المزيد من الاخبار

الـعبـادي: بـدأنا بـ {الحـيــتــان الكــبـيـرة}

شّن رئيس الوزراء د. حيدر العبادي، هجوما عنيفا أمس على من وصفهم بـ”الحيتان الكبيرة” التي تسببت في السنوات الماضية باستشراء الفساد المالي والاداري داخل مؤسسات الدولة ودوائرها العامة. في إشارة الى حملة الاصلاحات التي قادها بنفسه وامر فيها باقالة واعفاء “رؤوس كبار” في المؤسستين العسكرية والامنية، على وجّه الخصوص.

وقال العبادي خلال زيارته التفقدية أمس إلى محافظة كربلاء المقدسة للوقوف على الاستعدادات الجارية لزيارة اربعينية الامام الحسين (ع): إن “حملة الفساد التي اتبعتها الحكومة في وزارات الداخلية والدفاع قد بدأت بالحيتان الكبيرة”.

القائد العام للقوات المسلحة، توعد المتجاوزين على المال العام طيلة السنوات السابقة، قائلا “أوجه رسالة تحذيرية لكل من يتقاضى راتباً من دون وجه حق بالملاحقة القانونية الحازمة”. 

وأوضح العبادي في مؤتمر صحافي عقده في مبنى المحافظة بحضور مسؤولي الحكم المحلي في كربلاء، وعدد من القادة العسكريين، إن “هناك أعدادا من “الفضائيين” في وزارات حكومية أخرى، وأنا ماض في حملة الإصلاحات وكشف أولئك الفضائيين”.

وأضاف أن “هناك حملات أثيرت وستثار لتسقيطي.. لكنني لن أنثني حتى لو كلف الأمر اغتيالي”.

وتابع، ان :”موضوع الفضائيين جريمة مزدوجة أولها هي جريمة هدر مال عام وثانيها انهم ارتكبوا جريمة قتل غير عمد لأنهم سببوا الإخلال بالأمن”، مشيرا الى ان “أولئك الفضائيين لديهم أسماء موجودة وهويات في وزارة الدفاع لكنهم غير موجودين في الميدان مع زملائهم”.

ووصل رئيس الوزراء عصر امس إلى كربلاء، للاطمئنان على الإجراءات الأمنية والخدمية التي تم تهيئتها لهذه الزيارة المليونية، وفور وصوله اجتمع مع المحافظ عقيل الطريحي، وبحث معه الخطتين الأمنية والخدمية، كما عقد اجتماعاً مع أعضاء مجلس المحافظة والقيادات العسكرية.

ولم يفوت رئيس الوزراء خلال زيارته التفقدية أمس إلى محافظة كربلاء المقدسة للوقوف على الاستعدادات الجارية لزيارة اربعينية الامام الحسين (ع)، فرصة الرّد وفي شكل قاطع على التقارير الصحافية التي تحدثت عن منح الحكومة الحصانة لجنود اميركيين بعضهم وصل البلاد بصفة مستشارين واخرون في طريقهم الى معسكرات في مناطق شمال وغرب بغداد.

وقال العبادي بلهجة قاطعة: “لا حصانة ولا مقاتلين أجانب في العراق”، مؤكدا انه لم يوقع على منح حصانة قانونية لأي جندي اميركي.كلام رئيس الوزراء، يأتي بعد ان أوردت وكالات الانباء عن السفير الاميركي في بغداد ستيوارت جون، تأكيده على ان الحكومة العراقية أعطت ضمانات بمنح حصانة لقوات بلاده من المقاضاة، وهو ما نفاها مكتب العبادي نفيا قاطعا.في موضوع اخر، وجّه رئيس الوزراء ، أوامره بضرورة تقيد مواكب المسؤولين الحكوميين بالنظام العام اثناء تجوالهم.وقال الناطق باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن، في تصريح مكتوب تلقت “الصباح” نسخة، :إن “العبادي أمر مواكب المسؤولين كافة بالتقيد بالنظام العام وعدم قطع الشوارع خلال سير مواكبهم، ومراعاة المواطنين وعدم اشهار افراد حماياتهم للسلاح، أو إرباك الشارع”.ويأتي هذا التوجيه الرسمي، بعد ازدياد شكاوى المواطنين من التجاوزات التي تسببها مواكب المسؤولين الحكوميين وتلك التي يرتكبها افراد حمايتهم الخاصة.تجدر الاشارة، الى ان مواكب المسؤولين تسبب أرباكا في حركة المرور في شوارع العاصمة بغداد وغيرها من المحافظات، فضلا عن ترويع عناصر الحمايات للمارة عبر اشهار السلاح او القاء زجاجات الماء على مركباتهم اثناء تجول المسؤول في الشارع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى