الاخبار
اكتمال تحرير منطقة الخمسة كيلو
في الوقت الذي لم يتوقف فيه اعلان الانتصارات التي تحققها القوات الأمنية
المشتركة المسنودة بابطال الحشد الشعبي وابناء العشائر، على «داعش»، والتي
كان اخرها تحرير منطقة الخمسة كيلو بالكامل، بدأت معالم التحشيد الدولي
المباشر والمكثف بعد قرار مجلس الأمن الدولي الأخير (2249) تنضج. فالتعاون
الذي ابدته دول كبرى مع العراق وحتى سوريا، رسم صورة المرحلة المقبلة من
الحرب العالمية ضد العدو الداعشي مع ما نقلته مصادر مطلعة عن تسهيلات كبيرة
لتزويد بغداد بالاسلحة المتطورة لدحر الارهابيين.ففي الميدان اعلنت خلية
الاعلام الحربي تمكن قوات جهاز مكافحة الإرهاب من تحرير حي الحرية آخر
منطقة في الخمسة كيلو بعد قتل 39 إرهابيا والعثور على أكداس كبيرة من
الأسلحة والاعتدة والعجلات المفخخة، فيما سقط العشرات من ارهابيي «داعش»
قتلى بينهم قادة بارزون بضربات دقيقة وجهتها امس صنوف قواتنا الباسلة
لمخابئهم في القواطع الاخرى. المواقف الدولية الداعمة لجهود العراق في
القضاء على الارهاب عززتها فرنسا امس حينما شاركت طائراتها المنطلقة من
حاملة الطائرات «شارل ديغول» للمرة الاولى في دك اوكار عصابات «داعش» في
العراق.ونقلت وكالة «رويترز» عن القوات المسلحة الفرنسية قولها ان «طائرات
فرنسية انطلقت من حاملة الطائرات شارل ديغول وضربت اهدافا لارهابيي «داعش»
في العراق للمرة الاولى . الى ذلك كشفت لجنة الامن والدفاع النيابية عن
الاتفاق مع موسكو على تفعيل 10 عقود تسليحية تصل قيمتها لـ7 مليارات دولار.
وبحسب اعضاء لجنة الأمن البرلمانية فإن العقود تتضمن شراء مقاتلات ميغ 35
ودبابات T90 ومدرعات، فضلا عن صواريخ مضادة للدروع الى جانب اسلحة خفيفة
ومتوسطة.عضو اللجنة ماجد الغراوي لخص لـ «الصباح» التسهيلات الروسية
الجديدة، قائلا: ان صفقات الاسلحة التي سيتم ابرامها مع الجانب الروسي
ستراعي ظرف العراق المالي وستكون على دفعات، اي بالآجل.ولتأكيد هذه النيات
«سوف تزور وفود من وزارة الدفاع موسكو للاطلاع على هذه العقود لمناقشتها
وابرامها على وفق السياقات القانونية».اما رئيس لجنة الامن والدفاع
النيابية حاكم الزاملي فقد اعلن من جهته، ان «العراق سيتسلم الدفعه الجديدة
من طائرات الـ F16 في شهر كانون الثاني المقبل بحسب الاتفاق الموقع».
المشتركة المسنودة بابطال الحشد الشعبي وابناء العشائر، على «داعش»، والتي
كان اخرها تحرير منطقة الخمسة كيلو بالكامل، بدأت معالم التحشيد الدولي
المباشر والمكثف بعد قرار مجلس الأمن الدولي الأخير (2249) تنضج. فالتعاون
الذي ابدته دول كبرى مع العراق وحتى سوريا، رسم صورة المرحلة المقبلة من
الحرب العالمية ضد العدو الداعشي مع ما نقلته مصادر مطلعة عن تسهيلات كبيرة
لتزويد بغداد بالاسلحة المتطورة لدحر الارهابيين.ففي الميدان اعلنت خلية
الاعلام الحربي تمكن قوات جهاز مكافحة الإرهاب من تحرير حي الحرية آخر
منطقة في الخمسة كيلو بعد قتل 39 إرهابيا والعثور على أكداس كبيرة من
الأسلحة والاعتدة والعجلات المفخخة، فيما سقط العشرات من ارهابيي «داعش»
قتلى بينهم قادة بارزون بضربات دقيقة وجهتها امس صنوف قواتنا الباسلة
لمخابئهم في القواطع الاخرى. المواقف الدولية الداعمة لجهود العراق في
القضاء على الارهاب عززتها فرنسا امس حينما شاركت طائراتها المنطلقة من
حاملة الطائرات «شارل ديغول» للمرة الاولى في دك اوكار عصابات «داعش» في
العراق.ونقلت وكالة «رويترز» عن القوات المسلحة الفرنسية قولها ان «طائرات
فرنسية انطلقت من حاملة الطائرات شارل ديغول وضربت اهدافا لارهابيي «داعش»
في العراق للمرة الاولى . الى ذلك كشفت لجنة الامن والدفاع النيابية عن
الاتفاق مع موسكو على تفعيل 10 عقود تسليحية تصل قيمتها لـ7 مليارات دولار.
وبحسب اعضاء لجنة الأمن البرلمانية فإن العقود تتضمن شراء مقاتلات ميغ 35
ودبابات T90 ومدرعات، فضلا عن صواريخ مضادة للدروع الى جانب اسلحة خفيفة
ومتوسطة.عضو اللجنة ماجد الغراوي لخص لـ «الصباح» التسهيلات الروسية
الجديدة، قائلا: ان صفقات الاسلحة التي سيتم ابرامها مع الجانب الروسي
ستراعي ظرف العراق المالي وستكون على دفعات، اي بالآجل.ولتأكيد هذه النيات
«سوف تزور وفود من وزارة الدفاع موسكو للاطلاع على هذه العقود لمناقشتها
وابرامها على وفق السياقات القانونية».اما رئيس لجنة الامن والدفاع
النيابية حاكم الزاملي فقد اعلن من جهته، ان «العراق سيتسلم الدفعه الجديدة
من طائرات الـ F16 في شهر كانون الثاني المقبل بحسب الاتفاق الموقع».



