية التي تتناسب مع حجم المعركة ضد داعش، وتسليح
المتطوعين من ابناء الانبار في الحشد الشعبي”.

الى ذلك، دعا رئيس ديوان الوقف السني وكالة ابراهيم الصميدعي، العوائل
النازحة من محافظة الانبار الى العودة لمناطقهم، مشيرا الى ان القوات
الامنية تتقدم على عصابات داعش في المحافظة.وقال الصميدعي في تصريح صحافي:
اننا نبشر اهالي الانبار، بان الاخبار طيبة وان القوات المسلحة تتقدم على
داعش، ولها الدور في طرد الارهابيين، داعيا النازحين الى “العودة الى
منازلهم مكرمين”.

في تلك الاثناء، توعد مسؤول منظمة بدر في كربلاء حامد صاحب الكربلائي، امس
الثلاثاء، بجعل صحراء الأنبار مقابر جماعية لعناصر “داعش” إذا ما حاولوا
التسلل إلى مدينة كربلاء.

وقال الكربلائي في بيان صحافي: إن ” داعش يبعد مسافات طويلة عن كربلاء،،
ولو فكروا بالاقتراب من المدينة المقدسة فستكون صحراء الانبار مقابر جماعية
لهم”.

بدورها أعلنت عشيرة البو فهد في محافظة الأنبار، جاهزية خمسة آلاف مقاتل من
أبناء العشيرة لمساندة القوات الأمنية في تحرير مناطق المحافظة من عصابات
“داعش” الارهابية.

وقال الشيخ سعد منسي الفهداوي لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”: إن
“أغلب المقاتلين من أبناء عشيرة البو فهد مجهزون بالأسلحة الخفيفة
والمتوسطة” داعياً الحكومة إلى “تسليح العشائر لمواجهة عصابات داعش
الارهابية في المحافظة”.

وكان طيران الجيش، قد شن غارة جوية في محافظة الأنبار، أسفرت عن مقتل 30 إرهابيا من العصابات الداعشية .

وقال قائد عمليات الأنبار وكالة محمد خلف لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام
العراقي”: إن “طيران الجيش بالتنسيق مع استخبارات قيادة الأنبار تمكن في
غارة جوية نفذها في منطقة التأميم وسط مدينة الرمادي من قتل 30 إرهابيا”.

وفي مشهد يؤكد ضلوع العناصر الارهابية بعمليات السرقة في المناطق المحررة،
أعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، صادق الحسيني اعتقال 40
متهماً ينتمي اغلبهم لعصابات “داعش” بأعمال خطف وسرقة وعمليات ارهابية خلال
الأسبوع الماضي في المحافظة.

وقال الحسيني لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”: إن “القوات الأمنية
تمكنت من اعتقال عدد من المتهمين في مناطق السعدية وجلولاء وشمال
المقدادية، بعضهم قاموا بعمليات ارهابية، فضلاً عن عمليات السرقة والخطف في
بعض مناطق المحافظة”.واعتقلت القوات الأمنية في ديالى في وقت سابق، عشر
مجاميع ارهابية حاولت إرباك الأوضاع الأمنية التي بدأت تستقر في المحافظة”
في خطوة بائسة تهدف الى توجيه اصابع الاتهام الى ابطال الحشد الشعبي.

وفي صلاح الدين، اصيب العشرات من اهالي محافظة صلاح الدين، بحالات اختناق،
نتيجة لتعمد ارهابيي “داعش” احراق عدد من مستودعات النفط الخام في مصفى
بيجي، في صور تؤكد حجم الكراهية التي تكنها تلك العصابات لشتى اشكال
الحياة.وذكر مصدر طبي في تصريح صحافي، ان “مستشفيات المحافظة استقبلت
العشرات من حالات الاختناق نتيجة للدخان المتصاعد من مصفى بيجي” مبينا ان
“اغلب المصابين هم من الاطفال وكبار السن، الذين يعانون من مرض الربو”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى