أقتصاد

محافظة المثنى تبحث إمكانية استثمار الطاقة الشمسية

عقدت هيئة استثمار المثنى، ورشة عمل لدراسة آفاق توطين الطاقات
المتجدِّدة وبحث إمكانية استثمار الطاقة الشمسية في كافة المجالات،
بالتعاون مع عدد من الوزارات.

 وقال مدير عام الطاقة المتجددة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي،
كمال الربيعي ” نتطلع لتوطين الطاقات المتجددة
وإيجاد سبل ملائمة لنشر ثقافة استثمار الطاقات ولترشيد الطاقة المستهلكة”.

 وأضاف الربيعي، أن” عدد من البحوث تم تقديمها لدراسة مجال رفد الطاقة وفتح
الاستثمار والإمكانات التي تتمتع بها المحافظة لغرض رفد الطاقة
الكهربائيّة وفتح المشاريع المختلفة”.

وبين أن” البلاد بحاجة إلى كميات كبيرة من الطاقة وبدأنا باستخدام الطاقة
الشمسية في المثنى كون المنطقة ملائمة لهذا المجال ونتطلع من الباحثين
والمستثمرين أن يجدوا طريقة للاستثمار هذا القطاع في المحافظة”.

من جهته قال رئيس هيئة استثمار المثنى عادل الياسري أن” بادية المثنى تمتاز
بمساحتها الشاسعة ودرجات حرارة مرتفعة جدا، ونسبة سطوع عالية، إضافة إلى
وجود ممرات للرياح تمكن من استثمارها بشكل امثل خاصة مع الطفرة الصناعية
التي تشهدها المحافظة ما يجعل الحاجة ماسة لوجود طاقة نظيفة بكميات إنتاج
مناسبة تصل إلى 400 ميكا واط حتى عام 2020″.

 وكانت هيئة استثمار المثنى قد أعلنت (السبت 14 كانون الثاني 2017) عن نحو
20 فرصة استثمارية بمختلف القطاعات، منها إنشاء منطقة للتبادل التجاري في
منفذ الجميمة الحدودي مع السعودية ومصفى للنفط ومحطة لتوليد الطاقة الشمسية
في قضاء السلمان.

وفي ذات السياق , قال رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس محافظة المثنى علي
حنوش، أن” محافظة المثنى بمساحتها الكبيرة تتوفر فيها طاقة شمسية ملائمة
وهذا ما حددته الدراسات الأولية، لذلك فهي فرصة استثمارية عالمية مناسبة
لكل الشركات الطموحة”.

 ودعت وزارة الكهرباء (السبت 16 تموز 2016) الشركات الاستثمارية لإنشاء
محطة لتوليد الطاقة الشمسية الكهروضوئية بسعة 50 ميغاواط في قضاء السلمان.

وتعتبر الألواح الشمسية لتوليد الكهرباء أو الالواح الشمسية الكهروضوئية هي
المكون الرئيسي في أنظمة الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء التي تقوم بتوليد
الكهرباء التي يتم تخزينها بعد ذلك في بطاريات الطاقة الشمسية بعد مرور
التيار علي منظم الشحن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى