نواب: نجاح الدبلوماسية انعكس إيجاباً على الوضع الأمني
وقال النائب عن كتلة الاحرار حاكم الزاملي إن “الجولات الدبلوماسية التي قام بها المسؤولون العراقيون دليل على النهج التي تتبعه الحكومة في إقامة علاقات متوازنة مع دول المحيط الاقليمي لاعادة بناء العلاقات على اسس ومصالح مشتركة تصب في مصلحة العراق”.
واكد في تصريح ، أن “اكتساب ثقة العالم والحصول على التأييد الدولي امر في غاية الاهمية لأنه سيعزل الارهاب ويزيله” مشيراً الى ان هذا النشاط “خطوة مهمة لابد ان تعزز وتثمر عن تحقيق اهداف تصب لصالح الاستقرار في العراق”. ولفت الى أن “السلطة التنفيذية اثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية في مدة قصيرة لانها تمثل كل العراقيين وترمي الى تحقيق طموحاتهم في بناء بلد ينعم بالامن والاستقرار” مبيناً أن “الحكومة تحرص على كسب التأييد الاقليمي والعالمي لإعادة العلاقات العراقية الى وضعها الطبيعي كدولة لها شأن وسيادة كاملة على اراضيها”. من جانبها اشارت النائب عن التحالف الكردستاني آلا طالباني إلى أن نتائج التحركات الدبلوماسية افضت الى حصول العراق على دعم وتأييد دوليين واسعين في حربه ضد الارهاب. وذكرت في تصريح خاص لـ”الصباح “ أن “الزيارة التي قام بها رئيس السلطة التشريعية والتقى خلالها بملك الاردن ومجلس الاعيان أدت إلى تحول المملكة الأردنية الى داعمة للعراق بمواجهة الهجمة الإرهابية الشرسة” مبينة أن “العراق بحاجة الى دعم دول الجوار ودول المحيط الاقليمي”. وأوضحت ان “استمرار الحكومة في تنفيذ مشروعها الدبلوماسي والتحركات التي تشهدها الساحة السياسية في الداخل والانفتاح على الخارج تشير الى تطور في العلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية اضافة الى بناء منظومة من الاتصالات والحصول على الدعم الامني وهو اهم القضايا المطروحة على طاولة الحوارات بين العراق وهذه البلدان”.
فيما اشار رئيس كتلة الاصلاح النيابية هلال السهلاني إلى أن “هذه الزيارات اثمرت عن الكثير من النتائج الجيدة وأعادت بناء السياسة الخارجية اضافة الى كسب دعم وتاييد هذه الدول التي كانت لها مواقف ضد العراق”. واضاف في تصريح ان “نتائج هذه الزيارة ستتوضح من خلال الاستقرار الأمني وكثافة النشاطات الاقتصادية وكسب تأييد الدول الى جانب العراق في حربه ضد الارهاب”. وشدد على ضرورة أن تكون “جميع الكتل السياسية مؤيدة لهذه الزيارات الدبلوماسية لانها تصب في الصالح العام للعراق”.


