أقتصاد

أصحاب المولدات يتلاعبون بسعر الأمبير

استغل اصحاب المولدات الاهلية والحكومية في العاصمة رغبة الكثير من
المواطنين باعادة سحب خطوطهم إثر تذبذب تجهيز التيار الكهربائي ليرفعوا سعر
الامبير بما يتنافى مع تعليمات مجلس بغداد للشهر الحالي والتي حددته بستة
آلاف دينار للمولدات الحكومية والاهلية.
المواطن (طالب فوزي) من سكنة حي السلام بين  ان التفاوت بتجهيز
الطاقة الكهربائية خلال المدة الماضية، حدا به الى معاودة ربط الخط مع صاحب
المولدة الاهلية الذي كان قد قطعه خلال الاشهر الماضية إثر التحسن النسبي
بالتجهيز، بيد انه فوجئ بمطالبة صاحب المولدة بتسعة آلاف دينار عن الامبير
الواحد مع عدم التناوب مع الكهرباء الوطنية، مشيرا الى انه تذرع بأن
المجلس البلدي في المنطقة هو الذي ابلغه بهذا السعر.
اما المواطن (رعد مفيد) وهو من قاطني منطقة البلديات فأشار الى ان صاحب
المولدة حدد سعر الامبير المجهز بعشرة آلاف دينار، مؤكدا رفضه تخفيضها عن
ذلك المبلغ، كما انه هدد بقطع خط اي شخص يمتنع عن الدفع، منوها بأن اهالي
المنطقة استفسروا من لجنة الطاقة في مجلس المحافظة وعلموا ان سعر الامبير
هو 6 آلاف دينار، مبينا ان متعهد المولد تذرع بعدم تسلمه حصة الكاز لمدة
شهرين وبالتالي فهو بحاجة الى زيادة المبلغ لتسديد ثمن الكاز، كاشفا عن ان
الشكاوى الكثيرة التي تقدم بها مواطنون الى المجلس البلدي بهذا المجال، لم
يتخذ بشأنها اي اجراء حتى الآن.من جانبه افاد نائب رئيس لجنة الطاقة في
مجلس بغداد غالب الزاملي لـ”الصباح” بأن المجلس وإثر وعود وزارة الكهرباء
بزيادة ساعات التشغيل، حدد سعر الامبير للمولدات الاهلية والحكومية للشهر
الحالي بستة آلاف دينار مقابل 12 ساعة تشغيل وبالتناوب مع الكهرباء
الوطنية، فضلا عن الغاء الخطوط الذهبية لانتفاء الحاجة لها حاليا، داعيا
المواطنين للتقدم بشكاوى الى المجالس البلدية والمحلية في مناطقهم او
مباشرة الى مجلس بغداد بهدف اتخاذ العقوبات الصارمة بحقهم، منوها بأن
التعامل يتم بشكل سري مع الشكاوى ومعاقبة الموظف في حال ثبوت تواطؤه مع
اصحاب المولدات، الذين اكد تسلمهم بالكامل لحصة الكاز والبالغة 10 لترات عن
(كي في) وعدها كافية مع الانخفاض الحاصل بدرجات الحرارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى