أمن

انتصــارات القــوات الأمنيــة أبهــرت الجميـــع

اعرب نواب عن تفاؤلهم بالانتصارات المتتالية التي حققها الجيش العراقي
المسنود بسرايا الحشد الشعبي في حربه ضد عصابات “داعش” الارهابية, مؤيدين
اجراءات القائد العام للقوات المسلحة بتغيير القيادات الامنية بما يتناسب
مع المرحلة التي تعيشها البلاد.
وكما عد تغيير القيادات الامنية اعتداء
على احد, مشيرين الى ان ما عاشته البلاد في احداث حزيران تتطلب اعادة النظر
في هذه القيادات والاعتماد على الكفوءة منها بهدف تحسين المنظومة الامنية.
وكانت المرجعية الدينية قد اشادت بالانتصارات التي حققتها قوات الجيش
العراقي والمتطوعون ضد ارهابيي داعش، مشددة على ضرورة الاسراع في توفير
الاستعدادات اللازمة ووضع الخطط العسكرية المناسبة والتنسيق بين مختلف صفوف
المقاتلين والمتطوعين لتحرير المزيد من المناطق من سيطرة الارهابيين.
رئيس كتلة تيار الاصلاح هلال السهلاني, ثمن الانتصارات الكبيرة التي حققتها
القوات الامنية المشتركة بمساندة الحشد الشعبي وابناء العشائر في محاربة
“داعش” واعادة الاراضي التي احتلوها، مؤكداً ان سياسة رئيس الوزراء الجديدة
في تغيير القادة الامنيين ستسهم في اعادة مكانة الجيش العراقي.
وبين السهلاني ان هناك انسجاما حقيقيا داخل الحكومة بعكس الحكومة السابقة
التي كانت تعاني خلافات سياسية, مشيرا الى ان التوافق الحالي والتكاتف ساهم
في تقدم الجيش العراقي خاصة في المناطق التي احتلتها داعش.
ورأى النائب ان الظروف التي مرت بالبلاد بعد العاشر من حزيران الماضي وما
تبعه من انفتاح العراق الخارجي وخاصة مع دول التحالف وحثها على محاربة داعش
عززت ايضا من انتصارات الجيش.
وبشأن تغيير القادة الامنيين وتأثير ذلك في مكانة الجيش، قال السهلاني, ان
سياسة القائد العام للقوات المسلحة الجديدة بتغيير القادة الامنيين من خلال
اعادة النظر بالقيادات والاعتماد على الكفوءة منها من شأنه تحسين المنظومة
الامنية, لافتا الى ان العبادي احدث بعض التغييرات في الفترات الماضية
اسهمت في تحقيق هذه الانتصارات, معربا عن امله في احداث تغييرات جديدة تسهم
في اعادة المنظومة الامنية التي سجل عليها الكثير من الملاحظات سواء من
السلطة التشريعية او التنفيذية.
واكد السهلاني ان الجميع يساند سياسة القائد العام باعتباره المسؤول الاول
عن الامن والمنظومة الامنية، داعيا البرلمان لدعمه لكي يتمكن من ممارسة
عمله ضمن صلاحياته وضمن الخطط التي يراها مناسبة في الفترات المقبلة.
بدوره، تفاخر النائب عن دولة القانون احمد العاتي بانجازات القوات الامنية
رغم قلة التسليح والدعم, واصفا اياها بـ”المبهرة للجميع”, معتقدا بان خطوة
تغيير القادة الامنيين امر مهم من اجل اعادة هيكلية الجيش لاسيما بعد ما
حصل في الموصل.
وقال العاتي ان الجهود الجبارة التي بذلتها القوات المشتركة حققت انتصارات
عظيمة لاسيما في تكريت, معبرا عن تفاؤله بهذه الانتصارات وتفاؤل الشعب
العراقي ايضا.
ولفت النائب الى ان القوات الامنية ينقصها التأهيل من خلال اقامة الدورات
التدريبية حتى تكون بمستوى جاهزية اعلى, كما تنقصها العدة باعتبار انها
تعاني من قلة التسليح نوعا ما, مؤكدا ان على وزير الدفاع تأمين الامر في
القريب العاجل.
منية, بين العاتي ان ما حصل في الموصل والمحافظات
التي سيطر عليها “داعش” استدعى اعادة هيكلية الجيش والقيادات على اعتبار ان
هذه القيادات اضعفت من همم المراتب، مشيراً الى ضرورة الاهتمام بهذا
الجانب واعادة تغيير بعض القيادات حتى ترتفع همم الجيش.
وعبر النائب عن امله بان تتم التغييرات بشكل مهني بعيدا عن الاستهداف او
الطائفية او القومية، والابتعاد عن التصفيات والاكتفاء بابعاد القيادات غير
المهنية او التي لا تعلن ولاءها للوطن.
اما النائب عن كتلة المواطن حبيب الطرفي, فقد اعرب عن اطمئنانه لما حققه
الجيش خلال الفترة القليلة الماضية, معتبرا ان الامر ليس بالجديد على الجيش
العراقي ذي التاريخ البطولي.
ورأى النائب ان عصابات “داعش” الارهابية ستطرد من البلاد في زمن قياسي,
مبينا ان عملية استقطاع الاراضي العراقية من قبل داعش امر مرحلي وسينتهي في
القريب العاجل.
واكد ان العراق ليس بحاجة الى تدخل القوات الاجنبية اذ ان انتصاراته تتم بأياد عراقية وليس هناك عراقي لا يريد الدفاع عن بلده.
اما حول مسألة تغيير القادة الامنيين, فقد قال الطرفي, ان الامر لا يشكل
اعتداء على احد وهو امر ايجابي وطبيعي في جميع دول العالم اذ تتطلب كل
مرحلة اعادة تقييم للساحة ولقياداتها في جميع القطاعات, مبينا ان مجلس
النواب يدعم القائد العام للقوات المسلحة في اجراءاته لانه واجبه وضمن
صلاحياته كجهة تنفيذية لاسيما ان المفصل الامني مفصل مهم وهو يخيم على كل
امور الدولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى