المزيد من الاخبار
بريطانيا تستعد لإرسال خبراء إلى العراق
تجري بريطانيا استعداداتها لإرسال جنودها مرة أخرى إلى بغداد لدعم الجهود
التي تقودها الولايات المتحدة لمساعدة القوات الأمنية العراقية في محاربة
تنظيم “داعش” الارهابي.
ويتم تهيئة عدد من الضباط للمساعدة في تدريب وتقديم المشورة للجيش العراقي،
وسيلتحقون بمراكز القيادة الأميركية التي اقيمت في العاصمة العراقية
بغداد.ومن الممكن أن يتم إرسال المزيد من فرق التدريب البريطانية إلى إقليم
كردستان العراق شمال البلاد، وهو أمر سيتم الإعلان عنه خلال الأيام
القليلة المقبلة.وستسجل هذه المبادرة، برغم صغر حجمها، كأول مهمة بريطانية
ثابتة ترسل إلى العراق بعد انسحاب جميع القوات البريطانية من البلاد في
2011، بعد ثمانية أعوام من عملية إسقاط نظام صدام.
وصرح مصدر رفيع في وزارة الدفاع البريطانية قائلا: “نحن نستطلع ما يمكن لنا
فعله من ناحية التدريب كجزء من منظومة دعم تهدف لتعزيز قدرات الجيش
العراقي لمحاربة داعش.”وتخضع بريطانيا وحلفاؤها إلى ضغوط متزايدة لفعل ما
هو أكثر لمساعدة حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي ، مع تواصل قواته في
سعيها الحثيث لاستعادة المناطق الواقعة في شمال وغرب البلاد الخاضعة لسيطرة
داعش منذ الصيف الماضي.
كما صرح مصدر في الحكومة البريطانية للصحافة حول الموضوع قائلا: “يتمثل لب
الستراتيجية في العراق، وهو الأمر الهام تماما بشكل حقيقي. إذا انهار
العراق، أو اصبحت الحكومة طائفية، حينها سنقع في مشكلة كبرى، وإذا كنا
جادين فعلينا بالتالي منع انهيار البلاد، وإذا تمكنا من فرض الاستقرار في
العراق، بعدها سيقع علينا عبء ثقيل يتمثل في البدء بممارسة ضغوط مرة أخرى
على سوريا. إذا خسرنا العراق، حينها ستحل علينا اللعنة.”يحتاج الجيش
العراقي إلى إعادة تدريب، ووجدت بعثة البنتاغون بأن ما لا يقل عن نصف وحدات
الجيش غير كفوءة. وكانت الولايات المتحدة قد وافقت مسبقا على إرسال 500
عسكري من فرقة المشاة الأولى إلى العراق وأماكن أخرى في المنطقة.
وبدت بريطانيا، التي تقترب من إجراء انتخابات نيابية عامة، بطيئة في التعهد
بتوفير فرق تدريبية ومستشارين عسكريين من الممكن أن يتم احتياجهم على
الأرض بمعية القوات العراقية.
وكان رئيس الوزراء ديفيد كاميرون قد أكد سابقا أن حكومته لن ترسل “قوات
برية” مرة أخرى إلى العراق. ومع ذلك، فمن المقبول أن يكون حضور من نوع ما
مطلوبا لدعم الجيش العراقي ولضمان وجود تأثير بريطاني على بغداد، وهو أمر
انتهى مع انسحاب القوات البريطانية من جنوب العراق في 2011.وأكد مصدر
الحكومة البريطانية على أن الشؤون السياسية هي أمر مهم للغاية، وهناك حاجة
ماسة لبرهنة أن بريطانيا مهتمة بتنفيذ التزاماتها بالأعمال القتالية.
التي تقودها الولايات المتحدة لمساعدة القوات الأمنية العراقية في محاربة
تنظيم “داعش” الارهابي.
ويتم تهيئة عدد من الضباط للمساعدة في تدريب وتقديم المشورة للجيش العراقي،
وسيلتحقون بمراكز القيادة الأميركية التي اقيمت في العاصمة العراقية
بغداد.ومن الممكن أن يتم إرسال المزيد من فرق التدريب البريطانية إلى إقليم
كردستان العراق شمال البلاد، وهو أمر سيتم الإعلان عنه خلال الأيام
القليلة المقبلة.وستسجل هذه المبادرة، برغم صغر حجمها، كأول مهمة بريطانية
ثابتة ترسل إلى العراق بعد انسحاب جميع القوات البريطانية من البلاد في
2011، بعد ثمانية أعوام من عملية إسقاط نظام صدام.
وصرح مصدر رفيع في وزارة الدفاع البريطانية قائلا: “نحن نستطلع ما يمكن لنا
فعله من ناحية التدريب كجزء من منظومة دعم تهدف لتعزيز قدرات الجيش
العراقي لمحاربة داعش.”وتخضع بريطانيا وحلفاؤها إلى ضغوط متزايدة لفعل ما
هو أكثر لمساعدة حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي ، مع تواصل قواته في
سعيها الحثيث لاستعادة المناطق الواقعة في شمال وغرب البلاد الخاضعة لسيطرة
داعش منذ الصيف الماضي.
كما صرح مصدر في الحكومة البريطانية للصحافة حول الموضوع قائلا: “يتمثل لب
الستراتيجية في العراق، وهو الأمر الهام تماما بشكل حقيقي. إذا انهار
العراق، أو اصبحت الحكومة طائفية، حينها سنقع في مشكلة كبرى، وإذا كنا
جادين فعلينا بالتالي منع انهيار البلاد، وإذا تمكنا من فرض الاستقرار في
العراق، بعدها سيقع علينا عبء ثقيل يتمثل في البدء بممارسة ضغوط مرة أخرى
على سوريا. إذا خسرنا العراق، حينها ستحل علينا اللعنة.”يحتاج الجيش
العراقي إلى إعادة تدريب، ووجدت بعثة البنتاغون بأن ما لا يقل عن نصف وحدات
الجيش غير كفوءة. وكانت الولايات المتحدة قد وافقت مسبقا على إرسال 500
عسكري من فرقة المشاة الأولى إلى العراق وأماكن أخرى في المنطقة.
وبدت بريطانيا، التي تقترب من إجراء انتخابات نيابية عامة، بطيئة في التعهد
بتوفير فرق تدريبية ومستشارين عسكريين من الممكن أن يتم احتياجهم على
الأرض بمعية القوات العراقية.
وكان رئيس الوزراء ديفيد كاميرون قد أكد سابقا أن حكومته لن ترسل “قوات
برية” مرة أخرى إلى العراق. ومع ذلك، فمن المقبول أن يكون حضور من نوع ما
مطلوبا لدعم الجيش العراقي ولضمان وجود تأثير بريطاني على بغداد، وهو أمر
انتهى مع انسحاب القوات البريطانية من جنوب العراق في 2011.وأكد مصدر
الحكومة البريطانية على أن الشؤون السياسية هي أمر مهم للغاية، وهناك حاجة
ماسة لبرهنة أن بريطانيا مهتمة بتنفيذ التزاماتها بالأعمال القتالية.


