العامري: {داعش} يسعى لخلق الفوضى
حذر أمين عام منظمة بدر، القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري، من
محاولات لعصابات “داعش” تسعى من خلالها الى جر المحافظات الجنوبية والوسطى
الى “الفوضى” فيما اوضح ان عملية تحرير الانبار تسير وفق ما مخطط لها.وقال
العامري في تصريح خلال مشاركته في الحفل التأبيني بمناسبة
ذكرى استشهاد السيد محمد محمد صادق الصدر “قدس”: ان “عملية تطويق الانبار
تسير بصورة جيدة، ووفقا لما مخطط لها، غير ان تحرير المحافظة بشكل تام، امر
ليس سهلا”.وبين العامري، ان “اكثر من 108 دول تحشد ارهابييها بجنب عصابات
“داعش” لكن ذلك الامر لم يزد العراقيين سوى صلابة واصرار على مواصلة
الانتصارات.وانتقد العامري في الوقت ذاته، عمل ودور “بعض السفارات” العاملة
في العراق، لما تلعبه من دور سلبي بوقوفها ضد مشاريع البلد وتوجهاته في
القضاء على الارهاب وتحقيق حزم الاصلاح، مؤكدا “عراقية التظاهرات” وشرعية
مطالب ابناء الشعب، رافضا في الوقت نفسه تدخل اي دولة في الشأن العراقي.
وشدد العامري، على اهمية “محاربة الفساد المالي والاداري وكشف الاخطاء،
واعادة النظر بانفسنا وحركاتنا وبكل شجاعة وان نخرج المسيئين منها”.وأشار
العامري الى ان “داعش” فهم الموقف فهما اخر، لذلك تصور بان وضع النظام مهتز
وان الجمهور الذي يمد الجبهات بالمقاتلين قد ضعف، مشدد على اهمية عدم
ابعاث مثل تلك الرسائل الخاطئة الى “داعش” وان تتم المحافظة على ابقاء فتوى
المرجعية حية.وأكد القيادي في الحشد الشعبي ان “التهديد الارهابي مازال
قائما، وان “داعش” يفكر بسحب المحافظات الوسطى والجنوبية التي كانت دائما
سنداً لجبهات القتال، ماديا ومعنويا، الى عدم الاستقرار” مشيرا الى ان ذلك
الامر يمكن ان يؤثر سلبا في الجبهة وعلى الشعب العراقي.ودعا العامري، الى
“اعطاء الاولوية في كل شيء لجبهات القتال” مؤكدا الوقوف في ذات الوقت مع
عمليات الاصلاح، التي اكد على ضرورة ان تكون جذرية، لكن ينبغي ان تسبقها في
كل شيء محاربة الارهاب، حتى لا تكون هناك فوضى”.وأضاف ان “مسؤوليتنا اليوم
جميعا حفظ خط المقاومة ضد الظلم والطغيان، .وقال العامري في كلمته بحفل
تأبيني اقامته الهيئة السياسية للتيار الصدري اليوم بذكرى استشهاد السيد
محمد محمد صادق الصدر: “نحن اليوم في معركة قاسية مع داعش ومع الارهابيين
وقدمنا وما زلنا نقدم خيرة الشباب المؤمن الرسالي وهؤلاء نفتخر بهم فهم
ينزفون الدماء كونهم من مدرسة المرجعية الدينية .



