مجلس الانبار: داعش قتل 503 من أهل الرمادي على قارعة الطريق
اكد نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي، الاحد، ان تنظيم “داعش” اعدم أكثر من 500 شخص اغلبهم من النساء والاطفال في منطقة واحدة من الرمادي، فيما حمل السياسيون “السنة” مسؤولية ما يحدث في المحافظة.
وقال العيساوي في حديث لبرنامج (من 10 للـ11) الذي يبث على فضائية
السومرية، إن “المدنيين العزل من اكثر المتضررين في الاحداث الامنية
الاخيرة التي شهدتها مدن الرمادي”، مبينا ان “نحو 503 شخصا، اغبلهم من
النساء والاطفال، قتلهم عناصر التنظيم على قارعة الطريق في منطقة واحدة
فقط”.
واضاف العيساوي أن “السياسيين السنة يتحملون المسؤولية الكاملة عن ما يحدث في الانبار وكل قطرة دم سقطت في المحافظة”.
وشهدت محافظة الأنبار،
الجمعة (15 أيار 2015)، تطورات أمنية لافتة تمثلت بسيطرة “داعش” على
المجمع الحكومي وسط الرمادي ومناطق الجمعية والبو علوان والثيلة وشارع 17
في الرمادي بالكامل، فيما أعدم التنظيم 17 شخصا بينهم منتسبون بالقوات
الأمنية بالمدينة، في حين حمل مسؤولون في المحافظة وزارتي الدفاع والداخلية
مسؤولية “تدهور” الوضع الأمني بالرمادي ومناطق أخرى بالمحافظة، وطالبوا
بإنقاذ الأهالي.
فيما دعا محافظ الأنبار صهيب الراوي، امس السبت (16 ايار 2015) الى فتح جسر بزيبز الذي يربط المحافظة بالعاصمة بغداد بشكل فوري، فيما أكد ان رفع اعلام تنظيم “داعش” في مدينة الرمادي لا يعني سقوطها.
وأعلن ضابط بمديرية إجرام الأنبار، امس السبت (16 ايار 2015) أن تنظيم
“داعش” يحاصر مديرية إرهاب وأجرام الأنبار وقصر العدالة وسط الرمادي، داعيا
القوات الخاصة لفك الحصار عن القصر.


