الاخبار

الجبوري يحمل السياسات السابقة مسؤولية سيطرة “الارهابيين على مناطق واسعة” وظهور المليشيات ويؤكد: نسعى لتصحيحها

بغداد/شبكة الساعة الاخبارية العراقية
حمل رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، اليوم الخميس، السياسات السابقة التي لم تتعامل “بموضوعية” مع مكونات المجتمع العراقي وولدت حالة من “الاحتقان” مسؤولية سيطرة “الارهابيين” على مناطق واسعة من البلاد وظهور “الميليشيات المسلحة”، فيما اكد أن الحكومة والبرلمان يسعيان “لتصحيح ماسبق بمزيد من الجهد”

وقال سليم الجبوري إن “سبب الأزمة الحالية التي يعيشها العراق تتمثل في سياسات سابقة لم تتعامل بموضوعية مع تركيبة المجتمع العراقي”، مؤكدا أن “تلك السياسات ولدت حالة من الاحتقان بدأت بتظاهرات واعتصامات وانتهت بسقوط مدن و مناطق شاسعة على يد المجاميع الارهابية”.

وأضاف الجبوري أن “بروز الأذرع المسلحة لمجاميع سياسية او مليشيات وظهورها على الساحة السياسية بشكل واضح زاد الأوضاع سوءا واعطى صورة غير محمودة عن المجتمع العراقي”، مشددا أن “مجلس النواب والحكومة الحاليين جاءا على تراكمات سابقة وسياسات خاطئة في محاولة لتصحيح ما سبق وهو ما يحتاج منا جميعا بذل مزيد من الجهد على كافة المستويات”.

يشار إلى أن بعض الكتل السياسية تحمل حكومة رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي مسؤولية تدهور الاوضاع الامنية والخدمية في البلاد وسيطرة تنظيم (داعش) على بعض المدن، بسبب سياسته التي كان يتبعها، بحسب تلك الكتل.

وكان النائب عن التحالف الوطني ابراهيم بحر العلوم أكد في الـ(9 من ايلول 2014)، أن رئيس الحكومة الجديد، حيدر العبادي، سيعيد النظر بالقرارات والتعيينات التي اتخذها سلفه، نوري المالكي، في آخر عهده ، مبيناً أن ذلك يشمل تقديم الشخصيات التي تم تعيينها في أواخر أيام الحكومة السابقة للبرلمان لنيل الثقة، واخضاع القرارات المهمة إلى النقاش.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، وقام بارتكاب “فظائع” كثيرة فيها كقتل أبناء الأقليات أو وتهجيرهم وسرقة ممتلكاتهم وسبي نسائهم، فضلاً عن تفجير الكثير من المواقع الدينية والتاريخية، بينها مقامات أنبياء، ما عدته جهات محلية ودولية عديدة، “جرائم ضد الإنسانية، فيما امتد نشاطه إلى مدن محافظة صلاح الدين وديالى وكركوك ومناطق قريبة من اقليم كردستان العراق. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى