الاخبار
معصوم: نطمح لعلاقـات متميزة مع السعـوديـة
بحث رئيس الجمهورية فؤاد معصوم مع العاهل السعودي في
قمة ثنائية تطبيع العلاقات بين البلدين، وأوجه التعاون بينهما وسبل دعمها
وتعزيزها”.
وحظيت زيارة معصوم إلى السعودية باهتمام بالغ من قبل الدوائر الرسمية في
المملكة وكذلك وسائل الإعلام.واكد معصوم خلال اللقاء مع العاهل السعودي، إن
“التاريخ المشترك والجوار والاخوة بين العراق والعربية السعودية، تملي
علينا العمل من اجل ان تكون العلاقات متطورة وجيدة، لاسيما ان البلدين
وسائر دول المنطقة تواجه عدوا مشتركا هو الارهاب”.وأضاف، ان “المصالح
المشتركة للبلدين لا يمكن التضحية بها نتيجة حالة الاختلاف في وجهات
النظر”، مؤكدا ان المملكة “مرتاحة ومطمئنة لتوجهات الحكومة الجديدة ووعدت
بتقديم الدعم للعراق”.
من حهته، أعرب الملك عبد الله عن “الحرص على وحدة العراق والاستقرار فيه،
وأهمية علاقات الاخوّة معه”. ونقل بيان صادر عن رئاسة الجمهورية عن الملك
السعودي قوله: إن “المملكة تريد علاقات جيدة مع العراق”، لافتا إلى أن
“البلدين لهما مستقبل واحد يتطلب البدء بالتنسيق في مجالات عديدة”.وأثنى
الملك السعودي على “المواقف الرشيدة للمرجع الديني الأعلى السيد علي
السيستاني”، معربا عن تمنياته “بمزيد من الوحدة والتماسك بين العراقيين
بمختلف مكوناتهم”.وفي لقائه مع السفراء العرب المعتمدين لدى الرياض، قال
معصوم “نطمح الى ان تكون العلاقات مع السعودية متميزة، لا سيما ان هناك
الكثير من المعطيات التي تجمع البلدين كالحدود واللغة والدين والمصالح
المشتركة، فضلا عن كونها مركزا لمقدسات المسلمين”، معربا عن أمله بان تفتتح
سفارة سعودية في البلاد. وخلال لقائه مع وزير الخارجية السعودي، اكد رئيس
الجمهورية ان”جميع القادة السياسيين في العراق، متفقون على العمل معا من
اجل تطوير العلاقات بين البلدين”.بدوره، أكد الفيصل حرص المملكة على وحدة
العراق وسلامة شعبه، مبديا استعداد بلاده لتوطيد اطر التعاون المشترك مع
بلاد الرافدين في مختلف القضايا والعمل على سرعة انجاز مستلزمات فتح سفارة
المملكة في بغداد.وفي حوار اجراه رئيس تحرير “الصباح”، الذي يرافق الوفد
الرئاسي، مع وزير الخارجية السعودي سينشر لاحقا، أكد الفيصل ان علم بلاده
“سيرفرف قريبا على مبنى سفارة المملكة في بغداد”.
قمة ثنائية تطبيع العلاقات بين البلدين، وأوجه التعاون بينهما وسبل دعمها
وتعزيزها”.
وحظيت زيارة معصوم إلى السعودية باهتمام بالغ من قبل الدوائر الرسمية في
المملكة وكذلك وسائل الإعلام.واكد معصوم خلال اللقاء مع العاهل السعودي، إن
“التاريخ المشترك والجوار والاخوة بين العراق والعربية السعودية، تملي
علينا العمل من اجل ان تكون العلاقات متطورة وجيدة، لاسيما ان البلدين
وسائر دول المنطقة تواجه عدوا مشتركا هو الارهاب”.وأضاف، ان “المصالح
المشتركة للبلدين لا يمكن التضحية بها نتيجة حالة الاختلاف في وجهات
النظر”، مؤكدا ان المملكة “مرتاحة ومطمئنة لتوجهات الحكومة الجديدة ووعدت
بتقديم الدعم للعراق”.
من حهته، أعرب الملك عبد الله عن “الحرص على وحدة العراق والاستقرار فيه،
وأهمية علاقات الاخوّة معه”. ونقل بيان صادر عن رئاسة الجمهورية عن الملك
السعودي قوله: إن “المملكة تريد علاقات جيدة مع العراق”، لافتا إلى أن
“البلدين لهما مستقبل واحد يتطلب البدء بالتنسيق في مجالات عديدة”.وأثنى
الملك السعودي على “المواقف الرشيدة للمرجع الديني الأعلى السيد علي
السيستاني”، معربا عن تمنياته “بمزيد من الوحدة والتماسك بين العراقيين
بمختلف مكوناتهم”.وفي لقائه مع السفراء العرب المعتمدين لدى الرياض، قال
معصوم “نطمح الى ان تكون العلاقات مع السعودية متميزة، لا سيما ان هناك
الكثير من المعطيات التي تجمع البلدين كالحدود واللغة والدين والمصالح
المشتركة، فضلا عن كونها مركزا لمقدسات المسلمين”، معربا عن أمله بان تفتتح
سفارة سعودية في البلاد. وخلال لقائه مع وزير الخارجية السعودي، اكد رئيس
الجمهورية ان”جميع القادة السياسيين في العراق، متفقون على العمل معا من
اجل تطوير العلاقات بين البلدين”.بدوره، أكد الفيصل حرص المملكة على وحدة
العراق وسلامة شعبه، مبديا استعداد بلاده لتوطيد اطر التعاون المشترك مع
بلاد الرافدين في مختلف القضايا والعمل على سرعة انجاز مستلزمات فتح سفارة
المملكة في بغداد.وفي حوار اجراه رئيس تحرير “الصباح”، الذي يرافق الوفد
الرئاسي، مع وزير الخارجية السعودي سينشر لاحقا، أكد الفيصل ان علم بلاده
“سيرفرف قريبا على مبنى سفارة المملكة في بغداد”.



