أمن

العبيدي: سنعمل جاهدين على تطوير إمكانيات الجيش

تـعـهد وزيـر الـدفاع،خالد العبيدي، بتحقيق طفرات نوعية في عملية تطـوير
الجيش والارتقاء بقدراته التـسليحية، بالشكل الذي يمـكـنـه مـن مـواجهـة
ودحر العصابات الارهـابـيـة.
ولاقت التحركات الهادفة الى الارتقاء بالامكانيات العسكرية،ترحيباً
برلمانياً واسعاً، وصفه عضو لجنة الامن والدفاع عدنان الشحماني بـ “الهام
والضروري” مؤكدا “امتلاك العراق طاقات بشرية بمقدورها ان تصنع واحدا من
اقوى الجيوش في العالم».
وتعد مساعي النهوض بقابليات الجيش، واحداً من الاجراءات التي اكد عليها
البرنامج الحكومي، الذي شدد على “ضرورة بناء جيش قوي مهني على اسس حديثة
يضمن حيادية الولاء للوطن وقادر على حماية العراق ارضا وشعبا والارتقاء
بالمستوى الامني والاستخباري والعمل على مواصلة تأمين جاهزية القوات
العراقية العسـكرية والامنـية وتـسلـيحها».
وزير الدفاع، خالد العبيدي، قال في تصريح  : ان بناء اي جيش
في العالم يحتاج من بقية البلدان الى عشرات السنوات، مؤكداً ان الوزارة
عازمة على البدء بشكل صحيح في مـوضـوع بنـاء الجـيش العـراقي بجـمـيع
صـنـوفــه.
وبين العبيدي، ان الأسس التي سيبنى عليها الجيش هي «العقيدة والتجهيز
والاعداد الجيدان” فضلا عن النهوض بمستوى الخطط الستراتيجية لهذا البناء،
مبيناً ان الجانب المهم هو البدء بالخطوة الاولى، وان الوزارة في حال
تحقيقها ما نسبته 20 بالمئة في بناء تشكيلات الجيش فانها ستعد نسبة مقبولة
وجيدة جدا وانجازاً يحسب لها وللحكومة.
الى ذلك، رهن عضو لجنة الامن والدفاع عدنان الشحماني، عملية بناء جيش قوي
وقادر على الدفاع عن عزة وكرامة البلد، بوجود نيات سليمة وجدية من قبل
الوزارة والحكومة ومجلس النواب.
أضاف الشحماني في تصريح   ان “ العراق يمتلك العديد من
الموارد التي تعينه على تشكيل جبش من اقوى الجيوش في العالم “ مؤكدا ان ذلك
الامر يمكن ان يتحقق من خلال الاتفاق على تجهيز الجيش وتسليحه من قبل دول
متقدمة بهذا المجال، فضلا عن الارتقاء بمهاراته التدريبية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى