سياسة

نواب: هدف مؤتمر باريس إنهاء الإرهاب في المنطقة والعالم

تتصاعد وتائر التحشيد الدولي لدعم العراق في حربه ضد الارهاب بعد ان ادرك الجميع بما في ذلك الدول التي اخذت مواقف سلبية تجاه العراق ان خطر عصابات داعش يستهدف العالم كله. وضمن هذا التحشيد يأتي انطلاق اعمال المؤتمر الدولي لدعم العراق في باريس اليوم الاثنين بحضور رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ويفتتحه نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند بمشاركة دول عديدة ابدت رغبتها واستعدادها للاسهام والمساعدة في محاربة هذه الجماعات الظلامية التي تقترف جرائم بشعة ضد كل ماهو متحضر في العالم.وتزامنا مع انعقاد هذا المؤتمر اطلق نواب من مختلف الكتل السياسية في احاديث لـ»الصباح» دعوات لكي يثبت المشاركون فيه الجدية والالتزام بمواصلة العمل على مكافحة فلول داعش وخروج المؤتمر بنتائج ايجابية وملموسة تساعد العراق في القضاء على الارهاب بشكل نهائي.النائب عن ائتلاف دولة القانون علي ضاري فياض لفت الى تبلور فهم دولي موحد تجاه ما يواجهه العالم والمنطقة من تحديات تتمثل بالارهاب. وقال: ان هنالك تحديات مصيرية تفرض الاتجاه الى وضع حلول جذرية ضد مرتزقة داعش، مبينا ان المحفل الاوروبي والاميركي اصبحا على محك التحدي لمواجهة الارهاب. وتوقع فياض ان هذا المؤتمر سيسهم في قطع الطريق امام القوة المساندة لداعش، ويقطع عنها التمويل سواء بالمال اوالسلاح، فضلا عن تكاتف الجهد الاستخباري الدولي الذي يبنى على اساس الهدف الواحد وهو انهاء هذا التنظيم الارهابي في المنطقة والعالم بشكل عام.

من جانبه وصف ممثل الشبك في مجلس النواب حنين قدو عقد مؤتمر دولي في باريس لمواجهة الارهاب في العراق والمنطقة بالخطوة الايجابية المتقدمة للقضاء على عصابات باتت تهدد العالم. وقال من الضروري ان يخرج هذا المؤتمر بالعديد من الاجراءات والخطوات المهمة على ارض الواقع وابرزها ما يتعلق بتحديد الدول التي كانت تتعامل مع الجماعات الارهابية وتدعمها فكريا وماديا والعمل على تجفيف منابع الاموال التي كانت تصل الى هذه الجماعات . 

وطالب قدو بضرورة الاسراع في اتخاذ خطوات عملية للمساعدة في تطهير المدن التي اصبحت بيد داعش. وتابع: اما موضوع تقديم الدعم والقيام بحملة جوية وطيران وقصف التجمعات الارهابية في العراق وسوريا فان هذا سوف ياخذ وقتاً طويلاً ويعقد الموضوع، لكن العراق اليوم بحاجة الى عملية سريعة للقضاء على المجاميع الارهابية تشمل المتواجدة في الدول المجاورة.الى ذلك اعرب النائب عن اتحاد القوى العراقية حامد المطلك عن امله ان يخرج مؤتمر باريس بنتائج ايجابية وحقيقية، لاسيما ان هنالك تعاوناً دولياً كبيراً من اجل مساندة العراق في القضاء على التنظيمات الارهابية.

واضاف « نتمنى ان تكون هنالك نوايا حسنة وجدية في التعامل مع الارهاب وان يكون هنالك تعاون دولي شامل من اجل تحقيق الهدف المنشود وهو القضاء على الارهاب»، مبينا ان الارهاب اليوم لا يقتصر على حدود معينة وانما اصبح ظاهرة عالمية يجب القضاء عليها. ودعا المطلك الجميع الى الوقوف صفا واحدا لمعالجة الارهاب والوقوف ضد انتهاك حقوق الانسان في بلدنا ومن ثم نعمل على تعميم الموضوع ونقف صفا واحداً مع كل الخيرين الذين يريدون لهذا القرار فعالية ونجاح.ورأت النائبة عن كتلة ائتلاف الوطنية زيتون الدليمي ان دخول فرنسا الى مجال محاربة الارهاب ومثلها المانيا ودول اوربا بشكل عام، يزيد من عزم بقية الدول على المشاركة معهم من اجل القضاء على الارهاب وعلى هذا التنظيم السرطاني الذي ينهش جسم العالم ولا يقتصر على الدول العربية. 

وتابعت: ان مثل هكذا مؤتمرات وفعاليات اثبتت مدى خطورة التنظيم على كل الدول ويجب عليها ان تتفق على محاربته، منبهة الى ضرورة تحديد الجهات التي تسهم في تمويل الارهاب تحت مسميات وهمية ومنعها من مواصلة عملها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى