أمن

البغدادي يعالج قرب الحدود السورية

علمت الصباح من مصادر مطلعة ان الإرهابي أبو بكر البغدادي قد أصيب بجروح بليغة في صدره اثر غارة جوية شنتها المقاتلات العراقية على وكر من اوكاره في المنطقة بين تلعفر وسنجار قرب الحدود السورية.

وأشارت المصادر الى ان الاصابة هذه هي الثانية خلال شهرين اذ قتل في الغارة مساعده ، ويعالج البغدادي حاليا في سوريا قرب الحدود العراقية. 

وكانت الضربات الجوية والعمليات العسكرية لاوكار “داعش” قد أدت الى هروب 33 من قياداته الى سوريا.

واستمرارا للنجاحات الامنية التي حققها ابطال القوات المسلحة، وابناء الحشد الشعبي، شنت الكتائب العسكرية التي شكلت نهاية الأسبوع الماضي في قضاء القائم غربي الرمادي هجمات ضد العصابات الداعشية.

وقال نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي: إن “القوات الأمنية والعشائر بدأت بتضييق الخناق على الدواعش في اغلب المناطق التي يتواجدون فيها، لا سيما في شرق وغرب الرمادي”.وتزامنت تلك العمليات، مع تمكن طيران الجيش من قتل 38 ارهابيا بينهم 10 من جنسيات عربية خلال قصف على اوكارهم في الانبار، وفيما أعلنت وزارة الدفاع قتل عدد من قياديي وارهابيي داعش في ضربات جوية بقضاء تلعفر غرب مدينة الموصل، اعلنت الاستخبارات العسكرية قتل المسؤول العسكري في قاطع ذراع دجلة الارهابي “ابو طه” و 9 من القياديين الذين كانوا برفقته.

تفاصيل موسعة 

واصلت القوات الامنية، تساندها افواج متطوعي الحشد الشعبي، عملياتها البطولية الهادفة الى اجتثاث جذور “داعش” من المدن التي سيطر عليها خلال الفترات الماضية، مستغلين الانكسارات الكبيرة التي يعاني منها افراد تلك العصابات جراء الضربات التي تلقوها في آمرلي وسليمان بيك، ففي حين شنت مجاميع الكتائب العسكرية للمتطوعين في القائم هجوما ضد العصابات الارهابية في القضاء، قتل طيران الجيش 38 ارهابيا بينهم 10 من جنسيات عربية خلال قصف على اوكارهم في الانبار.

وتزامنت تلك العمليات، مع تمكن سرايا الحشد الشعبي، من اعتقال ارهابي من عصابات داعش مشترك في قتل جنود قاعدة سبايكر في ناحية آمرلي، وفيما أعلنت وزارة الدفاع قتل عدد من قياديي وارهابيي داعش في ضربات جوية في قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل، اعلنت الاستخبارات العسكرية قتل المسؤول العسكري في قاطع ذراع دجلة الارهابي “ابو طه” و9 من القياديين الذين كانوا برفقته.

عمليات عسكرية

واستمرارا للنجاحات الامنية التي حققها ابطال القوات المسلحة وابناء الحشد الشعبي، شنت الكتائب التي شكلت من قبل اهالي القائم هجوما ضد عناصر “داعش” بهدف القضاء عليها.

وقال نائب رئيس مجلس الانبار فالح العيساوي : إن “القوات الأمنية والعشائر بدأت بتضييق الخناق على الدواعش في اغلب المناطق التي يتواجدون فيها، لاسيما في شرق وغرب الرمادي”.

وأوضح العيساوي أن “القوات الأمنية باتت قريبة من مركز ناحية الكرمة وستدخل الناحية وتبسط سيطرتها خلال الساعات المقبلة مع تواصل العملية العسكرية بمشاركة جميع صنوف القوات الأمنية وبدعم من العشائر”.

بدوره، أعلن قائممقام حديثة في محافظة الانبار، عبد الحكيم الجغيفي في تصريح صحافي، عن بدء قيادة عمليات الجزيرة والبادية بتسليح مقاتلي العشائر في القضاء، فيما أكد أن العشائر ستقوم بعملية عسكرية ضد مواقع “داعش” في مناطق مختلفة من القضاء.وقال الجغيفي: إن “إدارة قضاء حديثة غرب الرمادي، اجتمعت مع قيادة عمليات الجزيرة والبادية” مبينا أن “الاجتماع خرج بنتائج إيجابية، أبرزها بدء عمليات الجزيرة والبادية بتسليح مقاتلين العشائر بأحدث الأسلحة والمعدات لمواجهة داعش”.

قصف جوي

الى ذلك، تمكن سلاح الجو وطيران الجيش من توجيه ضربات مركزة على اوكار الارهابيين في العديد من المناطق التي شهدت تحركات ارهابية، مكبدين “داعش” خسائر جسيمة في الارواح والمعدات.

فقد قصف طيران الجيش اوكارا لعصابات داعش الارهابية في مناطق بروانة والخفاجية بمحافظة الانبار ما تسبب بمقتل 38 داعشيا بينهم 10 من جنسيات عربية مختلفة، بحسب مصدر امني.واضاف المصدر ان “من بين الدواعش اربعة قناصين فيما تم تدمير خمس عجلات “ لافتا الى ان “بقية الدواعش هربوا باتجاه الجزيرة”.الى ذلك، أعلنت القيادة الوسطى الأميركية ان طائراتها المقاتلة شنت اربع غارات جوية ضد مواقع لارهابيي داعش في شمالي العراق.وذكر بيان صحافي للقيادة، ان “الطائرات الحربية دمرت في الغارات الأربع، آليتين مسلحتين تابعتين لداعش، فضلا عن تدمير نقطة مراقبة ومدافع هاون، مع عجلة من طراز همفي على مقربة من سد الموصل، ومدينة أربيل”.في تلك الاثناء، افاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين في تصريح صحافي، امس، بأن قياديين اثنين في “داعش” قتلا بقصف جوي من قبل طيران الجيش على اطراف ناحية امرلي شرق المحافظة.من ناحيتها، أعلنت وزارة الدفاع في بيان صحافي قتل عدد من قياديي وارهابيي عصابات داعش في ضربات جوية بقضاء تلعفر غرب مدينة الموصل بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية.وأضاف ان “اﻻستخبارات العسكرية اكدت مقتل ما يسمى بقائد قوات كسر الحدود المدعو “ابو هاجر المغربي” بضربة لصقور الجو على وكره في تلعفر”.
نجاحات أمنية

الى ذلك، افاد مصدر امني، إن “مدفعية الفرقة الأولى في الجيش تمكنت، من قصف منزل في منطقة قرى الهيتاويين جنوب الفلوجة، ما أسفر عن مقتل عنصرين في داعش كانا يتحصنان فيه”، مبينا أن “المسلحين كانا يحاولان استهداف قوة عسكرية من فوق سطح المنزل”. من ناحيته، أعلن قائد ثوار صحوات الكرمة محمود المرضي، عن هروب ثلاثة قياديين من عصابات داعش بينهم المسؤول عن تمويل المجاميع الإرهابية في قضاء الكرمة إلى منطقة ذراع دجلة.وقال المرضي لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”: إن “المعلومات التي بحوزتنا تؤكد هروب الإرهابي “ابو بكر اللهيبي” المسؤول عن تمويل المجاميع الارهابية والمخطط للعمليات الإرهابية في الكرمة، فضلا عن قياديين اخرين”.في تلك الاثناء، أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين “باعتقال ارهابي من عصابات داعش مشترك في قتل جنود قاعدة سبايكر”.وذكر المصدر في تصريح صحافي، ان “سرايا الحشد الشعبي أعتقلت المدعو “صدام ضرغام التكريتي” الذي ينتمي لعصابات داعش في القرى القريبة من ناحية آمرلي، وهو متهم بالمشاركة في مجزرة سبايكر”.في تلك الاثناء، اعلن عضو مجلس انتفاضة عشائر صلاح الدين محمد الجبوري “في تصريح للمركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي” مقتل الارهابي “محمد صابر حريمص الناصري” احد منفذي مجزرة سبايكر في حي العز وسط تكريت، مبينا ان المجرم ورد اسمه في تصريحات النائب السابق مشعان الجبوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى