روسيا تجلي المئات من اليمن.. ومأساة إنسانية في البلاد مع تواصل الغارات
وأمريكيون ومن جنسيات أخرى من اليمن. وتضاف معضلة الرعايا الأجانب إلى
الأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون.
هذا وتواصل عملية الحزم التي تقودها السعودية دك مناطق باليمن، وتظهر معها
يوما بعد آخر مآساة إنسانية. فناهيك عن مشاهد الدمار تكشف الأزمة اليمنية
عورة الاستراتيجية الغربية التي ما إن تطابقت مصالحها مع حرب معلنة، حتى
تنسى أو تتناسى رعاياها القابعين في خندق الاستهداف، كما تصبح الأوضاع
الإنسانية خارج دائرة الاهتمام.
ويظهر هذا في عملية إجلاء الرعايا الأجانب في اليمن والتي تصطدم بمعوقات
عدة أبرزها قصف بعض المطارات ووضع التحالف عراقيل أمام الطائرات الإنسانية.
هذا وقد نفذت سفينة حربية روسية عملية إجلاء لرعايا أجانب من اليمن شملت
أكثر من 300 شخص وصلوا إلى ميناء جيبوتي وممن تم إجلاؤهم، 45 روسيا، و18
أمريكيا، و5 بريطانيين، و14 أوكرانيا، و6 من إستونيا، و9 من بيلاروسيا، 13
أردنيا، و3 من فلسطين، ومواطنان مصريان، ومواطن سعودي، ومواطن بحريني
بالإضافة إلى آخرون.


