الناطق بإسم الحشد الشعبي ل: معركة الحويجة ستبدأ بعد وضع الخطط اللازمة
معركة الحويجة لن تبدأ إلا بعد دراسة ظروف المعركة، ووضع الخطط اللازمة
لدحر عناصر داعش.
وأضاف النوري، “ان عملية تحرير الموصل
والانبار والبشير والحويجة هي جميعا حلقة واحدة متسلسلة في سياق التحرير
ولا نميز بينهم إلا بالأهمية، فهناك استراتيجية تحتم علينا الانتقال الى
معركة الموصل وترك الحويجة لأن التوجه لمعركة الحويجة سيتنزف قدراتنا ويجعل
للدواعش بأن يكون لديهم عمق سوقي من قبل سوريا والموصل، لذلك وجدت
القيادات التوجه الى الموصل وحسم معركتها وغلق الحدود ثم التوجه الى
الحويجة بمشاركة قوات البيشمركة والحشد الشعبي والحشد العشائري”.
وأضاف، “اعتقد بأن معركة الحويجة ستشهد مشاركة وطنية من الجميع سواء من
البيشمركة والعشائر والحشد، ونعتقد بأن الاجانب سوف يقاتلون حتى الموت ونحن
نريدهم ان يموتوا هناك، ولكن لن تبدأ المعركة إلا بعد وضع الخطط اللازمة
ودراسة ظروف المعركة”.
واشار الناطق باسم الحشد الشعبي، بأنه “يجب ان لا نقلل من شأن العمليات
العسكرية او الإستهانة بداعش، علينا ان نفكر بأن عدونا هو عدو غاشم جاء
ليموت وينتحر، فهو يخرج ويقاتل وهو داخل الانقاض، لدينا عدو بشع، وإنكسار
داعش في الموصل والحويجة، يعني استتباب الامن في بروكسل وباريس ولندن وحتى
في الرياض وانقرة واسطنبول، لذلك على هذه الدول ان تقف مع العراق”.
وحول توقعاته لأعداد عناصر داعش في الساحل الايمن من الموصل، قال النوري،
“ان أعداد الدواعش تتناقص، وعدد الأجانب منهم لا يتجاوز الخمسمائة عنصر،
أما المحليون فهم ايضا يتناقصون وقد يصلون الى الفين أو ثلاث ولكن هم لا
يرغبون بالموت في خدمة داعش، ربما سيتسلل البعض منهم مع العوائل، او يتسلل
الى بيته، فمن دخل بيته كان أمناً”.
وبالنسبة لوجود تنسيق بين فصائل الحشد الشعبي وبين قوات التحالف أوضح
النوري: بأنه “مهما كانت فائدة قوات التحالف، فليس هناك بيينا وبينهم اي
تنسيق، تنسيقنا فقط مع الحكومة العراقية والقيادة المشتركة، فهي التي تنسق
مع التحالف الدولي، ولكن اعتقد بأنه لن تكون هناك اهمية كبيرة للتحالف
الدولي في معارك مثل معركة الحويجة، ولكن نحن قادرون على حسم المعركة


