دوريات حدودية لدول الساحل لمكافحة الإرهاب
وأعرب مجلس الأمن في إعلان تم تبنيه بالإجماع عن “قلقه من الوضع الخطير” في منطقة الساحل ومن انشطة الجماعات الإرهابية مثل “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” و”بوكو حرام” في نيجيريا و”أنصار الدين” أو “حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا” في مالي.
كما عبر عن قلقه من “خطورة التهديدات المحدقة بالسلم والأمن بسبب النزاعات المسلحة وانتشار الأسلحة والجريمة المنظمة العابرة للحدود”، لافتاً إلى “الصلات الوثيقة أكثر فأكثر” بين تهريب المخدرات والإرهاب.
لذلك طالب مجلس الامن الدولي بلدان الساحل بـ”تعزيز الأمن على الحدود والتفكير في إنشاء وحدات متخصصة تكلف القيام بدوريات لوقف التهديدات العابرة للحدود في المنطقة”.
كما حث “الشركاء الدوليين على تقديم دعم لتعزيز قدرات هذه البلدان على القيام بدوريات إقليمية” وإنشاء مراكز تنسيق وتبادل معلومات.
وأوضح سفير تشاد في الأمم المتحدة، محمد زين شريف، الذي كان وراء هذا الإعلان، للصحفيين أنه ما زال يتعين “دراسة الإجراءات العملية لهذه الدوريات المشتركة بشكل أكبر”.
وأضاف شريف أن دول الساحل “لا تستطيع أن تتحمل لوحدها أعباء الوحدات الخاصة لفترة طويلة”، مؤكداً أن الأمم المتحدة يجب أن تساعدها.
وتسعى الأمم المتحدة إلى وضع استراتيجية مشتركة لمنطقة الساحل تجمع بين مكافحة الإرهاب والمساعدة الإنسانية والمساعدة على التنمية في المنطقة.


