الاخبار

نصيف تدعو الى إدانة “الانتقائية” الأمريكية وتسليحها للبيشمركة وتباطؤها في تسليح الجيش العراقي

 بغداد/شبكة الساعة الاخبارية العراقية 
دعت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الخميس، القوى السياسية وممثلي الشعب العراقي الى إدانة “الانتقائية” التي تتعامل بها الولايات المتحدة الأمريكية مع المكونات العراقية بقيامها بتسليح البيشمركة وتباطؤها في تسليح الجيش العراقي.

وقالت” كنا نأمل ان تلتزم واشنطن بأسس الديمقراطية التي أعلنتها في العراق وبالمواثيق والأعراف الدولية وبالدستور العراقي ، وأن لاتتعامل مع الشعب العراقي بانتقائية ، لكننا وللأسف نراها تدعم وتؤيد تسليح الأكراد وتتباطأ عن تسليح الجيش العراقي رغم كل الدماء العراقية تستباح في بقية المحافظات منذ عدة سنوات”.

وتساءلت “ما هي المصلحة القومية الامريكية التي استجدت من وراء تسليح قوات البيشمركة الكردية، وهل حجتها في ذلك هي خوفها على قاعدتها في تركيا، ولماذا لم تكترث أمريكا لمصلحة العراقيين الذين تُسفك دماؤهم يومياً بمفخخات داعش وانتحارييها وعبواتها الناسفة ؟ ألم يشاهد صناع القرار في أمريكا مقاطع الفيديو التي يظهر فيها شياطين داعش يستمتعون بذبح العراقيين، وأين الشعارات الأمريكية البراقة حول مناصرة شعوب العالم وملاحقة الارهاب داخل وخارج أمريكا؟”.

وبينت نصيف أن “على ممثلي الشعب العراقي وكل القوى السياسية المحلية ان تعبر عن إدانتها ورفضها وبشدة للانتقائية التي تتعامل بها الولايات المتحدة الامريكية مع مكونات الشعب العراقي واستهانتها بدماء العراقيين وتركهم يُذبحون بسكاكين داعش”.

وكانت واشنطن قد زودت القوات الكردية باسلحة متطورة زادت من قوتها في المنطقة وقدرتها العسكرية، في حين أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من شهرين ضد عصابات داعش وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة وتمكنت من تحرير مناطق عدة، سيما بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، سيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى